. . السلام عليكم ورحمة وبركاته . مبطي ما شاركتكم موضوع واليوم بعد صلاة الفجر جاء على بالي موضوع اغلبنا واجهه بحياته وقد سبق التحدث عنه وطرحه في كذا حوار
.
.
السلام عليكم ورحمة وبركاته
.
مبطي ما شاركتكم موضوع واليوم بعد صلاة الفجر جاء على بالي موضوع اغلبنا واجهه بحياته وقد سبق التحدث عنه وطرحه في كذا حوار ونقاش بأوجه مختلفه .
.
المحبطون
.
كثير نواجه هولاء الناس بحياتنا اليومية وداخل البيوت واحيانا قد يكون من الاب او الام عندما يكون احد الابناء عنده طموح او فكره او راي او مشروع لو انه صغير وتافه إلا انه يواجه احباط من اهله الأقربين واقل ما يقال له خلك في دراستك واترك عنك خرابيطك هذه اللي ماراح تلقى من وراها إلا الضياع والفشل .
وهناك من يكون براسه فكره او مشروع او عمل ويحاول يستشير احد او يطرح مشروعه او فكرته على صديق او مدير او مجموعه اشخاص يبحث عن رأي يبحث عن داعم سواء مادي او معنوي او يشاركه الرأي فيجد الصدمة والانكسار والإحباط بكذا طريقة قد يصل الأمر في بعض الأحيان إلى الضحك والاستهزاء والتريقة والتعييب او يوصل إلى ابعد من ذلك في وصف العقل بالجنون والهبال .
فكم من شخص كنسل فكرته وهوايته ومشروعه وأمله بسبب هذا الإحباط وبسبب هذا الهجوم سواء بقصد سلبي او ايجابي او بحسن نيه .
وكم فكره ناجحة ومتميزة ماتت في داخل عقول بعض الاشخاص المميزين الذين كان لديهم شغف الانجاز والتغير بسبب الإحباط الغير موفق .
كثيرون لا يحبون التغير
كثيرون يخافون من المغامرات
كثيرون يخافون من الفشل
كثيرون حاسدون
كثيرون جبناء وخوافين
كثيرون يبقون مثلما هم لا يحبون التغير .
فيأتي شخص ملهم شخص مجدد شخص عنده طموح شخص عنده افكار ومشاريع قد تكون في بداياتها صغيره وبسيطه ولكن في تنميتها وتكبيرها وتطويرها مستقبل باهر واعد يشكل نقله نوعية كبيرة تطور من الشخص وربما من المنطقة او المجتمع او حتى العالم بأسره مثل الاكتشافات الطبية سواء علاج او اجهزة او غيره من الامور اللي يستفيد منها المجتمع بشكل كامل .
.
هناك من اصحاب الأفكار والمجددين ومن لديهم مواهب وانجازات لا يهتمون بهولاء المحبطين ولا إلى كلامهم ولا إلى نقدهم اللاذع المحبط فيستمرون في مشاريعهم ومواهب فينجحون ويصلون إلى اهدافهم وغاياتهم وكثيرون من المميزين شاهدناهم وتفاجئنا ان معظمهم واجهه تحديات كبيرة بحياته من إحباطات كبيرة ومؤلمة من مجتمعه وربما من محيطك الأسري ولكن استمر ولا اهتم بجميع ما يقال عنه واستمر حتى وصل إلى النجاح وتحقيق الغايات والأهداف المنشوده .
.
وكما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم من قال "" هلك الناس فهو أهلكهم ""
.
لذلك هناك ابناء موهوبون
وهناك اخوان كذلك عندهم افكار واعمال لو بسيطه ولكن نافذه صحية لتطور والتقدم فلا نخذلهم ونحطمهم بعقولنا العقيمة .
.
دمتم بسلام ومحبة
.
مقال رائع ويلامس الواقع بدقّة
سلّطت الضوء على وجع كثير من الطموحين
اللي انكسروا بسبب المحبطين
كلماتك مُلهمة وتستحق الاحترام
طرحك موضوعي وواعي
استمر فهناك من يحتاج لسماع هذه الرسائل
مبدع كاتبنا القدير يزيد
ولك كل الزين والإضافه 500
مقال رائع ويلامس الواقع بدقّة
سلّطت الضوء على وجع كثير من الطموحين
اللي انكسروا بسبب المحبطين
كلماتك مُلهمة وتستحق الاحترام
طرحك موضوعي وواعي
استمر فهناك من يحتاج لسماع هذه الرسائل
مبدع كاتبنا القدير يزيد
ولك كل الزين والإضافه
اهلا بفارس البدر
الجميع بحاجة إلى الوعي والى التذكير والى التامل والتفكير
هناك من لدية طموح واهداف ومشروعات ومواهب صغيرة
فيقع في اول عقبة بحياته تكسر مجاديف اماله واهدافه بكلمه
تقتل طموحه للابد .
.
اخي الفارس
.
حتى انت وانا .. قد نقول كلمة حق او كلمة حب او همسة يراد بها
احسان او غاية نبيله فتحبط ويقلل من شأنها او ربما تؤول إلى منحنى
آخر يغير مسارها المرسوم لها وهكذا المحبطون لهم أوجه عدة حتى من
خلال النظره وتغير ملامح الوجه او من نبرة الصوت .
.
دمت فارس الشباب
.
