( مركز رفع الصوروالملفات )
أهلاً وسهلاً بكم في منتدانا العزيز! يسعدنا انضمامكم إلى هذا الصرح المميز، ونتمنى لكم أطيب الأوقات برفقة إخوتكم وأخواتكم في المنتدى. نود تذكيركم بأن تبادل الإيميلات، أرقام الهواتف، أو أي حسابات خاصة عبر المشاركات أو الرسائل الخاصة ممنوع تمامًا حفاظًا على خصوصيتكم وسلامتكم. دعونا نحافظ معًا على بيئة آمنة، راقية، وممتعة للجميع. نتمنى لكم قضاء وقت جميل ومفيد!
كلمة الإدارة:
منتديات ضي البدر
>
.ღ اسلاميات ღ
>
۩۞۩ ضي الركن الإسلامي ۩۞۩
خطورة الغش وأهم صوره
اسم العضو
حفظ البيانات؟
كلمة المرور
التسجيل
التعليمـــات
التقويم
مشاركات اليوم
البحث
البحث في المنتدى
عرض المواضيع
عرض المشاركات
بحث بالكلمة الدلالية
البحث المتقدم
البحث عن مشاركات الشكر
الذهاب إلى الصفحة...
خطورة الغش وأهم صوره
۩۞۩ ضي الركن الإسلامي ۩۞۩
خطورة الغش وأهم صوره
د. حسام العيسوي سنيد المقدمة: الغش مرضٌ عضالٌ، وآفةٌ وخيمةٌ، تصيب الأفراد، وتقضي على المجتمعات. فالفرد الذي يغش: يَطمس فطرته السليمة، ويَفقد بوصلته في الحياة، فلا تصلحه عبادةٌ، ولا
أدوات الموضوع
إبحث في الموضوع
انواع عرض الموضوع
السابق
التالي
#
1
12-28-2025, 11:05 AM
Awards Showcase
عضويتي
»
91
جيت فيذا
»
Sep 2025
آخر حضور
»
اليوم (12:29 AM)
آبدآعاتي
»
168,667
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
4599
الاعجابات المُرسلة
»
5057
تم شكري
»
»
1,138
شكرت
»
1,890
آوسِمتي
»
خطورة الغش وأهم صوره
خطورة الغش وأهم صوره
د. حسام العيسوي سنيد
المقدمة:
الغش مرضٌ عضالٌ، وآفةٌ وخيمةٌ، تصيب الأفراد، وتقضي على المجتمعات. فالفرد الذي يغش: يَطمس فطرته السليمة، ويَفقد بوصلته في الحياة، فلا تصلحه عبادةٌ، ولا تؤثر فيه عادةٌ أو عرفٌ. والمجتمع الذي ينتشر فيه الغش: مجتمعٌ مريضٌ، ينخر الفساد في كيانه، يرديه جثة هامدة، لا روح فيها ولا حياة.
1- خطورة الغش في ديننا الحنيف:
حرَّم الإسلام الغش بكل صوره، وبيَّن- في أكثر من موضع- خطورته وأضراره:
أ- فالله (تبارك وتعالى) يُخصِّص سورة من سور القرآن الكريم للحديث عن صورة من صور الغش: التطفيف في الكيل، والتخسير في الميزان. وهذه السورة سماها: "المطففين".
قال تعالى- في بدايتها-: ﴿ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ * أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ* لِيَوْمٍ عَظِيمٍ * يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾[المطففين: 1- 6].
والتطفيف في الكيل والميزان: صورةٌ من صور الغش الممقوتة؛ لكنه يتعدَّى هذه الصورة إلى صورة أوسع: فكل أخذ لحقوق الناس بغير حق، وكل معاملة تقوم على الإعلاء من "الأنا" وتجاهل الآخرين: بغمط حقوهم، وسلب حاجاتهم؛ كل ذلك يدخل تحت الويل المذكور في الآية.
