✦ محاورة أدبية مع كاتبة من سلالة الضوء ✦
✧ حين يهمس الحرف ✧
مساء الحرف الجميل 🌙✨
ليلةٌ جديدة تجمعنا بين سطور الإبداع
حيث تتقاطع الأرواح عبر الكلمات
وحيث يكون الحديث مع الحرف
مساحةً للبوح والتأمل
نستكشف فيها ملامح الكلمة
ومواطن الجمال في تجربتها الأدبية
في كل ركنٍ من الحرف
تولد أنثى تشبه الورد
وفي كل بيتٍ من الشعر
تنبض حياة لا تُرى إلا بعين القلب
وحين يجتمع الضوء بالحرف
تُولد شاعرة من سلالة الجمال
تكتب لتُشعل فينا الوعي
وتسكب من نبضها ما يُعيد للكلمة هيبتها
اليوم
نحاور روحًا لا تُكتب
بل تُستشعَر
نحاورها كما يُحاوَر النسيم
حين يعانق نوافذ الصباح
هي التي نحتت حضورها في ذاكرة الحروف
فكان لبوحها أثر الندى على الورق
ولصوتها نغمة لا تُنسى مهما مرّ الوقت
✧ بطاقة تعريف بالشاعرة ✧
هي ليست كاتبة فحسب
بل حالة وجدانية
تمشي على حواف اللغة بثقةٍ ودهشة
امرأة من ضوءٍ وماء
تجمع في حروفها بين الرقة والعمق
بين أنوثةٍ تُكتب بالعطر
ووعيٍ يتّقد كنجمةٍ لا تخبو
نصوصها تشبهها:
مزيج من الحنين والجرأة
ومن الوجع الجميل
الذي يصنع دهشة القارئ
تكتب وكأنها تُعيد ترتيب الكون من جديد
لتجعل للحزن معنى
وللحب ظلًّا، وللكلمة حياة
هي ابنة الشعر
وسليلة الحرف
التي تُمسك بالقلم
كما تمسك أنثى بريحٍ من الذاكرة
فتغزل من وجعها ضوءًا
ومن صمتها موسيقى
ومن حضورها قصيدة لا تُنسى
✦ مساء الأدب والدهشة ✦
في هذا اللقاء
لا نسأل الأسئلة المعتادة
بل نحاول أن نفتح نوافذ
على أعماق النص
على سرّ الإلهام
وعلى الحكايات التي تُولد بين السطور
فمرحبًا بكِ يا [ هدهد حرف ]
في هذا الحوار
الذي نحاول من خلاله
أن نقترب من الأنثى الكاتبة
والإنسانة خلف القلم
ليكن المساء حديثَ ضوءٍ
وورقٍ وذاكرة
حيث يُروى الحرف
كما يُروى الورد بالعطر
..
🕊️ أولًا: البوح والبدايات
من أين بدأتِ رحلتكِ مع القصيدة؟
ومتى أدركتِ أن الحرف وطنٌ لا تُغادرينه
🌸 ثانيًا: الشعر والأنوثة
يقولون إن الشعر أنثى
فهل القصيدة تشبهكِ؟
أم أنكِ تُهذّبينها لتصبح مرآتكِ؟
ثالثًا: الشغف والغياب
هل الحنين يوجع القصيدة أم يُلهمها؟
وكيف تتعاملين مع الغياب
حين يتحوّل إلى قصيدة؟
رابعًا: الحلم والواقع
هل القصيدة مساحة للحلم فقط؟
أم أن الواقع أحيانًا
يفرض لغته حتى على الخيال؟
خامسًا: رسالة الشعر
ماذا تقولين للشاعرات الجدد؟
وما سرّ البقاء بين هذا الزحام من الحروف؟
✦ لمسات الختام
لو كانت حياتكِ قصيدة... ما عنوانها؟
وما البيت الذي يُلخّص امرأةً تُدعى أنتِ
🪶 مساحة الشاعرة
> اكتبي لنا بيتًا من روحكِ..
نودّع به هذا المساء
ونُعلّقه على جدار الذاكرة
كما تُعلّق القصائد الخالدة
وهكذا تمضي الحروف
كما يمضي الضوء
حين يترك أثره في العيون.
محاورتنا اليوم
كانت عناقًا بين الكلمة والوجدان
بين أنوثةٍ تُزهر
وشعرٍ يلامس الأبد
أحبتي
نترك لها المساحة لتكتب إلينا بيتًا
تودّع به هذا اللقاء
وتتركه عالقًا في الذاكرة
كما تفعل القصائد الجميلة دومًا
وغداً نستكمل اسئلتنا لاديبتنا
فانتظرونااا