مساؤكم وردٍ يفوح
ومساؤكم ضيّ بدرٍ
يزيّن ليل الحكايات
جيت أمسي عليكم
وأشارككم لحظة دافئة
من الذاكرة
لحظة رجعتني لسنين
كانت أبسط، وأجمل، وأقرب للقلب
مساء يجمع بين صورة قديمة
وروح ما زالت تحنّ لبداياتها
كأن الزمن يبتسم لنا
كل ما رجعنا له بخطوة هادئة
قبل ثلاثين سنة
كانت شمس ثانية
نفس الاسم بس روح مختلفة
كنت بنت صغيرة تشبه الحلم
واليوم وأنا أرجع لصوري القديمة أضحك وأتنهّد بنفس الوقت
أشوف طفلة
ما كانت تدري إن الأيام بتكبرها
وإنها بتصير “شمس”
اللي يعرفونها الناس اليوم
صوره مو بس ذكرى
هي باب
يفتح على عمر كامل
من الحكايات
أحسها تعلّمني إنّي مهما كبرت
في داخلي طفلة
ما زالت تضحك
على أبسط الأشياء
قبل 30 سنة
ما كان عندي همّ غير لعبتي
ودفتر الرسم
وريحة شمس العصر
إذا رجعت من المدرسة
كنت أظن الحياة سهلة
وأظن إني ما راح أتغيّر
لكن يوم شفت الصورة اليوم
حسّيت إن كل خطوة مريت فيها
رجعتني لها…
وكأنها تقول:
"لا تنسينّي… أنا البداية "
مضحك كيف بعض الصور
تكون أقوى من الكلام!
تسحبك من يدك
وتودّيك لأيام
محد كان فيها يعرف الوجع
ولا يعرف الفقد
أيام القلوب فيها خفيفة
والضحكة
تطلع بدون ما نستأذن اللحظة
يمكن تغيّرت ملامحي شوي
وممكن بس الحجم تغير على المرايه
بس والله الإحساس
اللي في الصورة… باقي حيّ
وباقي يربك قلبي كل ما شفته
هنااا حاولت اوضحها
بالذكاء الاصطناعي
على مرحلتين
صورة وحدة
لكنها رجّعتني لعمر كامل
علّمتني إن اللي كنّا عليه
أجمل بكثير من اللي حاولنا نصير له
وإن الذكريات مهما نامت
تصحى بلقطة وحدة
وإني مهما ابتعدت
عن شمس الصغيرة
تظلّ هي أجمل نسخة مرّت عليّ
ويا رب تبقى فيّ… ما تتغيّر