( مركز رفع الصوروالملفات   )
 

 
 
أهلاً وسهلاً بكم في منتدانا العزيز! يسعدنا انضمامكم إلى هذا الصرح المميز، ونتمنى لكم أطيب الأوقات برفقة إخوتكم وأخواتكم في المنتدى. نود تذكيركم بأن تبادل الإيميلات، أرقام الهواتف، أو أي حسابات خاصة عبر المشاركات أو الرسائل الخاصة ممنوع تمامًا حفاظًا على خصوصيتكم وسلامتكم. دعونا نحافظ معًا على بيئة آمنة، راقية، وممتعة للجميع. نتمنى لكم قضاء وقت جميل ومفيد! كلمة الإدارة:


العودة   منتديات ضي البدر > .ღ اسلاميات ღ > ۩۞۩ ضي الركن الإسلامي ۩۞۩
 

خطورة الغش وأهم صوره

د. حسام العيسوي سنيد المقدمة: الغش مرضٌ عضالٌ، وآفةٌ وخيمةٌ، تصيب الأفراد، وتقضي على المجتمعات. فالفرد الذي يغش: يَطمس فطرته السليمة، ويَفقد بوصلته في الحياة، فلا تصلحه عبادةٌ، ولا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 12-28-2025, 11:05 AM
شوق متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
Awards Showcase
 
 عضويتي » 91
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (02:23 PM)
آبدآعاتي » 166,542
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » شوق has a reputation beyond reputeشوق has a reputation beyond reputeشوق has a reputation beyond reputeشوق has a reputation beyond reputeشوق has a reputation beyond reputeشوق has a reputation beyond reputeشوق has a reputation beyond reputeشوق has a reputation beyond reputeشوق has a reputation beyond reputeشوق has a reputation beyond reputeشوق has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4506
الاعجابات المُرسلة » 4906
تم شكري » » 1,138
شكرت » 1,890
 آوسِمتي »
 
