أنت وطني الذي لا تُرسم له حدود وموطني الذي استقر فيه مهما ابتعدت بي المسافات أنت انتمائي الأول والأخير وعشقي الذي لا يعرف انتهاء معك يتلاشى خوفي ويهدأ صخب وضجيج
أنت وطني الذي لا تُرسم له حدود
وموطني الذي استقر فيه مهما ابتعدت بي المسافات
أنت انتمائي الأول والأخير وعشقي الذي لا يعرف انتهاء
معك يتلاشى خوفي ويهدأ صخب وضجيج قلبي
ومنك أتعلم أن الحب ليس وعداً يُقال في لحظات الفرح
بل حضناً يتسع لي العمر كله
أنت لي يقين
وأمان
ومساحة من الطمأنينة لا ولن ينافسها احد
'
كلما ضاقت الدنيا اتسعت لي بحضورك
وكلما بهتت الالوان حولي اعاد حبك للحياة بريقها
فأنت الوطن الذي لا يغادر
والحلم الذي لا ينكسر
والعشق الذي خُلق ليدوم
ذلك الإحساس العُجاب
الذي يغمِرُنا بالنشوةِ حتى دون تلاقٍ
هو الحاكِمُ بأمرِ الهوى في مدائِنِ النبض
ف بلحظةِ قُرب ترتجِفُ أغصان الروح
وبلحظةِ بُعد تتساقطُ أوراقُ إتزانِنا
وتتبعثرُ في القِفار تطارِدُها العيون بيومٍ عاصِف
علّها تُمسِكُ بلحظةٍ كانت جميله
كفيلةٌ بأعادتِنا إلى جوادِّ الصواب
نحمِلُ شيئاً منهم إلى حين لقاء..
جنون الورد
حين تكتبين
فإننا لاننظرُ للحروف بقدرِ شغفنا
في تلَمُّسِ تلك الأحاسيس المبعثره
على صدرِ الأديم..
وطنٌ من الحكايا الجميله صاغها شعورُكِ الدافئ
بتبرٍ لايُضاهى ولايُمّل ..
مبدعه
مبدعه وكفى
كان شرفي في المرور من ها هُنا حاضِر
لكِ التحيه والإمتنان على ماتقدّم من وهج
..
..
أنتِ البهاءُ الذي يشرق في عيني
والمسافةُ التي تُلغى كلما اقتربتِ مني
أنتِ غيمتي حين يجفُّ العمر،
ويقيني حين يضيع الدرب.
كل الطرق التي تبتعد بي
تعود لتدلّني عليك،
وكل الألوان التي بهتت حولي
أنتِ من يعيد لها الحياة بلمسة حب.
فأنتِ وطنٌ في داخلي
لا تحدّه جغرافيا،
ولا تنطفئ شمسه،
ولا ينكسر حلمه.
يا جميلة الحرف
جنون الورد
خاطرتكِ نسجت وطناً
من الأمان والحب
وجعلتِ من الحضور
عالماً يليق بالطمأنينة
فكان النص حضناً واسعاً
يحتضن القلوب
ردي لكِ امتنان
ولحرفي شرف أن يُجاري
الحرف من قلبك وقلمك
دمتي بسعادة
البداية مشرقة
اكسبت المعاني جلباب المحبة
انتقالاتك التقابلية رائعة وخصوصا
عندما جعلتِ الانتماء كالوطن
فهوية الروح شعور خفي لا يرى الا
بعين الهوى الذي ينبض له الوريد
ويؤكد بكل نبضة ان الوجد عزفا على
نوتة الغرام
دام نبضك
جنون الورد
كلماتك تنبض بالدفء والوفاء
نص يأخذ القارئ إلى عوالم من الطمأنينة والانتماء الحقيقي
جميل كيف جسّدت فكرة الوطن في شخص واحد
ليكون الملاذ والأمان والحلم والعشق الذي لا يزول
هذا التصوير يختصر الكثير من المعاني العميقة التي تعجز اللغة أحيانًا عن احتوائها.
سحر النص ليس فقط في بلاغة العبارات
بل في المشاعر الصادقة التي انسكبت بين السطور لتترك أثراً جميلاً في القلب وكأنها رسالة وفاء تُتلى إلى الأبد
لك الختم الرفع الاضافة مع انتظار جديدك
كاتبتنا القديره
جنون الورد
بوحك هنا يفيض بالمشاعر الصادقة
وصفك للوطن بأنه شخص فكرة شاعرية آسرة
حولتِ بها الحُب إلى انتماء والعشق إلى أرض لا تُغادر
حروفك رغم بساطتها إلا أنها تمس أوتار القلب برقة مدهشة
أبدعتِ في رسم صورة الحبيب كملاذ وسكن
كظل لا يزول وكوطن لا يعرف الغياب
كتابتك راقية ومليئة بالإحساس
وتستحق أن تُقرأ أكثر من مرة
لأنها تحمل في كل سطر حياة
إعجابي وتقيمي وتقديري