في الحديث الذي رواه البيهقي في شعب الإيمان: عن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) وَكَانَ رَجُلًا جَمِيلًا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي رَجُلٌ حُبِّبَ إِلَيَّ الْجَمَالُ، وَأُعْطِيتُ مِنْهُ مَا تَرَى حَتَّى إِنِّي مَا أُحِبُّ أَنْ يَفُوقَنِي أَحَدٌ- إِمَّا قَالَ: بِشِرَاكِ نَعْلِي، وَإِمَّا قَالَ: بِشِسْعِ نَعْلِي- أَفَمَنِ الْكِبْرِ ذَلِكَ؟ قَالَ: "لَا، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ: مَنْ بَطَرَ الْحَقَّ، وَغَمَطَ النَّاسَ".
ب- وفي موضع آخر: يصور لنا القرآن الكريم جانبًا من قصة شعيب (عليه السلام)، التي كانت دعوته- مع الإيمان بالله- منصبة على تحريم هذه العادة المذمومة، وهذا السلوك المنحرف.
قال تعالى: ﴿أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ * وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ * وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ [الشعراء: 181 - 183].
وقد يسأل سائل: لمَ خَصَّص القرآن الكريم مواضع للحديث عن جهد شعيب مع قومه؟ أو لمَ تمَّ تخصيص الهدف الأكبر من رسالته لهذه المشكلة الأخلاقية؟
والجواب: إن الله يمقت الغش، ويبرأ من الغاشين، وينأى عن الظلم وأفعال الظالمين.
جـ- جاء النبي الكريم (صلى الله عليه وسلم) ليتمم مكارم الأخلاق، ويكمل رسالة الأنبياء من قبله: فحرَّم الغش، ونهى عن الخديعة والظلم.
جاء في سنن ابن ماجه: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) بِرَجُلٍ يَبِيعُ طَعَامًا، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ فَإِذَا هُوَ مَغْشُوشٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): "لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ".
فهذه براءةٌ من رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، يستحقها: من فرغت قلوبهم من الرحمة، وبعدت نفوسهم عن الوفاء بالحقوق وتأدية الأمانات.
2- الغش في الامتحانات مهالكُ وأضرارٌ:
من صور الغش المرفوضة: الغش في الامتحانات، الوصول إلى أعلى الدرجات: ليس بالجد والاجتهاد، والسهر والتعب؛ لكن بالاعتماد على الغير، وسلب مجهوده وعمله. فهذا سلوكٌ مرفوضٌ، وحيلةٌ مرذولةٌ.
والغش في الامتحانات له أضرارٌ كثيرةٌ:
أ- داعٍ إلى الراحة والكسل: فالمسلم مطالبٌ بالعمل، وعدم الركون إلى البطالة والكسل.
روى أبو داود في سننه: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَتَى النَّبِيَّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) يَسْأَلُهُ، فَقَالَ: "أَمَا فِي بَيْتِكَ شَيْءٌ؟" قَالَ: بَلَى، حِلْسٌ نَلْبَسُ بَعْضَهُ وَنَبْسُطُ بَعْضَهُ، وَقَعْبٌ نَشْرَبُ فِيهِ مِنَ الْمَاءِ، قَالَ: "ائْتِنِي بِهِمَا"، قَالَ: فَأَتَاهُ بِهِمَا، فَأَخَذَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) بِيَدِهِ، وَقَالَ: "مَنْ يَشْتَرِي هَذَيْنِ؟" قَالَ رَجُلٌ: أَنَا، آخُذُهُمَا بِدِرْهَمٍ، قَالَ: "مَنْ يَزِيدُ عَلَى دِرْهَمٍ مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا"، قَالَ رَجُلٌ: أَنَا آخُذُهُمَا بِدِرْهَمَيْنِ فَأَعْطَاهُمَا إِيَّاهُ، وَأَخَذَ الدِّرْهَمَيْنِ وَأَعْطَاهُمَا الْأَنْصَارِيَّ، وَقَالَ: "اشْتَرِ بِأَحَدِهِمَا طَعَامًا فَانْبِذْهُ إِلَى أَهْلِكَ، وَاشْتَرِ بِالْآخَرِ قَدُومًا فَأْتِنِي بِهِ"، فَأَتَاهُ بِهِ، فَشَدَّ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) عُودًا بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: "اذْهَبْ فَاحْتَطِبْ وَبِعْ، وَلَا أَرَيَنَّكَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا"، فَذَهَبَ الرَّجُلُ يَحْتَطِبُ وَيَبِيعُ، فَجَاءَ وَقَدْ أَصَابَ عَشْرَةَ دَرَاهِمَ، فَاشْتَرَى بِبَعْضِهَا ثَوْبًا، وَبِبَعْضِهَا طَعَامًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): "هَذَا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَجِيءَ الْمَسْأَلَةُ نُكْتَةً فِي وَجْهِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا لِثَلَاثَةٍ: لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ، أَوْ لِذِي غُرْمٍ مُفْظِعٍ، أَوْ لِذِي دَمٍ مُوجِعٍ".
