نورك اخوي يزيد
لا أخطر ولا يحزنون
ومازلت اقول ان هناك مبالغة في الأمر
لو نظرنا لاصحاب المخدرات والقتل والقمع
والعقوق ولكل امر سئ ف الوقت الحالي
او في السابق لوجدت انهم لم يتربوا على التنكلوجيا
او خلنا نقول انهم مارسوها بخجل .
ايهم أشد خطر
جيل الإرهاب
ام جيل التنكلوجيا والكباب.
...
اجد الجميع قد بالغ ف الموضوع
هذا الجيل لدية اعظم الامكانيات
يحتاج بس من يعلمهم ويدلهم على الطريق.
..
الفيلسوف سقراط يقول
لا تربوا أولادكم كما رباكم آباؤكم
فقد خلقوا لزمان غير زمانكم.
لهذا يجب ان نخفف من المبالغة ف الخوف
والتهويل من امر هذا الجيل .
ونعيش مع أطفالنا بعقولهم
بوسائل التواصل
بالتنكلوجيا
نحن نستطيع اذا احتوينا
ولم نكثر من الشكاوي
اين الحلول
اين التفاعل
فقط شكوى في شكوى
لذة الشى عندما يكون اعوج
وقمنا بتعديلة .
المعلمين والمعلمات
في هذا الجيل
كثير الشكاوي
رغم انهم في نعمة
لو قارناهم بالعسكري الذي يسهر الليل
حتى الصبح .
والمعلمين ينقسمون إلى مجموعتين
معلم يداوم الساعة سته بكل نشاط مصلي الفجر في جماعة ويخاف الله في طلابه يعلمهم ويتحملهم ويعينهم .
والنوع الثاني تجده ف الاستراحات حتى وقت متأخر
اما انه يواصل او انه يذهب للنوم
ويداوم ومزاجة متعكر .
بالطبع فأنت جالس في الاستراحة لعب بلوت
وشكوى من الطلاب حتى اصبحت نفسيتك تعبانه
مما انعكس على اداءك التعليمي.
التكنلوجيا موجوده عند الطالب والمعلم
ليكملا بعضهم بعض .
فمن أحق بالتعليم والارشاد
الطالب ام المعلم؟
دمت بخير
حياك الله مرة اخرى …
الله يسمع منك ويكون ماذكر مبالغ فيه وتهويل وليس هناك مشكله وتغير سلوكيات وهذا ما نتمناه للمجتمع من خير واطمئنان .
تاكد اني ما اتفاول على المجتمع ولا أهول المواضيع وخلق مشكله للحديث عنها او كتابة موضوع لنقاش اسمع مثل ما تسمع واقرأ وأجالس اصحاب الصنعة واهل العلم والتربية ومجالس الرجال فلا بد من الحديث فيها عن التغيرات وعن الاحداث الجديدة وعن سلوكيات الجيل وعن تاثير وسائل التواصل بما فيها التعليم وكافة جوانبه ومنها هذا الموضوع .
على العموم .. الله يديم علينا نعمة الامن والامان والاستقرار والاطمئنان والازدهار لجميع الأجيال الحاضرة والقادمة ويصلح الحال إذا هناك اخطا .
.
حكمة سقراط
حكمة وكلام غير صحيح ولا ينطبق على مجتمعنا الإسلامي وهذا الكلام وانا اخوك من الاخطا الكبيرة الذي يقع فيها البعض بتصديق اقوال الفلاسفة خاصة الغرب فاغلب ما يتحدثون عنه ويذكرونه لا ينطبق علينا كمسلمين وكعرب لنا عاداتنا وتقاليدنا وديننا وقيمنا .
.
بالله عليك انت ما خذيت من ابوك المرجلة ؟
وتعلمت منه القيم والعادات والتقاليد ؟
ما تعلمت من امك الادب والاحترام والموده والحب والحنان ؟
.
