مشاعر الحب
وذبذباتها للكون
الحب ليس مجرد إحساس عاطفي عابر،
بل هو أرقى تردد يمكن أن يعيشه الإنسان.
حين ينبض القلب بالحب، لا يتغير فقط ما نشعر به داخليًا،
بل تتبدل ذبذباتنا التي نتصل بها مع الكون.
فكل فكرة، وكل شعور، يرسل ترددًا طاقيًا، يجذب إليه ما يشبهه.
وعندما تكون هذه الترددات محاطة بطاقة الحب،
فإنها تفتح بوابات الجمال والانسجام والوفرة في حياتنا.
الحب لا يعني التعلق، بل هو تدفق ناعم بين الروح والوجود.
هو أن ترى الله في كل شيء، أن تتنفس الامتنان،
وأن تحتضن الحياة كما هي دون مقاومة.
إن طاقة الحب قادرة على إعادة توازن الذرات في أجسادنا،
وشفاء الجروح القديمة في وعينا، لأنها تتناغم مع التردد الإلهي الأعلى في الكون…
تردد الرحمة والنور والوحدة.
كل مرة تختار أن تحب بدل أن تخاف، أن تسامح بدل أن تحقد،
أن تعطي بدل أن تمنع، فأنت ترفع ذبذبات الأرض كلها دون أن تدري.
ابدأ بنفسك…
أحب ذاتك بصدق، أحب الآخرين بوعي، وأحب الوجود بحضور.
حينها، سيتغير الكون من حولك كما لو أنه يعزف سيمفونية على نغمة ..