فالغش في الامتحانات وسيلةٌ إلى البطالة المذمومة والكسل الممقوت، وهذا ما حذرنا منه ديننا الحنيف.
ب- وسيلةٌ لتولي غير الأكْفَاء شئون الناس وأمور حياتهم: وهذا دليلٌ على سير الحياة في غير مسارها؛ ومن ثم: قرب قيام الساعة، ودنو مجيئها.
روى البخاري عن أبي هريرةَ قالَ: بينما النبيُّ (صلى الله عليه وسلم) في مجلسٍ يحدِّثُ الْقومَ، جاءهُ أعرابيٌّ، فقالَ: متَى الساعةُ؟ فمضَى رسولُ اللهِ (صلى الله عليه وسلم) يحدِّثُ، فقالَ بعضُ الْقومِ: سَمعَ ما قالَ، فكَرِهَ ما قالَ، وقالَ بعضُهم: بلْ لم يَسمَعْ. حتى إِذَا قضَى حديثَهُ قالَ: "أينَ- أُراهُ- السائِلُ عنِ الساعةِ؟"، قالَ: هَا أَنَا يا رسولَ اللهِ، قالَ: "فإِذَا ضُيِّعَتِ الأَمَانةُ، فانتظِرِ الساعةَ"، قالَ: كيفَ إِضَاعَتُهَا؟ قالَ: "إِذا وُسِّدَ- وفي رواية: أُسنِد- الأَمرُ إلى غيْرِ أهلهِ فانتظِرِ الساعةَ".
جـ- غيابٌ للهدف وتضييعٌ للغاية: فالمسلم يعيش لهدف، ويحيا لغاية، سلاحه الطموح، ونجاحه في الأمل والعمل.
جاء في المعجم الكبير للطبراني: عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَة، قَالَ: مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم)َ رَجُلٌ، فَرَأَى أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) مِنْ جلدِهِ وَنَشَاطِهِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ كَانَ هَذَا فِي سَبِيلِ اللهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): "إِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى وَلَدِهِ صِغَارًا: فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى أَبَوَيْنِ شَيْخَيْنِ كَبِيرَيْنِ: فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَإِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى نَفْسِهِ يُعِفُّهَا: فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ رِيَاءً وَمُفَاخَرَةً: فَهُوَ فِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ".
المسلم له هدفٌ، يَثْنيه عنه، ويحجبه عن الوصول إلى تحقيقه: السطو على حق الغير، والاعتماد على مجهوده. وأهم وسائل ذلك: الغش في الامتحانات.
د- يضاد سنن الله في الكون: فسنن الله قائمة على البذل قبل الفوز، والزرع قبل الحصاد، والمذاكرة والتحصيل قبل التفوق والنجاح.
