اين أنا ..!!
بين ظلك وظلي أم بين خطوات لم تُخط ..!!
أراك تختفي
وابحث عنك في كل زاوية من صمتك
استمع لصوتك الذي يكاد لا يُسمع
وأحس بالفراغ يملأ يدي قبل ان المسه
هل الأرض لي أم أنا لها ..!!
هل السماء تحملني أم أني أخطو فوق سراب ..!!
كل شيء يتلاشى، وكل اثر يختفي
والنهر يغمض عينيه والبحر ينسى الأمواج
لكن قلبي، رغم ضياعك ما زال ينبض
يتذكر ضحكتك بين الظلال
يبحث عنك في كل نور يلمع ثم يختفي
ويهمس
حتى لو لم تعد هناك
ستبقى دائماً حيث كان قلبي كبيراً
#قاف
حروف بين الغياب والبحث
بين الحلم والتلاشي
لا في الأرض ولا في السماء
كأنه في مكان رمادي بين الوعي والحلم
صح بوحك + ..
ما هذا الذي يرافق جنون الورد
وهل كان يرمز الى السبعة الباسقات
من ارضنا المملوءة بالنور
الموصولة بالسماء
جنون الورد
بفيض اناملها التي قطَّعت احرفي
ومزقتها ببدائل لاحرفها النقية
لقد حضرت وحضرت معك الرحمة
المتمثلة باناملك الحسناء
الموصوفة والموزونة والعازفة
تصدرُ أصواتٌ من المجهول تمس أحرفي
تربت عليها بأكفٌ معذبة
تشتاق إلى أن يموت أمامها حرفٌ فتحييه
فتعود مجدداً تربت عليها فتنقي أحرفي
فتخرج وبيدها صمصام يزف البشرى
قد انتصرنا قد اعتلى عرش الخلافة مجدنا
ها هي احرفنا تدق صوامع اعدائها
ومحبرة من الورد تخط بيمينها
اجمل الكلام
كانت كسند واخت تؤازرني ..
جنون الورد
وقوسٌ من السماءُ يتدلى بين يديها ..
كلماتك تمشي على حافة الغياب، تلامس المدى ثم تعود خفيفةً
كأنها تبحث معك عن ملامحٍ نسيها الضوء.
توقفتُ عند سطرٍ يتنفس بينك وبين الأرض، يتساءل: أين أنا؟
فاكتشفتُ أن السؤال يسكنني أنا أيضًا، مُعلّقًا بين قافيةٍ تائهة وحلمٍ لم يكتمل.
قرأتك، فشعرتُ أن القلب — وإن ضاع — ما زال يكتب، ما زال يهمس
بأن الوجع أيضًا حياة، وأن الحروف حين تُكتب بصدق، تُصبح دربًا لمن ضلّ الطريق.
إلى الكاتب المبدع قاف، صاحب هذا البوح المختلف:
شكرًا لك على هذا الجمال، على نصٍ يلامس الصمت
كما يلامس النور، ويجعل القارئ يبحث بين سطوره عن قلبه ووجدانه.
فائق التقدير والاحترام.