في الحياة مهما كانت الصعوبات دائما هناك فرصة لبداية جديدة
كذلك احيانا يجب ان نعود للماضي لنتعلم مما فات ولا نكرر الأخطاء
عوده مميزه تليق بـ الرائعه شمس
نقاش قيم جدا
مواضيعك دائما مختلفه و جميله
ابدعتي بطرح الفكره
تسلم الانامل حبيبتي
وكل الشكر
حبيبتي قلبي سجى 🤍
حضورك دايمًا يحمل دفء
لا يخطئه القلب
كلامك يختصر
الحكمة ببساطة جميلة
نعم، مهما اشتدت الحياة
تبقى البدايات ممكنة
وتبقى العودة للماضي أحيانًا
ضرورة للتعلّم لا للوجع
لننظر له بعين الوعي
لا بعين الحنين المؤلم
أجمل ما في طرحك هذا التوازن
لا إنكار للبدايات ولا تقديس للماضي
بل فهم هادئ يجعلنا نمضي أخفّ
وأنضج، وأقرب لأنفسنا
سعيدة جدًا بهذا النقاش معك
وبوجودك الذي يضيف للموضوع
روحًا ومحبة
اختي الجميلة المبدعة
صاحبة الأفكار الجديدة
والمواضيع المميزة الفريدة
شمس
يقولون كلام في الفايت نقصان في العقل
بمعنى اننا لو جلسنا نفتح مواضيع
قد تسكرت
فلن نجني منها الا التعب
لاشك ان الإنسان يتعلم من الحياة
والحياة فيها الزين والشين .
فالزين هو الباقي
والشين هو ما يضر الناس
ويجب ان يذهب بلا عوده .
...
أعجبتني جملة سمعتها امس
من رجل ما اعرف اسمه.
كان يقول ان الدماغ والنفس يوجد
بها فضلات أكرم الله السامعين والمبصرين
ترسبت في العقل من أثر المشاكل والإضرار
السابقة ، من خصام او موقف او وجع او حزن.
كل هذه يجب التخلص منها نهائياً .
مع التعلم واخذ التجربه بعدم الوقوع فيها مجدداً.
وهذا هو ما يجب ان تكون عليه انفسنا
ان ننسى ما فات
ونستقبل ماهو آت .
---
شكرا شمس
دوم مواضيع رائعة
لروحك المطر الشفيف.
تحياتي
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نَخ ـــبْ الَأحَْ ـــلامِ
اختي الجميلة المبدعة
صاحبة الأفكار الجديدة
والمواضيع المميزة الفريدة
شمس
يقولون كلام في الفايت نقصان في العقل
بمعنى اننا لو جلسنا نفتح مواضيع
قد تسكرت
فلن نجني منها الا التعب
لاشك ان الإنسان يتعلم من الحياة
والحياة فيها الزين والشين .
فالزين هو الباقي
والشين هو ما يضر الناس
ويجب ان يذهب بلا عوده .
...
أعجبتني جملة سمعتها امس
من رجل ما اعرف اسمه.
كان يقول ان الدماغ والنفس يوجد
بها فضلات أكرم الله السامعين والمبصرين
ترسبت في العقل من أثر المشاكل والإضرار
السابقة ، من خصام او موقف او وجع او حزن.
كل هذه يجب التخلص منها نهائياً .
مع التعلم واخذ التجربه بعدم الوقوع فيها مجدداً.
وهذا هو ما يجب ان تكون عليه انفسنا
ان ننسى ما فات
ونستقبل ماهو آت .
---
شكرا شمس
دوم مواضيع رائعة
لروحك المطر الشفيف.
