تجمل الجرح بالبوح المتدفق وبوهج الشوق الخالص
فجئت بترتيلة تصور مدى تجذر الحب وهيمنته على أركان الذات
ونزف بليغ يحول الانتظار إلى حياة موازية لا يديرها إلا خيال المحبوب
سؤال متشابك يرسم أفق البحث عن الحقيقة الضائعة
والاستفهام يوحي بأن الأمل نفسه يبحث عن مكانه في روحك
وأن إلتقاطك لتلك المناجاة قد رداك مجاريًا لقدر العشق دونما مهرب
الانتظار يتجاوز الوقت وقطرات العشق المتساقطة قطرة تلو قطرة
هي سر العشق المتجذر
هذا العشق الذي وصفته لا يطلب حنانًا عابرًا بل يطلب المقام الكلي
وأن هذا الاندماج الروحي هو مبلغ اليقين فيه
فما كان ظمأك ظمأ لرشفة ماء بل ظمأ لاكتمال الذات
في كل زاوية من زوايا تلك الأنثى التي تهيمن شجنًا
ثبت على هذا الشوق المغاير فهو الذي يجعل حبك نصًا خالدًا لا يموت
ربما يغفو بين كفي اليقين والأمل الذي لن يضيع
ديباجة
تجمل الجرح بالبوح المتدفق وبوهج الشوق الخالص
فجئت بترتيلة تصور مدى تجذر الحب وهيمنته على أركان الذات
ونزف بليغ يحول الانتظار إلى حياة موازية لا يديرها إلا خيال المحبوب
سؤال متشابك يرسم أفق البحث عن الحقيقة الضائعة
والاستفهام يوحي بأن الأمل نفسه يبحث عن مكانه في روحك
وأن إلتقاطك لتلك المناجاة قد رداك مجاريًا لقدر العشق دونما مهرب
الانتظار يتجاوز الوقت وقطرات العشق المتساقطة قطرة تلو قطرة
هي سر العشق المتجذر
هذا العشق الذي وصفته لا يطلب حنانًا عابرًا بل يطلب المقام الكلي
وأن هذا الاندماج الروحي هو مبلغ اليقين فيه
فما كان ظمأك ظمأ لرشفة ماء بل ظمأ لاكتمال الذات
في كل زاوية من زوايا تلك الأنثى التي تهيمن شجنًا
ثبت على هذا الشوق المغاير فهو الذي يجعل حبك نصًا خالدًا لا يموت
ربما يغفو بين كفي اليقين والأمل الذي لن يضيع
ديباجة
اكتب..
لأهدهد ذلك الصوت الخافت داخلي
الذي يجلس في زاوية روحي
ويطلب مني أن أخرجه إلى الضوء
أكتب ..
لأن في الكتابة نافذة
وفي النافذة هواء ينعش قلباً متعباً
ولأن بين الحرف والحرف
مسافة يصحو فيها الألم .. ويهدأ
أكتب ..
عل الكلمات تكون يداً تربت
أو حضناً صغيراً لا يشعر به أحد
.
.
تنبضُ حروفُ الضادِ
كما لو أنّها أفاقت على
ضوء حضورك ياأنيقه