السرد بدأ يدخل في دوامة العواطف المراهقة
بطريقة تلقائية تشبه الواقع كثير،
كل شخصية تمشي بخطّها الخاص
وكأن القصة ترسم خيوط حب متشابكة
تحت سقفٍ واحد.
رغم عفوية الأحداث،
إلا إن فيها لمسة تشويق خفيفة
تخليك تبغى تعرف وش بيصير بعد.
بداية ناعمة لقصة يبدو إنها بتكشف لنا دروس كثيرة
عن الثقة، والفضول، والعلاقات الأولى