علماء وفلاسفة الغرب ملحدين كفار افكارهم سامة وخبيثه وهدامة لا يمكن تطبيقها ع مجتمعنا العربي والإسلامي .
.
.
وفالك طيب استاذي
.
الله يسمع منك ويكون ماذكر مبالغ فيه وتهويل وليس هناك مشكله وتغير سلوكيات وهذا ما نتمناه للمجتمع من خير واطمئنان .
تاكد اني ما اتفاول على المجتمع ولا أهول المواضيع وخلق مشكله للحديث عنها او كتابة موضوع لنقاش اسمع مثل ما تسمع واقرأ وأجالس اصحاب الصنعة واهل العلم والتربية ومجالس الرجال فلا بد من الحديث فيها عن التغيرات وعن الاحداث الجديدة وعن سلوكيات الجيل وعن تاثير وسائل التواصل بما فيها التعليم وكافة جوانبه ومنها هذا الموضوع .
على العموم .. الله يديم علينا نعمة الامن والامان والاستقرار والاطمئنان والازدهار لجميع الأجيال الحاضرة والقادمة ويصلح الحال إذا هناك اخطا .
.
حكمة سقراط
حكمة وكلام غير صحيح ولا ينطبق على مجتمعنا الإسلامي وهذا الكلام وانا اخوك من الاخطا الكبيرة الذي يقع فيها البعض بتصديق اقوال الفلاسفة خاصة الغرب فاغلب ما يتحدثون عنه ويذكرونه لا ينطبق علينا كمسلمين وكعرب لنا عاداتنا وتقاليدنا وديننا وقيمنا .
.
بالله عليك انت ما خذيت من ابوك المرجلة ؟
وتعلمت منه القيم والعادات والتقاليد ؟
ما تعلمت من امك الادب والاحترام والموده والحب والحنان ؟
.
علماء وفلاسفة الغرب ملحدين كفار افكارهم سامة وخبيثه وهدامة لا يمكن تطبيقها ع مجتمعنا العربي والإسلامي .
.
.
وفالك طيب استاذي
.
هلا بك أكثر
ولقد خرج الموضوع عن مساره الصحيح
وذهبنا للتكفير !
بخصوص الفلاسفة والكفار والملحدين
هذا موضوع لن ادخل معك فبه .. لأنني لست متخصص في
هذا الجانب وامرهم وامرنا إلى الله .
ان شاء رحمنا او عذبنا .
عجوز مصلية قائمة دخلت النار بسبب اذيتها لجيرانها.
ولكي اقطع عليك هذا الخط .. سأدلل لك بأية لكي
اختصر عليك هذا الباب ..
يقول الله عز وجل .
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىظ° وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ) سورة البقرة .
اعتقد واضحة ما يحتاج تفسير .
اما ما أمرت به بعدم
التعامل مع اليهود
فهو امر غير صحيح وغير صائب.
وان كان ما تقول صحيح
فيجب عليك حجب كل ما يأتينا من عندهم
مثل السيارات والموائد الغذائية والتكنلوجيا.
وغيرها كثير .
الرسول صلى الله عليه مر بقوم من اليهود
وهم يصومون يوم عاشورا ..
فسأل عنهم فعرف ذلك
فقال نحن أحق بموسى منهم
فكان صيام يوم عاشورا كفارة للسنة .
هل سألت نفسك
لماذا لم يعترض عليهم
واخذ منهم هذا اليوم؟
وما قاله سقراط
هو صحيح في مضمونه
فهل تستطيع أنت ان تعلم أبناءك القراءة
بدون استخدام وسائل التواصل الحديثة.
او قطع رخصة قيادة دون اختبار ذكي .
هيا علمهم كيف يحلون القدرات والتحصيل
بوسائلك القديمة.
هيا علم الجميع ركوب الخيل
عندما كانوا الناس سواسية
وكانت الخيل وسيلة الحرب .
