صحيح احيانا
تصل بنا المشاكل لمنطقة نحتاج فيها قلب اخر
نستعمله عندما نريد ان نرتاح .
ولكن القلب الثاني
يحتاج ايضاً دم وهواء وماء
ما يعني ان تكون الشرايين والاوردة مثل شرايين الفيل
ومثل كبد الحوت
ومخ البعير
وبالتالي اكل ومصاريف زيادة
وهذا ما لاينطبق على اجسادنا الحالية
التي اعطاها الله على قدر حجمها
فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها !
نحن فقط يجب ان ندرك ان الصبر له ثمره
ففيه نكسب ثمرتينِ :
الأولى : تاخذ حقك وافي
والثانية : تكسب جميل مع نفسك والأخرين .
/
شكراً شمس البدرالمشرقة
مواضيع دائماً ممبزة
واسلوبك يجبرنا ان نشارك بكل حب .
دمتِ بخير
يا طيب القلب
نحن بالفعل نتصوّر أحياناً
أننا بحاجة لقلب إضافي
كي نحمل أثقالنا
لكن الله جلّ في علاه
أودع في قلب واحد
طاقة عجيبة
تتسع للفرح والحزن معاً
للألم والأمل في آن
فالقلب الثاني
وإن كان حلماً يراودنا عند التعب
إلا أن عظمة الخالق سبحانه
تكمن في أن يمنحنا في قلب واحد
مرونةً تكفي لعبور الأزمات
وقوةً تُشبه في صلابتها الجبال
لسنا بحاجة لزيادة أعضاء أو شرايين
بل بحاجة لزيادة وعي وصبر وإيمان
أعجبتني ثنائيتك
أن الصبر يعيد لك حقك وافياً
وأنه يمنحك جمالاً داخلياً
ورضاً مع نفسك والآخرين
وهذا هو المعنى الحقيقي للثبات
أن تُدرك أن الصبر
ليس ضعفاً بل ربحاً مزدوجاً
وأنّ ما نخسره بالانتظار
نعوّضه بحكمة التجربة
وما نفقده من لحظاتِ حزن
يُزهر بعد حين في حدائق النور
الماجد
دمتَ بصفاء فكرك
وأشكرك على كلماتك التي تُنير متصفحي
بل بحاجة إلى عقول واعية مدركة ناضجة تترجم لغة قلوبنا بشكل واقعي وسليم من فهم وانسجام وصدق وأكثر اتزان .
نحن بحاجة إلى فهم ومصارحة استاذة شمس
حتى القلوب تختلف ودرجات ومستوياتها كذلك العقول .
ولهذا نجد قلب ضعيف هش ينكسر من اي شي ويصعب ترميمه وهناك قلب طاهر ونظيف وصادق ينكسر ويطعن ثم يعود مرة اخرى بالانتعاش واقوى واجمل من اول .
كذلك العقول فكم من عقل سهل إيقاعه وتظليله وتهويده وضياعه .
وهناك عقل ناضج مكتمل لا يهزه رياح التغير ولا صدمات الزمن .
وهناك عقلية مريضة تفكر أنها تسير على الطريق الصحيح وهي مخالفة الصواب وتعيش في ظلال ووهم كبير .
لذلك التوازن بين العقل والقلب امر مهم وظروري فكلاهما مكملان لبعض والرابط بينهم وثيق وعميق .
استاذة شمس القلوب كثيرة والعقول فطينه ولكن نحن بحاجة إلى قلوب راقية وعقول ناضجة اكثر .
تعرفين وين اغلب مشاكل الاشخاص ؟
دمتي بسعاده قلب ابدية
.
.
الأخ القدير اليزيد
ما أوسع أفقك
حين تتناول المعاني
بحوارٍ ممتدٍ
يلامس العمق ولا يقف عند السطح
لقد وضعت يدك على جوهرٍ مهم:
التوازن بين القلب والعقل
فالقلب كما ذكرت
ليس مجرد مضخة دم
بل بيت مشاعر، ومستودع قيم
وصندوق أسرار
يحمل من النقاء ما يعلو به إلى السماء
أو من الظلمة ما يهبط به إلى الدرك
والعقل بدوره هو البوصلة، المقياس
والمصفاة التي تترجم ما يفيض من القلب
إلى أفعال واقعية متزنة
أعجبتني استعارتك
حين وصفت "القلب الآخر الخفي"
بأنه ليس قلباً ثانياً بل هو ذات القلب
ولكن في داخله حجرات
وغرف وقصور لا يدركها أحد
كم صدقت! فكل قلب عالمٌ كامل
لا ينكشف إلا
لمن يملك مفتاح الصدق والمحبة
أما القلوب الطاهرة التي وصفتها بأنها
"نقية كنقاء زمزم"
فهي بحق تاج على رؤوس أصحابها
وإن كانت أكثر القلوب
عرضة للجرح والكسر
فهي أيضاً أكثرها قدرة على الشفاء والنهوض
فالقلب الطيب صمام الأمان كما قلت
ولو لم يكن فيه من الفضل
إلا أنه يعكس صفاء صاحبه لكفى
وكذلك العقول
منها المريضة التي تتوهم أنها على صواب
وهي في الضلال
ومنها الراسخة التي لا تزعزعها رياح
ومنها التي تنقاد لكل طارقٍ
حتى تضل الطريق
وهنا تكمن أهمية
العقل الواعي المدرك الناضج
الذي ينسجم مع القلب
فلا يتركه يغرق في العاطفة
ولا يكبّله بالجمود
أخي اليزيد
إن حديثك وإن طال
فهو بحد ذاته
"نبض فكر" يُضيء أركان النقاش
ويُثري الحوار
فلا اعتذار
بل شكر وتقدير على كل حرفٍ جاء منك
دمت بسلامة قلبك
ورجاحة عقلك
ودام حضورك نبضاً صادقاً
يضيف إلى النصوص حياة ومعنى
طبعًا قلب واحد لا يكفي
فُرضت عليه أمووور عديدة
ولكننا مجبرين على التحمل والصبر
وأن نجعله لا يتأثر مع مجريات الحياة والبششر
وأن نتجااهل بقدر الإمكان لكي نستطيع المضي قدمًاا
سلمتِ ع الطرح شمووسسة
بحيث اننا نتخلى عن اي شيئ يتعب القلب
نعمل سكب لكل الاشخاص اللي يوجعون القلب
ويجعلوننا نخوض معارك مع انفسنا
مدري وصلتو هالمرحله مثلي ولا باقي هههههه
الله المستعان بس
يسلمو شمس
على جمال الموضوع
هذا سوال مثير للاهتمام في بعض الأحيان قد نجد أنفسنا أمام تحديات وصعوبات تجعلنا نكتشف جوانب جديدة من شخصياتنا وقد يكون ذلك بمثابة اكتشاف قلب آخر بداخلنا هذا القلب قد يكون حزينًا أو قويًا أو حتى مبدعًا بطريقة لم نكن نتوقعها