أترقّب من الصمتِ شعاعَ رحمةٍ
يُعيدُ إلى أنفاسي دفءَ الحياة،
ويهمس لي بأن الفجرَ قريبٌ مهما طالَ ليلُ الانتظار.
أبحثُ بينَ ظلالِ الحزنِ عن بصيصِ أملٍ
يحملُ قلبي بعيدًا عن وطأةِ الغياب،
ويمنحهُ لحظةَ طمأنينةٍ تشبهُ الحلم.
حتى إذا ما انقشعَ ليلُ التعب،
استعدتُ نفسي من رمادِ الانكسار،
وعانقتُ خيوطَ الصباحِ برقةٍ تشبهُ الدعاء،
أغزلُ من ضوئهِ أحلامي المبعثرة،
وأجدُ بين غيماتِ الليلِ دفءَ الفرحِ ونسيمَ الأمل،
كأن الحياةَ تبتسمُ لي من جديد…
وتقول: ما زال فيكِ من الضوء ما يكفي لتُكملي.
فعلا لازال هناك بصيص امل
يساعدنا على جمع ماتبعثر في أرواحنا
في نهاية كل طريق مظلم يوجد ضوء
يخرجنا من كل هذا الألم
بصفحه جديده مليئة بالتفاءل وحب الحياة من جديد
بعد خيبة انهكت قلوبنا
مصافحه اولى رائعه ي الفرح
راقت لي حروفج
يسلم هالايدين والله
وننتظر جديدج دوم
لج كل شي حلو + 500م وتقيم +
تعب القلب من ثقل الايام
كأن انفاسي تمشي فوق غيم من الإنهاك
اتظاهر بالقوة بينما داخلي يتداعى بصمت عميق
انتظر من بين سكون الحياة نسمة لطف
تُعيد لروحي لونها الأول
وتهمس في اذني ان الليل لا يدوم
وان للفجر موعداً مهما تأخر
'
وحين تنقشع غيوم الإرهاق
انهض من رمادي بهدوء يليق بالناجين
افتح نوافذ روحي لصباح جديد
وتستقبل النور كأنني أتنفس الدعاء
فأبتسم
لأن الحياة ما زالت تهمس لي
ما دام فيك نبض فثمه طريق يكتمل
#الفرح
مصافحة اولى انيقه
حرف مليء بالعمق والعاطفة الصافبه
يحمل وجع الإرهاق
لكنه ينهض في نهايته بنور يشبه الشفاء
صح بوحك ودام جمال حرفك + ..
همس فاتن في حزنه
عميق في تأمله
يشبه أنفاس روح تقف على تخوم الإرهاق
والنهضة في آن واحد
ليست كل الكتابات تقرأ فبعضها يتنفس
و«غارقة في ثقل الأيام» من هذا النوع
الذي لا يستهلك بالقراءة السريعة
لكن يصغى إليه كما يصغى إلى أنين جميل
يحمل الوجع في كف والأمل في الأخرى
يتكئ على جدلية الانكسار والنهضة
ثنائية تعيد صياغة الروح كلما ضاقت به الطريق
طابعها هدوء مشحون بتيار داخلي من المشاعر
فكأن كل جملة تنزلق على جرحٍ فتضمده بالرجاء
والجميل أنك جعلت من الإرهاق شيئًا
يغرق الملامح ويثقل القلب
وبرشاقة نقلتينا من العتمة إلى النور
ومن ثقل الأيام إلى براح الصباح
«كأن الحياة تبتسم لي من جديد وتقول: ما زال فيكِ من الضوء ما يكفي لتكملي»
هنا ذروة "غارقة في ثقل الأيام"
تعيد تعريف معنى الصبر في جملة واحدة جمعت الألم باليقين
هذا التوازن عميقًا لا في معناه فحسب بل في صدقه
وأحسنت في رسم التحول من الانطفاء إلى التجلي
دون قفز وبسلاسة تشبه انبثاق الفجر من رحم الليل
بوح لمس القلب أ عاد إليه شيئًا من الهدوء
لم يكتفي بأن يحكي عن التعب
لكنه قدم فن النجاة بهدوء وكرامة
فبوركت هذه الروح التي تعرف
كيف تمسك بالحياة وهي تتألم
وبورك هذا القلم الذي يجعل من الإرهاق
نثر يتوضأ بالأمل
فحتى حين تثقلك الأيام
يظل فيك من الضوء ما يكفي لتكتبي ولتكملي
ديباجة
يا لجمال حرفك نسجتِ من وجع الأيام لوحةً من نورٍ وأمل
فلامستِ القلب برقةٍ وعمقٍ لا يوصف
قلمكِ ينبض حياةً رغم الحزن
وكأنكِ تكتبين من ضوء الفجر نفسه
أبدعتِ يالفرح
جعل أيامك كلها أفراح
إعجابي وتقيمي