روى البيهقي في شعب الإيمان: عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) يَقُولُ: "لَوْ تَوَكَّلْتَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ: رُزِقْتَ كَمَا يُرْزَقُ الطَّيْرُ: تَغْدُوا خِمَاصًا، وَتَرُوحُ بِطَانًا".
وروى الدينوري المالكي في كتابه "المجالسة وجواهر العلم": أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) لَقِيَ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ؛ فَقَالَ: مَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ الْمُتَوَكِّلُونَ. قَالَ: أَنْتُمُ الْمُتَوَاكِلُونَ، إِنَّمَا الْمُتَوَكِّلُ الَّذِي يُلْقِي حَبَّهُ فِي الأَرْضِ وَيَتَوَكَّلُ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ[1].
فالغش في الامتحانات يضاهي سنن الله، ولا يدعو إلى تطبيقها في الحياة.
3- التحايل على الشرع من صور الغش المرفوض:
ذكر الله (عزَّ وجلَّ) من صفات المنافقين: ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ﴾ [النساء: 142]؛ ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾[البقرة: 9].
والمسلم في إخراج الزكاة: يخرج الجيد الطيب، ولا يتحايل على الله: بإخراج الخبيث والرديء.
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ [البقرة: 267].
وفي الصحيحين: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) قَالَ: "إِذَا تَصَدَّقَ الرَّجُلُ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ- وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا طَيِّبًا-، أَخَذَهَا اللهُ بِيَمِينِهِ، فَيُرَبِّيَهَا لِأَحَدِكُمْ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ، حَتَّى إِنَّ التَّمْرَةَ أَوِ اللُّقْمَةَ لَتَكُونَ أَعْظَمَ مِنْ أُحُدٍ".
وفي موسم الزكاة: نخرج العشر أو نصف العشر، في كل ما أنتجت الأرض؛ توسعة للفقراء، وعطفًا على المساكين، وقيامًا بحق الله في المال.
نسأل الله (تبارك وتعالى) أن يقينا شرور الغش، وأن يجعل حياتنا مستقيمة على أوامره، وأن يغننا بحلاله عن حرامه، وبفضله عمَّن سواه.
الفارس
,
غَيْم..!
,
رونــــــق
معجبون بهذا
المصدر:
منتديات ضي البدر
o',vm hgya ,Hil w,vi
زيارات الملف الشخصي :
759
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل : 1,564.36 يوميا
شوق
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى شوق
البحث عن كل مشاركات شوق
مواقع النشر (المفضلة)
Digg
del.icio.us
StumbleUpon
Google
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1
( الأعضاء 0 والزوار 1)
(
عرض الكل
)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 17
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
الانتقال إلى العرض العادي
الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري
إبحث في الموضوع
البحث المتقدم
تعليمات المشاركة
لا تستطيع
إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع
الرد على المواضيع
لا تستطيع
إرفاق ملفات
لا تستطيع
تعديل مشاركاتك
BB code
is
متاحة
الابتسامات
متاحة
كود [IMG]
متاحة
كود HTML
معطلة