تحياتي
أبو المجد
حضورك يحمل حكمة رجل جرّب
لا يكرر
وتأمّل الحياة بهدوء
من يعرف أين يضع قدمه
ما ذكرته عن فتح الأبواب المغلقة
صدقٌ لا يُجادل
فبعض المواضيع إن أُعيد نبشها
لا تُثمر إلا تعبًا
والعاقل من يميّز
بين ما يُستفاد منه
وما يجب أن يُترك خلفه بلا أسف
تشبيهك لتراكم الأذى
في النفس والعقل
كان عميقًا وواقعيًا
فكما يتعب الجسد
إن لم يتخلّص من فضلاته
تتعب الأرواح
حين تحتفظ بوجعٍ انتهى دوره
التعلّم من التجربة واجب
أما حملها كعبء دائم
فهو ظلم للنفس
أحسنت حين قلت
إن الزين هو الباقي
فما ينفع الناس يمكث
وما يؤذيهم
لا يستحق أن يعود
ولا أن يُمنح مساحة جديدة
في قلوبنا
شكرًا لك على هذا الطرح المتزن
وهذا التفاعل
الذي يضيف للموضوع حكمة
لا ضجيجًا
سررت بمرورك
ولروحك الهادئة أطيب التحايا
.
.
اهلا بالراقية الاديبة شمس
موضوعك
يضع اليد على طرح دقيق:
الصدق مع النفس لا شكل القرار.
البداية الجديدة قد تكون شجاعة
حين تكون اختيارًا واعيًا
لاا قفزًا هاربًا.
هي نضج عندما نغلق الباب
لأننا فهمنا الدرس،
لا لأننا تعبنا من مواجهته.
عندها تصبح
الصفحة البيضاء مساحة أوسع لما تعلّمناه،
لا ممحاة لما أخطأنا فيه.
..
أمّا العودة لإصلاح الماضي
فهي شجاعة من نوعٍ أثقل وزنًا؛
لأنها لا تمنحنا زينة “الجديد”،
بل تُعرّي ما في الداخل.
الإصلاح لا يغيّر الحدث،
لكنه يُغيّر صورتنا عنه،
ويحرّرنا من تكراره في أشكال أخرى.
هو ليس سكنًا في الماضي،
بل تحريرًا للمستقبل من ظله.
..
الأصدق مع النفس—
برأيي—
ليس أحد الخيارين بذاته،
بل القدرة على التمييز:
إن كان الماضي ما زال حيًّا في قراراتنا،
يعيد إنتاج ألمه، فالإصلاح أصدق.
وإن كان الماضي مُغلقًا،
وقد أدّى رسالته،
وأصبح الرجوع إليه استنزافً
ا، فالبداية الجديدة أصدق.
..
الحكمة التي لمّحتَ إليها هي الميزان الحقيقي:
أن نعرف متى يكون الرجوع شفاءً،
ومتى يكون البدء تحرّرًا.
فالاختيار لا يُقاس باتجاه الخطوة،
بل بعمق الوعي الذي نحمله ونحن نخطو.
.
.
بارك الله فيك شمس
تحياتي لك ..
.
.
اهلا بالراقية الاديبة شمس
موضوعك
يضع اليد على طرح دقيق:
الصدق مع النفس لا شكل القرار.
البداية الجديدة قد تكون شجاعة
حين تكون اختيارًا واعيًا
لاا قفزًا هاربًا.
هي نضج عندما نغلق الباب
لأننا فهمنا الدرس،
لا لأننا تعبنا من مواجهته.
عندها تصبح
الصفحة البيضاء مساحة أوسع لما تعلّمناه،
لا ممحاة لما أخطأنا فيه.
..
أمّا العودة لإصلاح الماضي
فهي شجاعة من نوعٍ أثقل وزنًا؛
لأنها لا تمنحنا زينة “الجديد”،
بل تُعرّي ما في الداخل.
الإصلاح لا يغيّر الحدث،
لكنه يُغيّر صورتنا عنه،
ويحرّرنا من تكراره في أشكال أخرى.
هو ليس سكنًا في الماضي،
بل تحريرًا للمستقبل من ظله.
..
الأصدق مع النفس—
برأيي—
ليس أحد الخيارين بذاته،
بل القدرة على التمييز:
إن كان الماضي ما زال حيًّا في قراراتنا،
يعيد إنتاج ألمه، فالإصلاح أصدق.
وإن كان الماضي مُغلقًا،
وقد أدّى رسالته،
وأصبح الرجوع إليه استنزافً
ا، فالبداية الجديدة أصدق.
..
