من رحم العتمه
آستبقيّك حُلمآ ..ينآم بيّن آهدآبيّ ..
فــ لآتزآل كف قصآئديّ .
تحلم آن تغتبط بك شمسآ ..
آو تنهآل آحرفيّ بيّن آنآمليّ مطرآ ..
لــترسمك وآحة خضرآء تستوطن صدريّ ..
و تُشفيّ قلبآ ضآق بك آرقآ ..
حيّن توسدك سحآبة جدبآء عمرآ
لآضلع مُقفرة بآتت تحتوينيّ قفرآ
.
.
الله على وليد الأحساس
في مرافئ الخاطر ..
ارتجف البوح ..
تدلل المعنى ..
وانحنى الصوت فوق فضاء الفكرة ..
فانتفضت الجملة كطائر يفلت من قبضة العتمه
’‘
طاب ليل الوصل في أكناف المبتغى فانجلى الضوء من رحم العتمة
و لم يعد شفاه الوجدان ترضى إلا بواحة خضراء تمحو قفر الأضلع
فيض مجاور ينسج على نسق القصيدة
شهد لوليد الإحساس بأنه تدلل
ووصف انتفاضة الجملة كطائر مفلت من قبضة الدجى
هذا إدراك بليغ لسطوة البوح في تجاوز عتمة الفكرة
تفهم عميق لجنوح الروح إلى أقصى مستويات التخيل المتجاوز
حيث يصبح الحلم والشمس والمطر أدوات الخلاص من جدب الانتظار
ثناء عميق يا عطر الزمان-
هذا توقف جليل وتعقيب سامق يشبه نفح الورود
الذي يغزو الأنفاس
أجزل الله لك العطاء على إحيائك لألفة الحرف وملاحة القراءة
ديباجة
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاازفة سلمت الانامل الذهبيه
لما خطته لنا من عبارات
وحروف قمه في الجمال
وروعة الاحساس الصادق
دمتِ بود
’‘
إن تلاقي الحرف بالوجد ليجعل من الأنامل سراجًا يضيء الدجى
و ما خط إلا بزفير روح جنحت
متطلبة سناء الوصل وشرف الإحساس
هذا الإطراء على الأنامل الذهبية
هو اعتراف مجلل بسلطان الأداء
ووصف فصيح لجوهر يمزج روعة الإحساس بمتانة الحرف
لقد أجدت في التقاط صدق البوح الذي لا يدانيه ريب
باسم هذا البوح وسجوده لك يا عازفة
تحية عذرية لا تنقضي
أكرمت العتمة بمرورك فكان عبور برق ريان
طاب مسعاك وهنئت قراءتك
ديباجة
.
.
قلم لا يجارى
لله درك
.
هنا
في برزخ العشق نجوى
الشوق من اقداح الصمت
يعبر مواطن الروح
ينبت الزهرا
يشيع البعد قلب انثى لاهب
في جنوح الليل للوصل صاخب
هامت على زورق الحب قافية
وفي حلقها غصة تضج ليل هاديء
.
.
طوبى لجمال فاتن
نسج من الروعة عناقيد من لآليء.
..
بين العاطفه والعقل والموهبه
عزيزتي ديباجة
مروري ضيق المجال
حرفك يستحق المزيد من الوقوف ..
لك الود والتقدير يا جميلة
حفظك الله
من رحم عتمتكِ
تسللتْ قصيدتكِ
كفراشةٍ تعرف طريقها دون بوصلة
وكأنها خُلِقَت
لتدلّ الروح على موضعها الصحيح
فتُعيد للعاشقين يقينهم
وتسكب في الليل
معنى لا يقال إلا همسًا
لقد جعلتِ للغمامة وجنةً
وللنور سريرة
وللعاشق سبيلًا يتلألأ
بين الخوف والرجاء
فأنتِ لا تستعيرين اللغة
بل تمنحينها حياةً أخرى
تجعل من الهمس برقًا
ومن الرائحة حنينًا
ومن الفؤاد نجمًا
يعثر على مقعده
في سماء لم تُخلق بعد
ديباجة
إن الحرف إذا مرّ بكِ
عاد نديًّا، أصيلاً، واثق الخطى
وإن العشق في ثوب لغتكِ
لا يبرد
بل يبقى حيًّا
كأنه أوّل خفقةٍ
خُلقت في صدر القصيدة
ديباجة
كسماء ليلية مليئة بالنجوم
يتسلل من بين حروفه وهج الشغف والوجد
يجعل القارئ يعيش كل لحظة
كما لو كان ينبض معها الفؤاد بين العتمة والنور
بين الحنين واللقاء وكل صورة شعرية تنبض بالحياة
من همس الروح إلى برق اللمس مرورا بصدى الصوت ورائحة العطر
التي تغزو الحواس النص يخلق تجربة متكاملة
تجمع بين العاطفة العميقة والخيال الفاخر
فتشعر وكأنك تمشي في فضاء من الحب والشوق والمقدس
في الوقت نفسه كل كلمة فيه ليست مجرد حروف
بل نبض حي يحمل شعورا خالدا
بين الكبرياء والانقياد بين الانتظار والانصهار بين الحنين والاشتياق
صح البوح في انتظار لكل قادم دائما.