مدخل:
انا !!
وش اسوي !؟
و لك:
كيف اجازي يا صدفة عمر!!
بك:
عاش قلبي اجمل الحب يا قمر //
..
انا جيت !!
تدرين!؟
……..ما هو انتي اللي تجين !!
يجي الفرح و تجي السعاده ..
معك للاحزان اسوي ديليت //
يا ليت!!
تشوفين :
شعور قلبي و فزته وقت ترسلين!!
مهما !!
تطول السوالف منك ما اكتفيت//
رويت!!
تدرين!؟
عمري ما ارتويتك مهما تحضرين !!
….ولا حتى ب لحظه منك مليت //
تقهويت!!
لا تسألين!؟
شوفك..صوتك..سوالفك ..
………..ضحكتك لي بها تقهوين!!
و الحلااااا بس قولي أنا جيت //
لقيت!!
فيك اكتفائي:
انثى الخيال بتفاصيلك تجسدين!!
يا صدفة عمر..غيرها ما حبيت//
..
مخرج:)
انا!!
وش اكتب!؟
ما تكفيك!!
لا قصيده و لا قصايد :
يا ملامح غامرها الزين غمر ..
يا عشق مره بس بالعمر يمر..
يا صباح الاحاسيس الشحيه
ماأجمل تلك المشاعر التي ىسردها
لنا قلمك وعنونهالنا قلبك
لقد كتبت بكل شفافية
كم كانت كلماتك غزيره فى معانيها
فكم امتعتني حروفك التي تشبه خيوط الصباح
ونسماته ابدعت في عزفك هذا
وراق لنا حرفك
ياصباح الكلمة الجميلة
والاحساس العذب
الحب ياصديقي احساس ومشاعر عظيمة
تدخل كل قلب لتجد له مكان يستقر فيه
بدورة ينعكس على الروح , لينبت في زواياه العشب الاخضر
ويرفف في سماه كل طائر حر .
/
الشامخ
نص عذب جميل
سلم النبض والاحساس
وننتظر روائعك الرائعة
احسنت
لروحك السعادة
لك اضافة 300
مع خالص الشكر والتقدير
,,
همس عذب دافئ، يحمل من البساطة صدقها
ومن الصدق جماله
تفيض أنغامها بعفوية القلب
فجاء مشبعًا بدفء اللهجة
ويا لروعة الصدف التي تهبنا قصيدة مثل هذه
فيها تتهادى الحروف على لسان الشامخ
كأنها نسغ الورد حين يروى
بفرح نادر نبت من تربة الحنين
بدأت بنداء عفوي
يفتح بوابة القلب على اتساعها
لا يزينه التصنع منزوع التكلّف
وكل عزف يشبه وعدًا مؤجلًا
ختمتها بـ
"يا ملامح غامرها الزين غمر.. يا عشق مرة بس بالعمر يمر"
فتغلق الدائرة على أجمل معنى
أن بعض القلوب لا تتكرر
وبعض الحب يحدث مرة
لكنه يكفي عمرًا بأكمله
همس تبسم في وجهي
جمع بين صفاء العاطفة وجرس المفردة
وفيها من دفء البدايات ما يجعلني
أؤمن أن الشعر مهما تجدد
ويبقى أجمل حين يكتب باللهفة الأولى
يا لهذا الحرف،
كم يشبه وعدَ اللقاء بعد طول غياب!
كل سطر فيه يفيض دفئاً ودهشة،
كأن العشق يتجسّد بين المفردات،
يتهادى على قهوة الشوق، ويستكين على كتف الحنين.
فيه وجعُ انتظار يغسله الفرح،
وفيه دعاءٌ تجسّد صدفةً على هيئة قلب.
حروفك طقسٌ من الحبّ يُقام في محراب الجمال،
حيث كل كلمة وردةٌ تُسقى بأنفاس الفرح.
دام هذا البوح الذي لا يُكتب
إلا من قلب امتلأ بالعشق حتى الفيض.
رجعتِ
لكن الحقيقة ان الفرح هو اللي رجع معك
كأن الدنيا تبتسم من جديد وكأن الحزن تراجع بخطواته لما لمح حضورك
كل مرة تجين فيها
ينبض في قلبي شعور ما يشبهه شيء
كأن الرسالة منك تنبه روحي للحياة من جديد
وفي تفاصيلك
لقيت أنثى الخيال اللي حلمت فيها طول عمري
ي صدفة العمر الجميلة
وجودك وحده كفاية لأحب الدنيا اكثر واكثر
#الشامخ
إحساس دافئ وعفوي
حروف كأنها تنبض بنبض اللقاء المنتظر
لك كل جميل + ..