يزيد سلم الفكر و الابداع و دام سكب القلم
فعلا تجد بأن الكثير من المحبطين والذين يوجهون رسائل سلبية هم من أصحاب النفوس المريضة فلا يرون في الآخرين إلا سلبا وتجد ان بعضهم ربما لا يريد أحدا أن يتقدم عليه
المحبطين هم كثر في وقتنا الحالي يبثون الدمار
في جسد المجتمع ولا أخفيك أنهم احد أسباب الفشل في المجتمع
فهذه نوع من الحرب النفسية التي تضعف الهمة وتقتل العزم
التقليل من جهد الأخرين وقدراتهم
كالعادة يا اليزيد
تطرق أبوابًا تمسّ الواقع
وتوقظ الوعي
موضوعك عن المحبطين
عميق ومليء بالصدق
لأن هذا النوع من الناس فعلاً
يحيط بنا من كل جانب
في الأسرة، في العمل، وحتى في الصداقات
وكأنهم لا يحتملون أن يروا
أحدًا يتقدّم خطوةً خارج المألوف
كلماتك لامست نقطة جوهرية
ليس كل مُثبِّطٍ عدوًّا
فبعض الإحباط
يأتي بحسن نية
لكن أثره لا يقلّ قسوة
كم من حلمٍ وئد في بدايته
وكم من فكرةٍ عظيمةٍ
ماتت لأن صاحبها صدّق المثبّطين
ولم يُكمل الطريق
الفرق بين الناجحين والعاديين
أن الأوائل يمرّون بالإحباط ذاته
لكنهم لا يسمحون له
أن يُقيم في صدورهم
يجعلونه وقودًا لا عائقًا
فالنجاح يبدأ من الإيمان بالذات
لا من تصفيق الآخرين
جميل قولك:
لا نخذلهم ونحطمهم بعقولنا العقيمة
فكم يحتاجها هذا الزمن من تذكير
علينا أن نكون داعمين لا هادمين
مُلهِمين لا مثبِّطين
فرب كلمة تشجيع واحدة
تُغيّر مصير إنسان
دمتَ يا اليزيد قلمًا واعيًا
يكتب لينهض لا ليعاتب
ودام حضورك الجميل
الذي يوقظ الفكر قبل الإحساس
يزيد سلم الفكر و الابداع و دام سكب القلم
فعلا تجد بأن الكثير من المحبطين والذين يوجهون رسائل سلبية هم من أصحاب النفوس المريضة فلا يرون في الآخرين إلا سلبا وتجد ان بعضهم ربما لا يريد أحدا أن يتقدم عليه
المحبطين هم كثر في وقتنا الحالي يبثون الدمار
في جسد المجتمع ولا أخفيك أنهم احد أسباب الفشل في المجتمع
فهذه نوع من الحرب النفسية التي تضعف الهمة وتقتل العزم
التقليل من جهد الأخرين وقدراتهم
.
هلابك اكثر
فعلا هم احد اسباب فشل الكثير من الموهوبين ومن اصحاب الإبداعات ولو كانت بسيطه فهولاء الناس هم البوابه الاولى في حياة كل شخص طموح وموهوب .
.
اسعدني هذا المرور الجميل والمشاركة القيمة
.
كالعادة يا اليزيد
تطرق أبوابًا تمسّ الواقع
وتوقظ الوعي
موضوعك عن المحبطين
عميق ومليء بالصدق
لأن هذا النوع من الناس فعلاً
يحيط بنا من كل جانب
في الأسرة، في العمل، وحتى في الصداقات
وكأنهم لا يحتملون أن يروا
أحدًا يتقدّم خطوةً خارج المألوف
كلماتك لامست نقطة جوهرية
ليس كل مُثبِّطٍ عدوًّا
فبعض الإحباط
يأتي بحسن نية
لكن أثره لا يقلّ قسوة
كم من حلمٍ وئد في بدايته
وكم من فكرةٍ عظيمةٍ
ماتت لأن صاحبها صدّق المثبّطين
ولم يُكمل الطريق
الفرق بين الناجحين والعاديين
أن الأوائل يمرّون بالإحباط ذاته
لكنهم لا يسمحون له
أن يُقيم في صدورهم
يجعلونه وقودًا لا عائقًا
فالنجاح يبدأ من الإيمان بالذات
لا من تصفيق الآخرين
جميل قولك:
لا نخذلهم ونحطمهم بعقولنا العقيمة
فكم يحتاجها هذا الزمن من تذكير
علينا أن نكون داعمين لا هادمين
مُلهِمين لا مثبِّطين
فرب كلمة تشجيع واحدة
تُغيّر مصير إنسان
دمتَ يا اليزيد قلمًا واعيًا
يكتب لينهض لا ليعاتب
ودام حضورك الجميل
الذي يوقظ الفكر قبل الإحساس
الشمس
اهلا وسهلا بسمو الأميرة شمس
.
الاوائل الذين خدموا البشرية بكثير من الإنجازات والنجاحات قد مروا على الكثير من الإحباطات المجتمعية سواء من افراد او من مجتمع كامل خاصة بداية الصورة الصناعية والطبية المعروفة فكم من عالم شككو في عقليته وكم من مهندس انتحر بسبب هجوم المجتمع عليه والتشكيك بقدراته وعلمه وانجازاته .
ولكن هناك من نجى وهناك من تجاوز المحبطين بعدم الاهتمام لهم وبكلامهم المحبط واستمروا ونجحوا بالأخير ووصلوا إلى اعلى المراتب والمناصب والإنجازات العظيمة التي خدمت المجتمع والبشرية بشكل عام .
وشمس من الاعضاء والمشرفين الذين يحيون الضمير ويوقظون الضماير بكلمه وبلفته وبهمة ونصيحة وفكر وبادرة تزيد من الهمم وترفع من المعنويات .
.
شكرا لحضورك الراقي المميز كالعادة
.