قوانين المنتدى
الانتقال السريع
لوحة تحكم العضو
الرسائل الخاصة
الاشتراكات
المتواجدون الآن
البحث في المنتدى
الصفحة الرئيسية للمنتدى
.ღ اسلاميات ღ
۩۞۩ ضي الركن الإسلامي ۩۞۩
۩۞۩ ضي الصوتيات والمرئيات الاسلامية ۩۞۩
❀ ملتقى ضي البدر ❀
❀ ضي حللتم أهلا ووطئتم سهلا ❀
❀ ضي اهداءات وتبريكات الاعضاء❀
❀ضي قسم التعازي والمواسآة والدعاء للمرضى ❀ ,
❀ توجيهات وقرارات الإدارة - ترقيات الأعضاء ❀
.ღ ضي العـــــام ღ
❀ ضي ضفاف حره ❀
❀ الاخبار المحلية والدولية والعالمية ❀
❀ ضي الحوار والنقاش ❀
ღ ابداعات ضي البدر ღ
❀ مواهب ضي البدر ❀
❀ قناة ضي البدر❀
.ღ ضي انبثـاق الحرف ღ
❀ ضي عذب الكلام حصري ❀
❀ الوَمضِات ❀
❀ ضي اقلام الفكر ❀
❀ ضي سِفر الأعماق❀
❀ ضي عالم القصة والرواية الحصرية ❀
❀ المقالات الادبيه الحصريه لـ ضي البدر❀
❀ ضي البدر لسبق نشره ❀
ღ عالم التصاميم والفوتوشوب ღ
❀ ركنْ الإبداع للتصاميم الحصرية .❀
❀ طلبات التصاميم و الإهداءات ❀
أدوات- دروس- وملحقات التصميم والشروحات الحصرية للفوتوشوب
❀ ادوات الفوتوشوب وملحقات التصميم ❀
ღ ضي المسابقات والفعاليات ღ
❀ ضي المسابقات وفعاليات المنتدى ❀
❀ مِنصة لقِآء ❀
❀ مجلة ضي البدر❀
.ღ ضي حياتنا ღ
❀ طهاة ب انامل وحصريات ال ضي البدر❀
❀ ضي حَوّاء ❀
الحياة الاسرية السعيدة
❀ ضي انامل طاهية ❀
❀ ضي الديكور والاثاث ❀
❀ ضي مهارات الاشغال اليدويه ❀
.ღ متنفس شبابي , آناقة , رياضةღ
❀ لآنني رجل ب كاريزمآ ❀
❀ ضي صدى الملآعب ❀
❀ صدي عآلم السيآرآت ❀
َعـذب الحَـرف - روحُ الأدَب ✯المنقول ❀
قصايد وخواطر ضي البدر المنقولة
❀ ضي عالم القصه والرواية ❀
❀ ضي ملتقى الصوتيات والمرئيات ❀
.ღ أحسآس يتنفسْ ღ
❀ ضي كوفي شوب ❀
❀ ضي استراحة اعضاء ❀
❀ ضي الضحك والفرفشه ❀
❀ ضي منابع البوح ❀
❀ ضي مرافئ ساكنه خاصه ❀
.ღ قسم التكنولوجيا والابداع ღ
❀ الحاسب وتكنولوجيا العصر ❀
❀ تطوير المواقع والمنتديات ❀
❀ ضي الشروحات الحصرية ❀
❀ قسم وسائل التواصل الاجتماعي ❀
.ღ ضي الثقافية ღ
❀ ضي القسم الطبي ❀
❀ أصحاب الهمم العالية ❀
❀ ضي القسم التعليمي ❀
مكتبة ضي البدر الالكترونية❀
❀ ضي تطوير الذآت ❀
❀ Foreign Language Forum ❀
ღ الفن والمشآهير ღ
♫.أخبار المشاهير ولقاءاتهم.♫
♫.افلام ومسلسلات ودراما .♫
♫ الأنمي والرسوم المتحركه ♫
ღ المنوعات ღ
❀ الشخصيات التاريخية و التراث والاثار ❀
❀ ضي قسم السياحة ❀
ضي عجائب وغرائب الصور المتنوعة♣
❀ الصيد والمقناص والرحلات البرية ❀
❀ عالم الكائنات وعجائب المخلوقات ❀
ღسماء ضي البدر ღ
♔ طلبات الأعضاء وتغيير النكات والرمزيات ♔
الساعة الآن
08:36 AM
-- استايل ضي البدر- css|des‘eishq-ainnthaa
-- ستايل ضي البدر تصميم آسلوـوب2025
-- ستايل ضي البدر تصميم جنون الورد
-
الاتصال بنا
-
منتدى ضي البدر
-
الأرشيف
-
إحصائيات الإعلانات
-
الأعلى
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by
Saeed Al-Atwi
new notificatio by
9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite)
-
vBulletin Mods & Addons
Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
استضافه ودعم وتطوير وحمايه من
استضافة تعاون