سبحان الله بدأ الأسم يأخذ حيزاً في حياتي
وباللهجة العاميه يخليني أدرعم كلما وردت
تلك الكلمة (نبض) وبدت تلك الكلمة تأسرني
ولا أعلم من منا يتشبث بالآخر ... كأنها ملك
خاص كلما نطق به أحد شعرت أن تلك الحروف
تخصني ... وبدا أن هناك عدوى في الــ(جنون)
رغم أن جنون أميرتنا هو ما يمثله شغف العاطفة
أما جنون نبض فيمثل كل شيء حتى أنني
علّقت على مجرد كلمه وردت أول السطر ثم
تلاها قصة شعور أن القلوب تتوافق دون أن
تخبرنا أننا أسرى خلف قلوب تهوى الحب
ما كتبتيه سيدتي جنون أننا أحياناً نظن أنه
مجرد حظ جمعنا بمن نحب دون أن نعرف
أن هناك قلب يدير أجسادنا لتلتقي بمن يحرّك
دماءها بلا شعورٍ منا ... إنه القلب الذي يأسر
صاحبه ويسلّمه كرهينة عشقٍ لمحبيه ولا
نلوم قلباً كقلبك سيدتي فالنقاء الذي مهما
خدعته قدماه يعلم يقيناً أنه يوماً سيصل به
لمراده لأن القلوب التي تَخدَع لا تعرف الثقه
وتخسر دوماً بشكوكها وكما يقول المثل
الطيور على أشكالها تقع فالقلوب الطاهرة
حتماً تلتقي بأشباهها أما المشككون فيموت
الحب من لحظته الأولى... رائعه يا جنون
وجميل أن نملك الثقة في قلوب تألفنا
تحيتي لك سيدتي
جنون الورد
هنا البوح الراقي رائع
سطورم جاءت كأنها عودة وعي قديم
وعي يعرف أن بعض اللقاءات ليست مرورا عابرا
بل لحظة تستعيد فيها الروح ما فقدته دون أن تدري
حروفك أضاءة كما لو أنك تسحب ستارا عن شعور كان ينتظر أن يكتشف
فكل جملة تفتح بابا
وصفك للقاء وكأنه يقظة الجزء الخامل في الروح
كان في غاية النضج والدهشة
حتى أصبح النص رحلة عودة إلى ذات كانت تبحث عن نصفها العميق
الأجمل هو الطمأنينة
الذي لا يحتاج جهدا ولا لغة ولا مقدمات
فقط يحدث ويحمل داخله جوابا لكل الأسئلة
صح البوح في انتظار لكل قادم دائما.
والأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف
وما تناكر منها اختلف
وهذه ظاهرة كونية لا نستطيع إنكارها
تطمئن لأحدهم من غير سبب و من النظرة الأولى،
دون سابق لقاء أو وصال، والآخر تشذ منه
بلا أسباب ولا مقدمات، أنها سرائر الأرواح!
نص جميل
شكراً لك جنون الورد
وأكثر ما عجبني لغتك السليمة نحوياً ولغوياً
واسترسالك العفوي ودي وتقديري
تتخاطرُ الأرواح قبلَ مُضيّها
الى موعدها الابدي
وتتقمصُ اضرحةٍ للعشق
لكن مظهرها مطلياً بالقلوب
يالها من حروف تتسارع نبضً وهِيَاما
كأنها تريد الاستمرار
تريد تغيير معنى السكون
ليصبحُ للقلبِ راية بيضاء بداخلها كلمة سعادة
تلك الاكف التي خُلِقت
من اجلِ ترويض الجمود
وجعلهُ في كل مرة كأنها الاولى
كالنظرات المعجبة الاولى
التي لاتنتهي الى الابد
كالخجل الاول الذي يبقى يستمرُ في العيون
كالجنون حين يعصف الورد .. يحتار
يحتارُ كيف يضجُ بالعطور
ويباتُ في رئتي من استحق
عطرها
ذلك العطر الفريد المكنى بالجنون
جنون الورد
لقد اضفتِ معانٍ كثيرة
تلمعُ في عيون من رأى
وتَسُرُ من رأى وتضجُ الافئدة الراكدة
كنت اتمايلُ بين تلك المعاني
ونسيت بينها عيوني
وهذا لكون من كتبت كانت
تضجُ بروح الوتر
اختي الطيبة جنون الورد
دمتِ بقلب السماء بجوار البدر ..
مع وافر الاحترام
وعن وفاء خالد عبدالرحمن
قال ...
لا يحسب أني برخصة بعد ماغاب ..
طال المدى وإلا قصر وافي له ..
ونوال غنت
لقيت روحي بعد ما أنا لقيتك
بعد اللقا أرجوك لا، لا تغيبي
وحينما أرادت أن تثبت له بذلك
قالت ..
ليت النجوم تقبلها مني يا ليتك
في كل فجر بقول يا شمس غيبي
كم لي أصيح وأقول ياني فديتك
ما عاد شي من نصيبي، نصيبي
يا كل عمري بعهدٍ وفيتك
إنت حبيبي وباقي لي حبيبي
جنون الورد
هنا في نصك استنتجت
الحب ، والوفاء بالعهد ، والتضحية
والأنتظار ...
لله درك على جمال نصك الأدبي
أهني انفسنا بك
سلمتي ودمتي
أكليل من الورد لروحك .