في داخل كل إنسان شعلة تنتظر من يشعلها. لحظة واحدة من الصدق قد تقلب مسار الحياة بأكملها… لحظة تواجه فيها نفسك وتقول: “كفى. أريد أن أعيش بوعي، لا بردة فعل.”
في داخل كل إنسان شعلة تنتظر من يشعلها. لحظة واحدة من الصدق قد تقلب مسار الحياة بأكملها…
لحظة تواجه فيها نفسك وتقول: “كفى. أريد أن أعيش بوعي، لا بردة فعل.”
من هنا يبدأ التغيير، حين تدرك أن لا أحد سيحملك نحو حلمك، وأن الطريق يُفتح فقط لمن قرر السير عليه بثقةٍ بالله، لا بالخوف من الفشل.
كل سقوطٍ كان يرفعك بطريقةٍ لم تفهمها حينها، وكل تأخيرٍ كان إعدادًا لما هو أعمق.
الفشل ليس عدواك، بل معلمك الصارم. والضعف ليس عيبًا، بل نداء لتستيقظ.
حين تتوقف عن لوم الآخرين وتبدأ بترميمك الداخلي، يتبدّل واقعك، لأن الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم.
ستصل للحظة تدرك فيها أن كل ما فقدته لم يكن خسارة، بل مساحة خُصصت لشيء أعظم.
النجاح الحقيقي أن تستيقظ كل يوم وتعرف وجهتك بثقةٍ وطمأنينةٍ بأن الله يمهد لك الطريق ولو بدا صعبًا.
قف الآن واسأل نفسك:
هل أنت تعيش حياتك… أم تعيش انتظارها؟
الوقت ليس غدًا، بل اللحظة التي تقول فيها: “كفى، سأتحرك الآن.”
حين تصدق النية وتثق بالله، لن تركض خلف النجاح — هو من سيأتيك، خاضعًا لوعيِك.