كُــن مُشــرقــاً🍃 ليس هروباً من واقع تُحيط بكَ شباكه الكئيبة أنْ تتعلق بالأمل، وليس ضعفاً أن تكون إيجابياً في بحر يموج بالسلبيات ، وليس كفراً أن تؤمن بأن القادم
ليس هروباً من واقع تُحيط بكَ شباكه الكئيبة أنْ تتعلق بالأمل، وليس ضعفاً أن تكون إيجابياً في بحر يموج بالسلبيات ، وليس كفراً أن تؤمن بأن القادم سيكون أجمل رغم المعطيات التي لا تدل على ذلك ، ليس تغافلاً أن تثق أن كل ما حدث وما سيحدث يقودك لأفضل موقع تطل منه على خير مخبوء لاتراه الآن، وكل شيء يحمل لك بذرة محبة.
فالأمل والإيجابية والتفاؤل زاد للأرواح الزكية القوية التي تثق بالله وتعلم يقيناً أن ما سيأتي من الله يحمل خيراً وجمالاً لاتتوقعه.
فلا تكن ضعيفاً أمام اليأس فتكسر، ولا تسمح لأفكارسلبية تحيل يومك ليل كالح طويل وتتجاهل رؤية شروق الصباح.
اقترب من الله وسترى كيف أن الحياة تبدو جميلة معطاءة فالقرب من الجمال جمال ومن الرحمة بركة ويسر.
الأمل والنظرة الإيجابية والتفاؤل تكافئ التوكل وحسن الطن والصبر الجميل وهي من مقتضيات الإيمان بالله.
بهم تتوقع خيراً وفيراً سيأتي يبدل حياتك لتبدو اكثر إشراقاً رغم أن معطيات الواقع تقول عكس ذلك، لكن لأنك تثق بالله وبرحمته ولطفه وكرمه تؤمن يقينا بأنه ستأتي..