ذلك الإحساس العُجاب
الذي يغمِرُنا بالنشوةِ حتى دون تلاقٍ
هو الحاكِمُ بأمرِ الهوى في مدائِنِ النبض
ف بلحظةِ قُرب ترتجِفُ أغصان الروح
وبلحظةِ بُعد تتساقطُ أوراقُ إتزانِنا
وتتبعثرُ في القِفار تطارِدُها العيون بيومٍ عاصِف
علّها تُمسِكُ بلحظةٍ كانت جميله
كفيلةٌ بأعادتِنا إلى جوادِّ الصواب
نحمِلُ شيئاً منهم إلى حين لقاء..
جنون الورد
حين تكتبين
فإننا لاننظرُ للحروف بقدرِ شغفنا
في تلَمُّسِ تلك الأحاسيس المبعثره
على صدرِ الأديم..
وطنٌ من الحكايا الجميله صاغها شعورُكِ الدافئ
بتبرٍ لايُضاهى ولايُمّل ..
مبدعه
مبدعه وكفى
كان شرفي في المرور من ها هُنا حاضِر
لكِ التحيه والإمتنان على ماتقدّم من وهج
الشرف هو ان تنال حروفي اعجاب كاتب مثلك
شكراً لهذا الحضور استاذي عمار + ..
..
..
أنتِ البهاءُ الذي يشرق في عيني
والمسافةُ التي تُلغى كلما اقتربتِ مني
أنتِ غيمتي حين يجفُّ العمر،
ويقيني حين يضيع الدرب.
كل الطرق التي تبتعد بي
تعود لتدلّني عليك،
وكل الألوان التي بهتت حولي
أنتِ من يعيد لها الحياة بلمسة حب.
فأنتِ وطنٌ في داخلي
لا تحدّه جغرافيا،
ولا تنطفئ شمسه،
ولا ينكسر حلمه.
يا جميلة الحرف
جنون الورد
خاطرتكِ نسجت وطناً
من الأمان والحب
وجعلتِ من الحضور
عالماً يليق بالطمأنينة
فكان النص حضناً واسعاً
يحتضن القلوب
ردي لكِ امتنان
ولحرفي شرف أن يُجاري
الحرف من قلبك وقلمك
دمتي بسعادة
الـ شمس
فعلا عندما يخرج البوح من العمق
يصل للقلب
نورتي شموسه ..
البداية مشرقة
اكسبت المعاني جلباب المحبة
انتقالاتك التقابلية رائعة وخصوصا
عندما جعلتِ الانتماء كالوطن
فهوية الروح شعور خفي لا يرى الا
بعين الهوى الذي ينبض له الوريد
ويؤكد بكل نبضة ان الوجد عزفا على
نوتة الغرام
دام نبضك