يا لِهذا النصّ
كأنّه شرفةٌ مفتوحة على روحٍ تعرف كيف تُصغي للضوء وهو يتكلّم
وللماء وهو يعترف وللذاكرة وهي تُداوي جراحها بالحُلم
نصّك ليس سردًا عادياً بل طقسٌ من الطمأنينة تُقيمه بين الشمس والبحر
وتجلس نحنُ القرّاء ضيوفًا على مائدته الصورة عندك لا تُرى فقط بل تُعاش
نشعر بندى الفجر ندفأ مع الإفطار نسمع اعتراف البحر
ونخاف مثلك أن تفضح الشمس ذلك البوح قبل أن يكتمل ..
الكاتب البراء الحريري
نصّك يُقرأ ببطء لا لأنّه صعب بل لأنّه لا يُراد له أن ينتهي سريعًا ..
دمت بهذا النقاء وبهذا العمق الذي لا يعلو صوته بل يصل مباشرةً إلى القلب ..
صح بوحك وقلبك يامبدع
طبت ..
الله الله الكاتب الأنيق البراء
صالح للنقد والتحليل
وعلى عجالة أرد على بطل النص
أحيانًا الواقع يباغتك بقسوة
يفتح عينيك على أشياء ليست بالحسبان
لتحد نفسك تقف أمام مرآة مكسورة
تنظر لنفسك تتألم تتمزّق ثم
تبتسم بمرارة
لأنك فهمت إن الجرح ليس نهاية العالم
لبطل النص اجعل عندك صديق واقعي
شخص واحد تقول له الحقيقة كاملة من غير فلترة
أغلبنا بخفي ألمه عن الناس خوفاً من أن يفقد كبرياءه
اسأل نفسك لو حصل أسوأ موقف في حياتك ما هو التصرف الذي تفعله
وتأكد أن الواقع لابد وأن يتغير
اللحظة الصعبة ليست أبدية وستمر حتى أقسى يوم في حياتك
انتهى ونمت وصحيت وثاني يوم وهذا دليل إنك أقوى مما تتخيل
اختم اليوم بشكر الله على نعمه
قبل النوم قول الحمد لله إني مازلت على قيد الحياة وأمامي فرصة لأتغير
وأستطيع أن أتجاوز الإحباط والألم
والأهم
الواقع ليس عدوك وما يحصل لك من عراقيل وصعوبات
فهي من دروس الحياة القاسية
نص رائع
ولي عودة بإذن الله