غَرِقتَ؟ بل أَغرَقتَنا معك
لم يكُن فِي بحركَ ماءٌ فقط
كان فيه صدقُ اعترافٍ يَقطُرُ من ضلعٍ موجوع
وفي حنايا الموج صوتُ روحٍ تُحاكمُ ذاتها
وتُبرّئها بالوجع ذاته ..؟
يا لها من مقطوعةٍ متخمَةٍ بالوجع والعمق!
نزفتَ فيها البحر وما وسِعَت ملوحتُهُ أن تحتوي حرارتك
وفتحتَ غصَّتك على اتّساعها حتى بدت كأنها سفرُ روحٍ
خرجت من رئتي الغرق لتشهد نفسها
صح فكرك وقلبك
ودمتَ أنتَ روحًا تُنبت للحرف معنى ..
نساي
رؤيتك تبعث التأمل و التفائل معاً
وتذهبُ بالوجع وتأتي بغيمة تحملني
من الغرق الى نصب اعيُنِ الربيع
كأنك تسبيحٌ اذا لمس الروح
ضجت الروح بالانطلاق نحو السعادة
نسآي
كاتبُنا الكبير قرأت لي وهذا عينُ سعادتي
دعني ابارك لهذا الصرح ضي البدر
لامتلاكهُ اقلام قوية وتنبعُ منها مَآثرٌ كبيرة
نعم فقلمك مؤثر جداً ومشجع جداً
ويدخل في قلوب من زارها الرحمة
كن بخير سيدي الفاضل
ودامت ارضُكَ خصبةٌ وتضجُ بالزهور
ودمت بهذا القلم الكبير ..
رآآق لي حرفك
واستهوتني تعابييرك
احساس جمييل مادونه عبر سطوورك
فسلمت بعدد حروفك وابجديات القلم
تقبل
احتراامي
لقد ابدع الحرف حين رأى عين الغلا
وهذا لكون الحرف يميل على من يميل
وراق لي جدا حضورك
سيدتي واختي ورائعةِ صرحنا النبيل
كوني طيبة القلب كما هو طيب اليوم
عين البدر ومشكاة الاخوة
ممتن لك ..
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نخ ــــبَ الَاحَ ــــــلامِ
صح لسانك وعلى شانك
قصيدة جميلة جداً
كل الشكر واكثر
تحياتي
,,
نخب لاحلام وموسوعة من التأملات بين يديه
لقد راقني جداً حضورك في متصفحي
ايها الاخ السعيد واللبيب وغايةٌ في الاحسان
كن بخير وطابت نفسك بالخير امين
مع كل التقدير ..
غصت في ظلام لا ينجيني
ابحث عمن يشاركني الغرق لأدفن خطاياي في عمق لا يدركه النور
كم اتعبني الطريق فوق الجمود
وكم ارهقني الترف حين سار بي نحو التيه
وصلت الى قاع يفضح سريرتي وتمنيت لو ابتلعتني الموجه الأخيره
ناداني البحر
وانا ارتجفت السماء فوقي ماء من برد يشبه قلوب من احببت
عيوني شاحبه تعكس تعب الايان
تمنيت لو اطفأ البحر جمرتي قبل ان ارى فيهم ذنوبهم وذنبي
فما عاد للسلام معنى ولا للقصيدة حرمة
وما اثقل القيود حين تُصاغ من قلوب خلت من الرحمة
#قاف
نص رائع وكأنك تكتب عن غرق داخلي
عن رحلة في بحر الذات
تتصارع الندم والوعي والبحث عن النقاء
نص عميق صح البوح + ..
هذه التأملات كأنها اكثرُ صدحً من حروفي
لقد ابهرني قلمك سيدتي الراقية
واضفتِ النور على عتمتي
وكادت تهربُ من مواضعها
وهذا لكونكِ امتزجتِ بريق المعاني
في لهجتك
التي وصلت الى غاية الاشباعُ من اللغة
جنون الورد
طابت اناملك هذه الثرية والبالغة في ما تصف
وكأنها تُرافق السماء وتنظرُ من هناك
وتبعثُ من هنالك الزهور وبتلاتها
ودمتِ اختً ولقباً سماوياً يُباركُ ارضنا