افتراضي خطورة الغش وأهم صوره

Facebook Twitter


د. حسام العيسوي سنيد

المقدمة:
الغش مرضٌ عضالٌ، وآفةٌ وخيمةٌ، تصيب الأفراد، وتقضي على المجتمعات. فالفرد الذي يغش: يَطمس فطرته السليمة، ويَفقد بوصلته في الحياة، فلا تصلحه عبادةٌ، ولا تؤثر فيه عادةٌ أو عرفٌ. والمجتمع الذي ينتشر فيه الغش: مجتمعٌ مريضٌ، ينخر الفساد في كيانه، يرديه جثة هامدة، لا روح فيها ولا حياة.
1- خطورة الغش في ديننا الحنيف:
حرَّم الإسلام الغش بكل صوره، وبيَّن- في أكثر من موضع- خطورته وأضراره:
أ- فالله (تبارك وتعالى) يُخصِّص سورة من سور القرآن الكريم للحديث عن صورة من صور الغش: التطفيف في الكيل، والتخسير في الميزان. وهذه السورة سماها: "المطففين".
قال تعالى- في بدايتها-: ﴿ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ * أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ* لِيَوْمٍ عَظِيمٍ * يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾[المطففين: 1- 6].
والتطفيف في الكيل والميزان: صورةٌ من صور الغش الممقوتة؛ لكنه يتعدَّى هذه الصورة إلى صورة أوسع: فكل أخذ لحقوق الناس بغير حق، وكل معاملة تقوم على الإعلاء من "الأنا" وتجاهل الآخرين: بغمط حقوهم، وسلب حاجاتهم؛ كل ذلك يدخل تحت الويل المذكور في الآية.
في الحديث الذي رواه البيهقي في شعب الإيمان: عن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) وَكَانَ رَجُلًا جَمِيلًا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي رَجُلٌ حُبِّبَ إِلَيَّ الْجَمَالُ، وَأُعْطِيتُ مِنْهُ مَا تَرَى حَتَّى إِنِّي مَا أُحِبُّ أَنْ يَفُوقَنِي أَحَدٌ- إِمَّا قَالَ: بِشِرَاكِ نَعْلِي، وَإِمَّا قَالَ: بِشِسْعِ نَعْلِي- أَفَمَنِ الْكِبْرِ ذَلِكَ؟ قَالَ: "لَا، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ: مَنْ بَطَرَ الْحَقَّ، وَغَمَطَ النَّاسَ".
ب- وفي موضع آخر: يصور لنا القرآن الكريم جانبًا من قصة شعيب (عليه السلام)، التي كانت دعوته- مع الإيمان بالله- منصبة على تحريم هذه العادة المذمومة، وهذا السلوك المنحرف.
قال تعالى: ﴿أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ * وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ * وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ [الشعراء: 181 - 183].
وقد يسأل سائل: لمَ خَصَّص القرآن الكريم مواضع للحديث عن جهد شعيب مع قومه؟ أو لمَ تمَّ تخصيص الهدف الأكبر من رسالته لهذه المشكلة الأخلاقية؟
والجواب: إن الله يمقت الغش، ويبرأ من الغاشين، وينأى عن الظلم وأفعال الظالمين.
جـ- جاء النبي الكريم (صلى الله عليه وسلم) ليتمم مكارم الأخلاق، ويكمل رسالة الأنبياء من قبله: فحرَّم الغش، ونهى عن الخديعة والظلم.
جاء في سنن ابن ماجه: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) بِرَجُلٍ يَبِيعُ طَعَامًا، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ فَإِذَا هُوَ مَغْشُوشٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): "لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ".
فهذه براءةٌ من رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، يستحقها: من فرغت قلوبهم من الرحمة، وبعدت نفوسهم عن الوفاء بالحقوق وتأدية الأمانات.
2- الغش في الامتحانات مهالكُ وأضرارٌ:
من صور الغش المرفوضة: الغش في الامتحانات، الوصول إلى أعلى الدرجات: ليس بالجد والاجتهاد، والسهر والتعب؛ لكن بالاعتماد على الغير، وسلب مجهوده وعمله. فهذا سلوكٌ مرفوضٌ، وحيلةٌ مرذولةٌ.
والغش في الامتحانات له أضرارٌ كثيرةٌ:
أ- داعٍ إلى الراحة والكسل: فالمسلم مطالبٌ بالعمل، وعدم الركون إلى البطالة والكسل.
روى أبو داود في سننه: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَتَى النَّبِيَّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) يَسْأَلُهُ، فَقَالَ: "أَمَا فِي بَيْتِكَ شَيْءٌ؟" قَالَ: بَلَى، حِلْسٌ نَلْبَسُ بَعْضَهُ وَنَبْسُطُ بَعْضَهُ، وَقَعْبٌ نَشْرَبُ فِيهِ مِنَ الْمَاءِ، قَالَ: "ائْتِنِي بِهِمَا"، قَالَ: فَأَتَاهُ بِهِمَا، فَأَخَذَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) بِيَدِهِ، وَقَالَ: "مَنْ يَشْتَرِي هَذَيْنِ؟" قَالَ رَجُلٌ: أَنَا، آخُذُهُمَا بِدِرْهَمٍ، قَالَ: "مَنْ يَزِيدُ عَلَى دِرْهَمٍ مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا"، قَالَ رَجُلٌ: أَنَا آخُذُهُمَا بِدِرْهَمَيْنِ فَأَعْطَاهُمَا إِيَّاهُ، وَأَخَذَ الدِّرْهَمَيْنِ وَأَعْطَاهُمَا الْأَنْصَارِيَّ، وَقَالَ: "اشْتَرِ بِأَحَدِهِمَا طَعَامًا فَانْبِذْهُ إِلَى أَهْلِكَ، وَاشْتَرِ بِالْآخَرِ قَدُومًا فَأْتِنِي بِهِ"، فَأَتَاهُ بِهِ، فَشَدَّ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) عُودًا بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: "اذْهَبْ فَاحْتَطِبْ وَبِعْ، وَلَا أَرَيَنَّكَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا"، فَذَهَبَ الرَّجُلُ يَحْتَطِبُ وَيَبِيعُ، فَجَاءَ وَقَدْ أَصَابَ عَشْرَةَ دَرَاهِمَ، فَاشْتَرَى بِبَعْضِهَا ثَوْبًا، وَبِبَعْضِهَا طَعَامًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): "هَذَا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَجِيءَ الْمَسْأَلَةُ نُكْتَةً فِي وَجْهِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا لِثَلَاثَةٍ: لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ، أَوْ لِذِي غُرْمٍ مُفْظِعٍ، أَوْ لِذِي دَمٍ مُوجِعٍ".
فالغش في الامتحانات وسيلةٌ إلى البطالة المذمومة والكسل الممقوت، وهذا ما حذرنا منه ديننا الحنيف.
ب- وسيلةٌ لتولي غير الأكْفَاء شئون الناس وأمور حياتهم: وهذا دليلٌ على سير الحياة في غير مسارها؛ ومن ثم: قرب قيام الساعة، ودنو مجيئها.
روى البخاري عن أبي هريرةَ قالَ: بينما النبيُّ (صلى الله عليه وسلم) في مجلسٍ يحدِّثُ الْقومَ، جاءهُ أعرابيٌّ، فقالَ: متَى الساعةُ؟ فمضَى رسولُ اللهِ (صلى الله عليه وسلم) يحدِّثُ، فقالَ بعضُ الْقومِ: سَمعَ ما قالَ، فكَرِهَ ما قالَ، وقالَ بعضُهم: بلْ لم يَسمَعْ. حتى إِذَا قضَى حديثَهُ قالَ: "أينَ- أُراهُ- السائِلُ عنِ الساعةِ؟"، قالَ: هَا أَنَا يا رسولَ اللهِ، قالَ: "فإِذَا ضُيِّعَتِ الأَمَانةُ، فانتظِرِ الساعةَ"، قالَ: كيفَ إِضَاعَتُهَا؟ قالَ: "إِذا وُسِّدَ- وفي رواية: أُسنِد- الأَمرُ إلى غيْرِ أهلهِ فانتظِرِ الساعةَ".
جـ- غيابٌ للهدف وتضييعٌ للغاية: فالمسلم يعيش لهدف، ويحيا لغاية، سلاحه الطموح، ونجاحه في الأمل والعمل.
جاء في المعجم الكبير للطبراني: عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَة، قَالَ: مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم)َ رَجُلٌ، فَرَأَى أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) مِنْ جلدِهِ وَنَشَاطِهِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ كَانَ هَذَا فِي سَبِيلِ اللهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): "إِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى وَلَدِهِ صِغَارًا: فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى أَبَوَيْنِ شَيْخَيْنِ كَبِيرَيْنِ: فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَإِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى نَفْسِهِ يُعِفُّهَا: فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ رِيَاءً وَمُفَاخَرَةً: فَهُوَ فِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ".
المسلم له هدفٌ، يَثْنيه عنه، ويحجبه عن الوصول إلى تحقيقه: السطو على حق الغير، والاعتماد على مجهوده. وأهم وسائل ذلك: الغش في الامتحانات.
د- يضاد سنن الله في الكون: فسنن الله قائمة على البذل قبل الفوز، والزرع قبل الحصاد، والمذاكرة والتحصيل قبل التفوق والنجاح.
روى البيهقي في شعب الإيمان: عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) يَقُولُ: "لَوْ تَوَكَّلْتَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ: رُزِقْتَ كَمَا يُرْزَقُ الطَّيْرُ: تَغْدُوا خِمَاصًا، وَتَرُوحُ بِطَانًا".

