قصة فيها الحمكة
ولكن هذا حال الأنسان
دائماً الحيوان هو الذي يعلمة بأشياء يجهلها
فحينما تقاتل قابيل وهابيل
ومات قابيل لم يعرف كيف يتصرف هابيل
الإ بعدما شاهد الغراب يقتل غراب آخر ويدفنه بعد موتة
وذهب ودفن اخوه مثل مادفن الغراب الآخر
أخي عطاف
شكراً لك على جميل قصتك
مودتي لك
أهلاً بالقدير سلطان الشوق
ومصداقا لقولك
هناك الكثير من الحيوانات لديها تصرفات قد تكون أوعى
وتفوق على الانسان فيها
مثال
الدلافين لديهم دماغ كبير جداً نسبياً
يتعرفون على أنفسهم في المرآة
يستخدمون الأسماء لبعضهم، ويحلون مشاكل معقدة.
أيضاً الفيلة لديها ذاكرة استثنائية يتعرفون على أنفسهم
في المرآة يستخدمون الأدوات يحزنون على موتاهم
ولديهم تعاطف كبير لبعضهم البعض
والأهم أنا أختك عِطاَف بكسر العين وفتح الطاء
وتعني
"عِطَاف" يعني الرداء، أو السيف، أو كل ما يُلف به
الجسم للحماية. ويُقال إنّ تسمية الرداء "عطافاً"
جاءت لوقوعه على "عِطفي" الرجل، وهما ناحيتا عنقه وجانباه.
الرداء: خاصة الرداء الذي يُلبس فوق الثياب للتدفئة في البرد.
السيف: ويأتي بمعنى السيف
ثم
شكراً لمرورك وتعليقك العميق
ودي وتحياتي لك
يقولون : وهل يخفى القمر ؟
وأقول وهل تخفى شمس ؟
اخيتي
نص ساخر بامتياز
يكفي أنه لايشتكي ولاينزعج عندما يناديه الجميع : ياحمار
لي عودة لرد يليق على هذا النص الأنيق
البراء الحريري
هلا بالكاتب القدير البراء الحريري
شرفت نصي
وسعيدة بردك االنبيل
وبعض من عندكم فأنت من الكتاب الذين لهم بصمة متميزة
في عالم المنتديات والمواقع الأدبية
وتأييداً لكلامك أخي الفاضل أحياناً الحمار لا يشتكي
ولا يتذمر ولا ينزعج من ظلم وجور البشر
وربما لديه حكمة أفضل من بعض البشر
وربما يكون حمار هذا الزمن أوسع إدراكاً
من الانسان يكفي أنه سُمِّي بالصابر
تحمل الإهانة والضرب دون رد فعل عنيف
والشتم والإهانة من صاحبه أو من الناس ولذلك قالوا
الحمار أصبر من الجمل
على الجوع والعطش والتعب
يعمل لساعات طويلة تحت الشمس الحارقة
يحمل أحمالاً ثقيلة ويمشي أياماً طويلة
بأكل ويشرب قليل جداً، ولا يشتكي ولا يتذمر
يصبر على الظلم ولذلك سُمِّي بالخادم المظلوم
والحمار ليس غبياً بل يفهم صاحبه ويتعلم بسرعة
والأهم
شكراً لمرورك وتعليقك البليغ
ودي وتحياتي لك
ومع هذا كله أبا صابر صابر
ومؤدي الدور المطلوب منه
على أكمل وجه
لا كاذباً يكره وتنزع منه الثقة
ولا غادر يستوجب أن يكون من محيطك مغادر
ولا خائن ولا مداهن ولا عدواً مهادن
خلقه خالقه عز وجل على فطرة ولم يخالفها
قدره أن يلصق به ما ليس منه
القديرة عطاف أو ألطاف الحرف لا غرابة
أن نرى نصاً مرمزاً بترميزِ ساحر صب بقالب ساخر
أهلا بالكاتب القدير مداد اليراع
أعجبني ردك العميق
وكما قلت الحمار أدى دوره على أكمل وجه
ورغم ذلك اتهموه بالغباء ووقد يكون أذكى من بعض البشر
الحمار ليس غبياً كما يُشاع
بل هو في الحقيقة حيوان يفهم المطلوب منها
صبور إلى درجة مذهلة
حتى أن بعض الناس يقول لو كان الصبر حماراً
لكان أبو صابر هو الصبر بعينه
والأهم شكراً لك
ودي وتقديري
عطاف
هنا ليس مجرد حكاية رمزية
بل مرآة لاذعة صقلتها البلاغة
تعري سلوك البشر من خلال صوت حمار أحكم من كثير ممن يزاحمونه الحياة
جاءت المفارقات فيه نابضة والفكرة تمشي بثبات بين الطرافة والوجع
حتى بدا الجحش المسجون أشرف من قضاة محكمته وأصدق من كل من ضحك عليه
صور مدهشة وسخرية راقية تحمل حكمة جارحة
أن الغباء الحقيقي ليس في طول الأذن بل في قصر البصيرة
نص يستحق التصفيق لا القراءة فقط
في انتظار لكل قادم دائما
هلا بالقدير صاحب المكان (معاند الوقت )
هذا الرد الرائع كان عميقاً جداً
حتى أنه قابل للتحليل
من يكتب هكذا رد فهو حقيقة ناقد بامتياز
صقل السخرية حتى تصير سكيناً جراحياً لا تترك أثراً ظاهرياً
لكنها تقطع ضميراً كاملاً في جملة واحدة
إن كان هذا وصفاً لعمل معين فالعمل نفسه
محظوظ بمن كتب عنه هكذا
وإن كان النص نفسه هو العمل…
فهنيئاً لنا بهذا الصوت
الذي لا يزال قادراً على أن يجعل الحمار
يبدو أشرف منا
ثم كل الود والتقدير لك