حكم عمليات التجميل وحقن البوتوكس والفيلر كثُر في هذا العصر اللجوء إلى عمليات التجميل والحقن التجميلية بغرض تحسين الشكل أو تأخير علامات الشيخوخة. فهل هذا جائز شرعًا
كثُر في هذا العصر اللجوء إلى عمليات التجميل والحقن التجميلية
بغرض تحسين الشكل أو تأخير علامات الشيخوخة.
فهل هذا جائز شرعًا أم يدخل في باب تغيير خلق الله؟
الجواب الشرعي:
العمليات التجميلية تنقسم إلى قسمين:
تجميل علاجي (إصلاحي):
وهو ما يُراد به إزالة تشوّهٍ خِلقيٍّ أو حادثٍ أو عيبٍ يُسبّب أذًى نفسيًا أو جسديًا،
وهذا جائز شرعًا؛ لأنه من باب التداوي وإزالة الضرر.
تجميل تحسيني (لزيادة الجمال أو التقليد):
وهو ما يُراد به مجرّد التغيير لتحسين الشكل دون عيبٍ ظاهرٍ أو ضررٍ معتبر،
وهذا محرَّمٌ أو مكروهٌ تحريمًا شديدًا؛
لأنه من باب تغيير خلق الله بغير حاجةٍ شرعية.
الفتوى النهائية:
يجوز إجراء عمليات التجميل لإزالة العيوب أو الإصلاح
العلاجي، ويُحرَّم ما كان لمجرّد الزينة أو التقليد أو تغيير الخِلقة دون مبرّرٍ شرعي.
قال تعالى:
«وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ» [النساء: 119].
وقال ï·؛:
«لعن الله المتفلجات للحسن المغيرات خلق الله» (متفق عليه).