الفنانة حنان مطاوع منذ بداياتها، عُرفت الفنانة حنان مطاوع بقدرتها الفريدة على اختراق أعماق الشخصيات التي تقدمها، سواء على الشاشة الكبيرة أو الصغيرة. لا تعتمد على البريق الخارجي بقدر ما
الفنانة حنان مطاوع
منذ بداياتها، عُرفت الفنانة حنان مطاوع بقدرتها الفريدة على اختراق أعماق الشخصيات التي تقدمها، سواء على الشاشة الكبيرة أو الصغيرة. لا تعتمد على البريق الخارجي بقدر ما تراهن على التفاصيل الدقيقة والانفعالات الصادقة، لتصنع حضوراً حقيقياً يتجاوز حدود الأداء إلى الإحساس الخالص.
هي ابنة الفنان والمخرج الراحل كرم مطاوع والفنانة سهير المرشدي، ورثت عن كليهما الحس المسرحي والالتزام الفني، لكنها صنعت طريقها بجهد شخصي وإصرار جعلها إحدى أكثر نجمات جيلها تميزاً.
وفي كل ظهور لها، تسعى حنان لأن تقدم عملاً يحمل بصمة وجدانية، تحرك المتلقي وتدفعه للتفكير، وفي حديثها مع "العربية.نت" تحدثت حنان عن فيلمها "هابي بيرث داي"، وعرضه خلال مهرجان الجونة السينمائي، وسر انجذابها للفيلم وتجربته الإنسانية المختلفة.
صدق إنساني ومعالجة مختلفة
قالت الفنانة حنان مطاوع إنها شعرت بانجذاب شديد إلى فيلم "هابي بيرث داي" منذ اللحظة الأولى التي قرأت فيها السيناريو، موضحة أنها "وقعت في غرام العمل" لما يحمله من صدق إنساني ومعالجة مختلفة.
وأضافت أن المخرج محمد دياب نجح في أن يقدم قصة تمس القلب دون أن تقع في فخ الميلودراما أو الاستعراض، مشيرة إلى أن الفيلم يقدم مأساة كبيرة من خلال عيون طفلة صغيرة لا تدرك حجم المأساة، وهو ما يجعل العمل خفيفاً رغم عمقه.
وأوضحت مطاوع أن ما شدها أكثر هو تلك الرؤية الفلسفية التي تظهر العالم ببراءة الطفلة، فهذا ما يجعل هناك وجع لأن الفيلم يتحدث بلسان الطفلة.
وأشارت إلى أن مشاهدها في الفيلم كانت مليئة بالتحديات، خاصة تلك التي صوِرت داخل مياه النيل، حيث وصفت التجربة بأنها الأصعب في مسيرتها، وأضافت: "المياه كانت راكدة ومليئة بالطمي، وأطرافي بدأت تتجمد من البرد".