الحكمة التي لمّحتَ إليها هي الميزان الحقيقي:
أن نعرف متى يكون الرجوع شفاءً،
ومتى يكون البدء تحرّرًا.
فالاختيار لا يُقاس باتجاه الخطوة،
بل بعمق الوعي الذي نحمله ونحن نخطو.
.
.
بارك الله فيك شمس
تحياتي لك ..
صدووفه
ما سطّرتِه رؤية مكتملة المعالم
وضعتِ فيها يدك
على جوهر المسألة بدقة تُحترم
الصدق مع النفس
ليس في شكل القرار
بل في دوافعه ووعيه
أعجبني كثيرًا توصيفك
للبداية الجديدة
حين لا تكون قفزًا هاربًا
ولا زينة “الجديد”
بل صفحة أوسع
نكتب عليها بما تعلّمناه
لا مما أنكرناه
كما أن وصفك للعودة للإصلاح
بوصفها شجاعة أثقل وزنًا
كان في غاية العمق
فهي مواجهة بلا مساحيق
وتعرية صادقة للداخل
تحرّر الحدث من سلطته
وتحرّرنا من إعادة إنتاج ألمه
وأصبتِ تمامًا
حين جعلتِ التمييز هو الميزان
لا الرجوع فضيلة مطلقة
ولا البدء خلاصًا دائمًا
بل الوعي
متى يكون الرجوع شفاء
ومتى يكون البدء تحررًا حقيقيًا
كلماتك أضافت للطرح
عمقًا فلسفيًا هادئًا
ورفعت النقاش من رأي إلى وعي
ومن خيار إلى بصيرة
شكرًا لكِ يا صدووفه
على هذا الحضور الناضج
وهذا الإثراء
الذي يُحسب لكِ لا عليكِ
تقديري واحترامي لكِ دائمًا
الماضي لن يعود بالتاكيد ولكن
قد تعلمتا منه الكثير والقادم بالتاكيد سيكون اجمل
لاننا قد تعلمنا درساً من الماضي
وحقيقة نشكر كل ماضً لقننا درس وحعلنا
لا نخطو خطوة الا وقد عملنا لها الف حساب
ولا ننسى ان نستعين بالله دائما في كل امورنا
الماضي لن يعود بالتاكيد ولكن
قد تعلمتا منه الكثير والقادم بالتاكيد سيكون اجمل
لاننا قد تعلمنا درساً من الماضي
وحقيقة نشكر كل ماضً لقننا درس وحعلنا
لا نخطو خطوة الا وقد عملنا لها الف حساب
ولا ننسى ان نستعين بالله دائما في كل امورنا
بورك الحضور ودام هذا التميز
..
..
حيّ الله رونقي
وحضورك دائمًا
يترك أثره قبل كلماته
نعم
الماضي لا يعود
لكنه لا يذهب عبثًا
يأتي ليعلّم، ثم يمضي
ويترك لنا البصيرة زادًا للطريق
وما أجمل أن يتحوّل الألم إلى وعي
والتجربة إلى حكمة
فنخطو القادم بثباتٍ أكثر
لا خوفًا… بل فهمًا
شكرًا لكل ماضٍ صقلنا
حتى وإن أتعبنا
وشكرًا لكل درس
جعلنا نراجع خطواتنا
ونستعين بالله
قبل كل قرار، وفي كل طريق
حضورك رونقي جميلتي
يضيف للطرح جمالًا
وتميزك ثابت لا يغيب
دمتِ بهذا الصفاء
ودام تبادلك الراقي
الماضي قد مر بخيره وشره وترك وراءه صمتاً يحكي عن الدروس التي لا تُنسى
لا عتاب فيه
ولا ندم
فقط هناك اثر يذكرنا بأن كل لحظة قد مضت شكلتنا
وكل ابتسامة والم حملناها معنا تعلمنا ان نكون اقوى
و اهدأ
واكثر صدقاً مع انفسنا قبل من هم خولنا
الماضي انتهى
وما تبقى هو ما نختاره نحن اليوم
وعلى قول اخونا المصريين
احنا ولاد النهارده
#شمس
جميل الموضوع وعميق المعنى
سلم الفكر والبنان + ..