ياعزيزي
نحن نستطيع أن نأخذ من الغرب العلم الصح
الذي لا يتنافى مع شريعتنا.
الرسول صلى الله عليه وسلم
ارسل ليهودي ان يصنع له منبر خشب
لكي يخطب عليه للناس.
هلا بك أكثر
ولقد خرج الموضوع عن مساره الصحيح
وذهبنا للتكفير !
بخصوص الفلاسفة والكفار والملحدين
هذا موضوع لن ادخل معك فبه .. لأنني لست متخصص في
هذا الجانب وامرهم وامرنا إلى الله .
ان شاء رحمنا او عذبنا .
عجوز مصلية قائمة دخلت النار بسبب اذيتها لجيرانها.
ولكي اقطع عليك هذا الخط .. سأدلل لك بأية لكي
اختصر عليك هذا الباب ..
يقول الله عز وجل .
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىظ° وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ) سورة البقرة .
اعتقد واضحة ما يحتاج تفسير .
اما ما أمرت به بعدم
التعامل مع اليهود
فهو امر غير صحيح وغير صائب.
وان كان ما تقول صحيح
فيجب عليك حجب كل ما يأتينا من عندهم
مثل السيارات والموائد الغذائية والتكنلوجيا.
وغيرها كثير .
الرسول صلى الله عليه مر بقوم من اليهود
وهم يصومون يوم عاشورا ..
فسأل عنهم فعرف ذلك
فقال نحن أحق بموسى منهم
فكان صيام يوم عاشورا كفارة للسنة .
هل سألت نفسك
لماذا لم يعترض عليهم
واخذ منهم هذا اليوم؟
وما قاله سقراط
هو صحيح في مضمونه
فهل تستطيع أنت ان تعلم أبناءك القراءة
بدون استخدام وسائل التواصل الحديثة.
او قطع رخصة قيادة دون اختبار ذكي .
هيا علمهم كيف يحلون القدرات والتحصيل
بوسائلك القديمة.
هيا علم الجميع ركوب الخيل
عندما كانوا الناس سواسية
وكانت الخيل وسيلة الحرب .
ياعزيزي
نحن نستطيع أن نأخذ من الغرب العلم الصح
الذي لا يتنافى مع شريعتنا.
الرسول صلى الله عليه وسلم
ارسل ليهودي ان يصنع له منبر خشب
لكي يخطب عليه للناس.
دمت بخير
اخوي الفاضل
وصلت وجهة نظرك .. وشاكر لك حضورك وتفاعلك وجهودك
وفالك طيب .
.
تحياتي لك
.
عليكم السلام
يزيد
أنا بعد سمعت هالنقاش أكثر من مرة، واللي يلفت النظر إن أغلب المعلمين والمعلمات يتفقون على إن "جيل ما بعد كورونا" يختلف بشكل واضح في السلوك والالتزام.
الأسباب ممكن تكون متداخلة، منها:
التكنولوجيا: الأجهزة والآيباد والألعاب الإلكترونية سحبت وقت كبير من الأطفال، وصارت تعلّمهم التحدي والعناد أكثر من الاحترام والهدوء.
الأسرة: كثير من الآباء والأمهات اليوم مشغولين بحياتهم وأعمالهم، وتركوا التربية للشاشات، أو صار تدخلهم أقل حزم من قبل.
كورونا نفسها: فترة العزلة والتعليم عن بُعد أثرت على المهارات الاجتماعية للأطفال، صار في ضعف بالتواصل، وقلّ الاحتكاك الطبيعي مع المعلمين والأقران.
المجتمع والإعلام: المحتوى المفتوح على المنصات يغذي سلوكيات جديدة ما كانت موجودة، ويعطي الطفل مساحة يقلّد كل شيء يشوفه بدون رقابة.
لكن مع هذا كله ما نقدر نعمم، فيه طلاب من هالجيل أخلاقهم عالية وتربيتهم ممتازة، والفرق الحقيقي يكون واضح حسب اهتمام الأهل وحرص المدرسة على التوازن بين التربية والتعليم.