وروى الدينوري المالكي في كتابه "المجالسة وجواهر العلم": أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) لَقِيَ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ؛ فَقَالَ: مَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ الْمُتَوَكِّلُونَ. قَالَ: أَنْتُمُ الْمُتَوَاكِلُونَ، إِنَّمَا الْمُتَوَكِّلُ الَّذِي يُلْقِي حَبَّهُ فِي الأَرْضِ وَيَتَوَكَّلُ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ[1].
فالغش في الامتحانات يضاهي سنن الله، ولا يدعو إلى تطبيقها في الحياة.
3- التحايل على الشرع من صور الغش المرفوض:
ذكر الله (عزَّ وجلَّ) من صفات المنافقين: ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ﴾ [النساء: 142]؛ ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾[البقرة: 9].
والمسلم في إخراج الزكاة: يخرج الجيد الطيب، ولا يتحايل على الله: بإخراج الخبيث والرديء.
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ [البقرة: 267].
وفي الصحيحين: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) قَالَ: "إِذَا تَصَدَّقَ الرَّجُلُ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ- وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا طَيِّبًا-، أَخَذَهَا اللهُ بِيَمِينِهِ، فَيُرَبِّيَهَا لِأَحَدِكُمْ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ، حَتَّى إِنَّ التَّمْرَةَ أَوِ اللُّقْمَةَ لَتَكُونَ أَعْظَمَ مِنْ أُحُدٍ".
وفي موسم الزكاة: نخرج العشر أو نصف العشر، في كل ما أنتجت الأرض؛ توسعة للفقراء، وعطفًا على المساكين، وقيامًا بحق الله في المال.
نسأل الله (تبارك وتعالى) أن يقينا شرور الغش، وأن يجعل حياتنا مستقيمة على أوامره، وأن يغننا بحلاله عن حرامه، وبفضله عمَّن سواه.


