واعتذر للنسمة
اللي كانت تحمل اسمي مع انفاسي
واعتذر للوقت
اللي ضيعته وانا ارتق شتات احساسي
واعتذر لقلبي
اني خذلته بوعود ما تمت
واعتذر لروحي
إنها صدقت حلم ما كمل .
شكرً محسن من كل قلبي
على الإضافة الرائعة
أضفت لروحي
احساس عجزت تكتبه يديني .
يا لروعة هذا البوح المبلل بالحنين،
كل اعتذارٍ فيه ليس خضوعًا، بل نبلُ روحٍ أتعبها الصدق.
كأن الحرف نفسه ينحني احترامًا لشفافية الشعور،
ولقلبٍ ما زال يعتذر رغم أنه هو الجريح.
اعتذارك هنا ليس للكائنات، بل للذكريات التي تسكنها،
للحب الذي لم يكتمل، وللنور الذي خفت دون وداع.
دفترك، قلمك، القمر، والبحر… كلهم شهود على وجعٍ راقٍ
لم يصرخ، بل كتب نفسه بصوتٍ خافتٍ يشبه الدعاء.
يا لرقّة هذا الوجع،
كيف استطاع أن يكون جميلاً وهو يعتذر!
واعتذر للنسمة
اللي كانت تحمل اسمي مع انفاسي
واعتذر للوقت
اللي ضيعته وانا ارتق شتات احساسي
واعتذر لقلبي
اني خذلته بوعود ما تمت
واعتذر لروحي
إنها صدقت حلم ما كمل
اخاطب الحب بصمت يشبه الندم
وأُعاتب قلبي لأنه صدق الوهم حين تنكر له الأمل
أُسامح دفاتري التي احتضنت نزيفي
وقلمي الذي كتبني حتى اخر وجع
أُعاتب القمر على صمته
والليل على طول انتظاره
وأُعاتب البحر الذي اخفى حزني ولم يُعده
أُسامح الصورة التي جمدتني في لحظة لم اعدها
والنسمة التي حملت أنفاسي ولم تجدني
وأُعاتب روحي لأنها ما زالت تُؤمن بالحلم
ولو بعد انكساره