برأيي الحل مو بس في لوم الجيل الجديد، بل في تفعيل دور الأسرة والمدرسة معاً: متابعة، قدوة حسنة، توجيه، وتقنين استخدام التقنية.
التكنولوجيا هو السبب الأكثر
والله صغاار ماسكين جوال او ايباد
وأذا اخذته منه يعصب لما ياخذه
تعودوا عليه عشان كذا العناد
يكسبون منه تصرفات غير لائق
والله عندنا اطفال أشوفهم مدمنين ع الأيباد
أهاليهم مو قادرين عليهم
كيف في المدرسه الله المستعان بس
والله مشكله
يعطيك العاافيه
تحيتي لك
عليكم السلام
يزيد
أنا بعد سمعت هالنقاش أكثر من مرة، واللي يلفت النظر إن أغلب المعلمين والمعلمات يتفقون على إن "جيل ما بعد كورونا" يختلف بشكل واضح في السلوك والالتزام.
الأسباب ممكن تكون متداخلة، منها:
التكنولوجيا: الأجهزة والآيباد والألعاب الإلكترونية سحبت وقت كبير من الأطفال، وصارت تعلّمهم التحدي والعناد أكثر من الاحترام والهدوء.
الأسرة: كثير من الآباء والأمهات اليوم مشغولين بحياتهم وأعمالهم، وتركوا التربية للشاشات، أو صار تدخلهم أقل حزم من قبل.
كورونا نفسها: فترة العزلة والتعليم عن بُعد أثرت على المهارات الاجتماعية للأطفال، صار في ضعف بالتواصل، وقلّ الاحتكاك الطبيعي مع المعلمين والأقران.
المجتمع والإعلام: المحتوى المفتوح على المنصات يغذي سلوكيات جديدة ما كانت موجودة، ويعطي الطفل مساحة يقلّد كل شيء يشوفه بدون رقابة.
لكن مع هذا كله ما نقدر نعمم، فيه طلاب من هالجيل أخلاقهم عالية وتربيتهم ممتازة، والفرق الحقيقي يكون واضح حسب اهتمام الأهل وحرص المدرسة على التوازن بين التربية والتعليم.
برأيي الحل مو بس في لوم الجيل الجديد، بل في تفعيل دور الأسرة والمدرسة معاً: متابعة، قدوة حسنة، توجيه، وتقنين استخدام التقنية.
اهلا اخوي
التكلونوجيا لها دور كبير ومؤثر وسلبي في نفس الوقت وهذه نتايجه
الفكرية تتضح ع سلوكيات الاطفال حتى وصل في بعض الحالات ان الادمان
على استخدام الاجهزه اثرت على حياتهم الصحية وسبب الام في الراس وذبذبات
اثرت على المخ والعياذ بالله .
التربويون منزعجين من تصرفاتهم طبعاً البعض بالذات المدراس الابتدائية من خلال
الإلفاظ البذيئة وبعض السلوكيات الغريبه التي ماهي في أعمارهم وهذا يعود إلى عدم
مراقبة الطفل في البيت .
انشغال الآباء هذا موجود إلا من رحم الله فنلاحظ الاغلبيه مشغولين يا في عمل او لهوا
او مدمنين وسائل التواصل وغيره وتاركين الطفل حتى لا يزعجهم ع الجوال والايباد يفتح البرامج ع كيفه ويشترك في التطبيقات الهدامه .
صحيح التعميم لغة الجهلاء ولا نعمم وهناك اسر وعوايل ماشاء الله تبارك الله اعرفهم معرفة جيدة عندهم اهتمام وتربية جدا مميزه وابناءهم متربين ومؤدبين وأخلاقهم جدا عاليه .
.
ولا اجمل من وجودك اخوي ومن مشاركتك اللي أسعدتني
.