ما أجملَ هذا التجلّي
وما أسخى سماه..
كلماتك تحمل طيف العاشق الصوفي
الذي يرى في المحبوب وطنًا
سماءً، وأرضًا، ومأوى، ويقول:
"أنا لك... فلا مسافة تفصلني،
ولا غياب يُقصيني،
ولا فناء يُنهي حضوري فيك."
لقد ارتقيتَ بالحسّ إلى مقامٍ علوي
حيث لا تُقاس المحبة بالكلمات،
بل تُقاس بالبذل، بالاحتواء،
بالانصهار الكامل في الآخر.
وفي هذا المقام
يصبح العاشق مرآةً لمحبوبه،
لا يرى في نفسه شيئًا، إلا ما ينعكس منه.
بورك هذا القلب الذي عرف الطريق إلى المعنى،
أيها
الباذخ
فسلكه لا عاشقًا فقط، بل عارفًا...
يرى في الحُبّ نورًا
وفي الآخر مقامًا من مقامات القُرب.
وافر التقدير
عندمآ يكون الحضور أروع من المضمون..!
كآن مرورك رآئع للغاية
مجآرآتك لي تضيف لصفحآتي التميز
فبلآ شك أنكِ تمكنتي من نثر الجمآل
بحضورك و بزوغك
شكراً يآ قديرة
ولآعدمني الله هذا النور..!