o',vm hgya ,Hil w,vi





رد مع اقتباس
قديم 12-28-2025, 11:11 AM   #2



 
 عضويتي » 163
 جيت فيذا » Dec 2025
 آخر حضور » اليوم (03:40 AM)
آبدآعاتي » 1,918
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » رفيقة القمر has a reputation beyond reputeرفيقة القمر has a reputation beyond reputeرفيقة القمر has a reputation beyond reputeرفيقة القمر has a reputation beyond reputeرفيقة القمر has a reputation beyond reputeرفيقة القمر has a reputation beyond reputeرفيقة القمر has a reputation beyond reputeرفيقة القمر has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 17
الاعجابات المُرسلة » 2
تم شكري » » 0
شكرت » 0
 آوسِمتي »

رفيقة القمر متواجد حالياً

افتراضي



لكم من الابداع رونقه
ومن الاختيار جماله
دام لنا عطائكم المميز والجميل




رد مع اقتباس
قديم 12-28-2025, 11:56 AM   #3



 
 عضويتي » 47
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (11:00 AM)
آبدآعاتي » 105,079
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » عين غلاتي has a reputation beyond reputeعين غلاتي has a reputation beyond reputeعين غلاتي has a reputation beyond reputeعين غلاتي has a reputation beyond reputeعين غلاتي has a reputation beyond reputeعين غلاتي has a reputation beyond reputeعين غلاتي has a reputation beyond reputeعين غلاتي has a reputation beyond reputeعين غلاتي has a reputation beyond reputeعين غلاتي has a reputation beyond reputeعين غلاتي has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 2555
الاعجابات المُرسلة » 2830
تم شكري » » 1,002
شكرت » 1,351
 آوسِمتي »

عين غلاتي متواجد حالياً

افتراضي



دائما متميز في الإنتقاء
سلمت على روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا روعه مواضيعك
لكـ خالص إحترامى




رد مع اقتباس
قديم 12-28-2025, 01:12 PM   #4



 
 عضويتي » 41
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (12:34 PM)
آبدآعاتي » 137,771
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » رونــــــق has a reputation beyond reputeرونــــــق has a reputation beyond reputeرونــــــق has a reputation beyond reputeرونــــــق has a reputation beyond reputeرونــــــق has a reputation beyond reputeرونــــــق has a reputation beyond reputeرونــــــق has a reputation beyond reputeرونــــــق has a reputation beyond reputeرونــــــق has a reputation beyond reputeرونــــــق has a reputation beyond reputeرونــــــق has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 8195
الاعجابات المُرسلة » 14731
تم شكري » » 2,608
شكرت » 3
 آوسِمتي »

رونــــــق متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خير الجزاء
وجعله الله فى ميزان حسناتك
وانار دربك بالايمان
ورزقك الفردوس الأعلى من الجنان




