ما هي أسباب اضطراب التوحد؟ لا يوجد سبب واحد معروف لاضطراب طيف التوحد. ونظراً لتعقيد الاضطراب، وحقيقة أن الأعراض وشدتها تختلف، فمن المحتمل أن تكون هناك أسباب عديدة: العوامل الوراثية:
ما هي أسباب اضطراب التوحد؟
لا يوجد سبب واحد معروف لاضطراب طيف التوحد. ونظراً لتعقيد الاضطراب، وحقيقة أن الأعراض وشدتها تختلف،
فمن المحتمل أن تكون هناك أسباب عديدة:
العوامل الوراثية: يمكن للعديد من الجينات المختلفة أن تشارك في اضطراب طيف التوحد.
العوامل البيئية: يمكن لعوامل مثل العدوى الفيروسية أو الأدوية أو المضاعفات أثناء الحمل أو ملوثات الهواء أن تلعب دوراً في إثارة اضطراب طيف التوحد.
جنس الطفل: يكون احتمال إصابة الأولاد باضطراب طيف التوحد أكثر بنحو أربع مرات من احتمال إصابة البنات به.
التاريخ العائلي: تزداد احتمالية إصابة الأسر التي لديها طفل واحد مصاب باضطراب طيف التوحد بطفل آخر مصاب بهذا الاضطراب.
اضطرابات أخرى: يكون لدى الأطفال الذين يعانون من حالات طبية معينة خطر أعلى من المعتاد للإصابة باضطراب طيف التوحد أو أعراض تشبه أعراض التوحد.
الأطفال الخدج: قد يكون الأطفال المولودون قبل 26 أسبوعًا من الحمل أكثر عرضة للإصابة باضطراب طيف التوحد.
عمر الوالدين: قد يكون هناك ارتباط بين الأطفال المولودين لآباء أكبر سنًا واضطراب طيف التوحد، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لإثبات هذا الارتباط.
كيف يمكن التعرف على علامات التوحد؟
تشمل أبرز الأعراض المحتملة ما يأتي:
يفشل في الاستجابة لاسمه أو يبدو أنه لا يسمعك في بعض الأحيان.
يفضل اللعب بمفرده، وينسحب إلى عالمه الخاص.
لديه اتصال بصري ضعيف ويفتقر إلى تعبيرات الوجه.
لا يتكلم أو يتأخر في الكلام، أو يفقد القدرة السابقة على نطق الكلمات أو الجمل.
لا يمكنه بدء محادثة أو الاستمرار فيها، أو يبدأ محادثة فقط لتقديم الطلبات أو تسمية العناصر.
يتحدث بنبرة أو إيقاع غير طبيعي وقد يستخدم صوتًا غنائيًا أو كلامًا يشبه كلام الروبوت.
يكرر الكلمات أو العبارات حرفيًا، لكنه لا يفهم كيفية استخدامها.
يقوم بحركات متكررة، مثل التأرجح أو الدوران أو رفرفة اليدين.
يقوم بأنشطة قد تسبب إيذاء النفس، مثل العض أو ضرب الرأس.
يطور روتينًا أو طقوسًا معينة ويصبح مضطربًا عند أدنى تغيير.
حساس بشكل غير عادي للضوء أو الصوت أو اللمس، ومع ذلك قد يكون غير مبالٍ بالألم أو درجة الحرارة.
لديه تفضيلات غذائية محددة، مثل تناول عدد قليل من الأطعمة، أو رفض الأطعمة ذات الملمس المعين.
هل يمكن مساعدة المصابين بالتوحد على زيارة مراكز التوحد؟
يمكن مساعدة الأطفال المصابين بالتوحد (Autism) لتقبل زيارة مراكز التوحد بما يأتي:
عرّف طفلك على المركز والعلاج؛ قبل اصطحاب طفلك إلى يومه الأول في مركز التوحد، يجب أن تعرّفه على المكان قبل ذلك.
جهز طفلك في الليلة السابقة؛ وتأكد من حصول طفلك على قسط جيد من النوم؛ إذ يكون الطفل في أفضل حالاته للاستجابة للخدمات العلاجية عندما يلتزم بالروتين المتوقع والتوقعات الثابتة والنوم الكافي.
تعرف على العلاج؛ بصفتك والدًا لطفل مصاب بالتوحد، فأنت بحاجة إلى التعرف على أنماط العلاج والاستراتيجيات التي سيستخدمها المعالجون أثناء العلاج.
نصيحة
في عالم مليء بالتحديات، يُعد العلاج النفسي للأطفال جسرًا نحو التغيير والشفاء. يمكن لهذا العلاج أن يمنح الأطفال القوة والأدوات لفهم أنفسهم والتعامل مع المشاكل بطريقة صحية. من خلال فريق من الخبراء المحترفين، نقدم الدعم والتوجيه لضمان تطور صحي وسليم يمهد الطريق لمستقبل مشرق ومزدهر.