وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة لا ينظُر الله إليهم يوم القيامة، ولا يزكِّيهم، ولهم عذاب أليم، رجل كان له فضل ماء بالطريق، فمنعه من ابن السبيل، ورجل بايع إمامًا لا يبايعه إلا لدنيا، فإن أعطاه منها رضيَ، وإن لم يُعطه منها سخِط، ورجل أقام سَلعته بعد العصر، فقال: والله الذي لا إله غيره لقد أُعطيت بها كذا وكذا، فصدقه رجل، ثم قرأ هذه الآية: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [آل عمران: 77]؛ رواه البخاري برقم (2358)، ومسلم (107).
والآيات السابقة واضحة الدلالة والبيان، على ما رُسِمَ لها في العنوان، والله المستعان.