رد مع اقتباس
قديم 12-28-2025, 02:20 PM   #5



 
 عضويتي » 164
 جيت فيذا » Dec 2025
 آخر حضور » اليوم (02:20 PM)
آبدآعاتي » 2,319
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » ملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond reputeملكة الحنان has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 163
الاعجابات المُرسلة » 141
تم شكري » » 0
شكرت » 0
 آوسِمتي »

ملكة الحنان متواجد حالياً

افتراضي



جزاك ربي كل خير وبارك فيك
ورزقك الجنة بغير حساب ولا سابق عذاب




رد مع اقتباس
قديم 12-28-2025, 03:52 PM   #6



 
 عضويتي » 132
 جيت فيذا » Oct 2025
 آخر حضور » اليوم (05:30 AM)
آبدآعاتي » 18,744
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » غَيْم..! has a reputation beyond reputeغَيْم..! has a reputation beyond reputeغَيْم..! has a reputation beyond reputeغَيْم..! has a reputation beyond reputeغَيْم..! has a reputation beyond reputeغَيْم..! has a reputation beyond reputeغَيْم..! has a reputation beyond reputeغَيْم..! has a reputation beyond reputeغَيْم..! has a reputation beyond reputeغَيْم..! has a reputation beyond reputeغَيْم..! has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 609
الاعجابات المُرسلة » 757
تم شكري » » 18
شكرت » 4
 آوسِمتي »

غَيْم..! متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خير
وجعله في ميزان حسناتك ..




رد مع اقتباس
قديم 12-28-2025, 06:31 PM   #7



 
 عضويتي » 123
 جيت فيذا » Oct 2025
 آخر حضور » اليوم (02:22 PM)
آبدآعاتي » 51,674
 حاليآ في » ﭬأﻧﯾ ﺑﻋﯾﻧﯾھَہّھَہّ❤
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » ⦁.Σнѕαѕ.☘ has a reputation beyond repute⦁.Σнѕαѕ.☘ has a reputation beyond repute⦁.Σнѕαѕ.☘ has a reputation beyond repute⦁.Σнѕαѕ.☘ has a reputation beyond repute⦁.Σнѕαѕ.☘ has a reputation beyond repute⦁.Σнѕαѕ.☘ has a reputation beyond repute⦁.Σнѕαѕ.☘ has a reputation beyond repute⦁.Σнѕαѕ.☘ has a reputation beyond repute⦁.Σнѕαѕ.☘ has a reputation beyond repute⦁.Σнѕαѕ.☘ has a reputation beyond repute⦁.Σнѕαѕ.☘ has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 2045
الاعجابات المُرسلة » 1037
تم شكري » » 345
شكرت » 100
sms ~
::ليسـ الأبداعـ منـ يصنعنا ..بل نحنـ الذيـ نصنعهـ ::
 آوسِمتي »

⦁.Σнѕαѕ.☘ متواجد حالياً

افتراضي



بارك الله فيك


تحيتي




رد مع اقتباس
قديم 12-28-2025, 09:06 PM   #8



 
 عضويتي » 60
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (03:04 AM)
آبدآعاتي » 52,683
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » سواد الليل has a reputation beyond reputeسواد الليل has a reputation beyond reputeسواد الليل has a reputation beyond reputeسواد الليل has a reputation beyond reputeسواد الليل has a reputation beyond reputeسواد الليل has a reputation beyond reputeسواد الليل has a reputation beyond reputeسواد الليل has a reputation beyond reputeسواد الليل has a reputation beyond reputeسواد الليل has a reputation beyond reputeسواد الليل has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 2649
الاعجابات المُرسلة » 4699
تم شكري » » 473
شكرت » 344
 آوسِمتي »

سواد الليل متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خير على الطرح
‎وجعله الله بميزان حسناتك
‎عناقيد من الجوري تطوقك فرحاً
‎الله لايحرمنا من جديدك




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 17
, , , , , , , , , , , , , , , ,

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:24 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
استضافه ودعم وتطوير وحمايه من استضافة تعاون