قاف
نصك هذا يا صاحب الحرف العميق
يأخذ القارئ إلى مساحات من التأمل المدهش
وكأنه رحلة بين الغياب والوجود
بين الأرض والسماء بين الكلمة واللاشيء
فيه من الغموض ما يثير الدهشة
ومن الصدق ما يجعل الوجدان يقف طويلا عند كل سطر
قلمك يكتب بشفافية لا تتكلف
وكأن الحروف تخرج من وجع صامت ووعي متأمل
دام لقلمك هذا العمق وهذا البريق الذي يكتب بالروح قبل الحبر
الختم الاضافة التنبيه مع الانتظار لكل قادم .
اين أنا ..!!
بين ظلك وظلي أم بين خطوات لم تُخط ..!!
أراك تختفي
وابحث عنك في كل زاوية من صمتك
استمع لصوتك الذي يكاد لا يُسمع
وأحس بالفراغ يملأ يدي قبل ان المسه
هل الأرض لي أم أنا لها ..!!
هل السماء تحملني أم أني أخطو فوق سراب ..!!
كل شيء يتلاشى، وكل اثر يختفي
والنهر يغمض عينيه والبحر ينسى الأمواج
لكن قلبي، رغم ضياعك ما زال ينبض
يتذكر ضحكتك بين الظلال
يبحث عنك في كل نور يلمع ثم يختفي
ويهمس
حتى لو لم تعد هناك
ستبقى دائماً حيث كان قلبي كبيراً
#قاف
حروف بين الغياب والبحث
بين الحلم والتلاشي
لا في الأرض ولا في السماء
كأنه في مكان رمادي بين الوعي والحلم
صح بوحك + ..
نص يتهادى
بين الغياب والحضور
كأنّه صدى يسير على أطراف الحلم!
بين الوجود الذي يتآكل
والعدم الذي يتشكّل في ملامح الشعر
"أين أنا؟"
ليست سؤالًا عابرًا
بل صرخة وعيٍ
تُعلن أن الشاعر حين يضيع
يُعيد اكتشاف الأرض بقلبه لا بخطاه
فالحجر لا يصدم القدم
لأن الطريق أصبح داخليًا
والسماء لا تُعانق الروح
لأنها صارت جزءًا منها
قاف
جعلتَ من الحيرة قصيدة
ومن التيه هوية
حتى بدا النص
وكأنه منفى الحرف
حين يبحث عن وطنٍ في ذاته
هذا النص يمشي
على حافة الفلسفة
وفيه من العمق
ما يجعل القارئ يتساءل
هل نحن نسير في العالم
أم العالم يسير فينا؟
دمتَ كما أنت
قلمًا يرى ما لا يُرى
ويكتب ما لا يُقال
ويترك في الذاكرة أثرًا
حتى وإن قال إن لا أثر له