للأبداع لغة لا تصاغ سوى بالمعاني الجميلة
ولا يترجمها سوى اروع الحروف
ولا نستطيع بثها سوى بالتميز
فكم هي جميله صفحتك
ابداع عجز قلمي عن وصفه
شكري يمتد حتى يصلك حيث كنت
حجز مقعد
ولي عودة حين
يصفو الحرف من ضجيج المحاولة
وأعود بما يليق بعسجد تستحق الإصغاء
ديباجة
صاحبة المعتقد النبيل كانت هي الاولى في متصفحي
وهذه سعادة لاتوصف بالكلمات
انتظريني حتى الململمُ اجزائي ثم اعود لك
و لعلمكِ كانت السماء حزينة حتى رأيتك
ابتسمت هي وكواكبها صدقيني اختي
قاف
نصك هذا يا صاحب الحرف العميق
يأخذ القارئ إلى مساحات من التأمل المدهش
وكأنه رحلة بين الغياب والوجود
بين الأرض والسماء بين الكلمة واللاشيء
فيه من الغموض ما يثير الدهشة
ومن الصدق ما يجعل الوجدان يقف طويلا عند كل سطر
قلمك يكتب بشفافية لا تتكلف
وكأن الحروف تخرج من وجع صامت ووعي متأمل
دام لقلمك هذا العمق وهذا البريق الذي يكتب بالروح قبل الحبر
الختم الاضافة التنبيه مع الانتظار لكل قادم .
معاند الوقت
لقد حضرت في امسيتي هذه
ولقد حللت الكثير من العقد المعلقة
انت فككتها جميعاً
خبير ادبي وملهم استثنائي
انت تتكلم لكن وكأنك ترمم
نعم لقد كشفت عن الغاية بكل سهولة
يالك من كبير في تحليل الحرف
بل الحرف كان ك أداة بين يديك
لروحك هذه الشفيفة ازكى معاني الكلمات
كالحبِ والرحمةِ اللذانِ يسكنانِ قلبك
الذين يشعروك بالحنانِ والرأفة تجاهنا
مع كل التقدير لك سيدي
ايها الفرزدق الكبير و وافر الاحترام
أعود وقد هجع الحرف في صمته
يحدثني أن الإياب إلى الجمال واجب
على القلوب التي تأنس بالنور
'كأني أراك تمشي في غبار الوقت
تبحث عن قلبٍ تاه منك
أو تهاوت به السنين
تسأل- أين أنا؟
وأنا أراك هنا
بين حرف لم يكتمل
ونبض تخلف عن القصيد
لم تعد الأرض تنبت خطاك
ولا السماء تمطر حضورك
كأنك ظلك
تمشي في مهب السؤال
تتكسر فيك الجهات
إلى أين؟
والجهة فيك غياب
والقلب- الذي صغر
ما عاد يتسع لنبضة أخرى
رفات حلم
كان اسمه- العودة
،'،'،'
رحلة تيه أنيقة
تتلمس المجهول بين الأرض والسماء
بين الصدى والغياب
في محاولة للعثور على قلب تسرب منه السنا
محاولة تحرك أقطاب الضياع والبحث
لتفتح باب علق بين الحضور والغياب
نور يلوح لا يستقر
يعلن هزيمته
يتأرجح على حافة الصمت
لم يمت- لكنه أصبح ظلًا من ذاته
هنا ذكاء لغوي على مستوى الإيحاء
كل شيء يتحرك نحو الخفاء
التلاشي- التجرد واللاوزن
وسام فكر ودهشة لروح حولت الضياع
لوحة تشع الجمال
ديباجة
و ها هو النور يحتل مقاعد الأمل
كالإفراج بعد أبديَّة الزوال
كالإنشراح بعد هجر المقال
بعد كل شيء قد أتت سيدة الحرف
ديباجة
معلَّقة سُومَريَّة تبعثُ الجمال
تعانقُ روحها تلك السماويَّة البهاء
و عن قلمٍ كسَّر معتقدات السنين
ليظهر كأنهُ في السماء طليق
كأنهُ يرسمُ غيمةً في سماء صحراء
ثم يُنقطُ بريشتهِ المطر
كأنهُ حلمٌ صافحَ الواقع لشدَّة قوَّتهِ
فأزهرتِ الأرضُ بعد وصول لوحتها
تمشي ومن تحتِ أقدامها ينتشرُ الإخضاب
ملأ الصحراءَ بالخُضرة والخصوبة
و أنا أسيرُ بنحوِ حضارتي مُتَّكِئاً
على ساريةِ علمٍ قد سقطت في حربٍ هَوجَاء
ظهرت تلكَ التي رفعت رايتي للإنتصارِ
و كنتُ غائماً لا أُمطِرُ حتى أمطرتني
و ترعرعت أوردتي من حسنِ أناملها الشقيَّةِ
من تحتِ أناملها يخرجُ الضياءُ
هي أُختي إذا وصفتها فهي منبعٌ
هي قلبٌ إذا خمَّنتها بحروفها تصنع
هي الضَّادُ لكل قصيدةٍ و مطلع
عربيةٌ تُمسكُ بيديها قراطيسَ و قلماً
و معجمٌ في مخيِّلتها يصدحُ عرفاناً
يُلهمُ الأشجارَ على الغناءِ
و يبعثُ في أرجاء مدينتي الهواءَ
و أستنشقُ الهواءَ كان غريباً
بعد الإختناقِ أتى الرَّخاءُ و النقاءُ و البهاءُ