الامبراطورية الأموية العظمى
حكمت العالم القديم ...
كانت مساحتها
(13 مليون كيلومتر مربع)
أكبر من
الامبراطورية الرومانية (حوالي 5.5 مليون)
هذه الإمبراطورية الإسلامية العربية القرشية
أكثر دولة إسلامية ظلمت في التاريخ وتم تشويه صورتها
دامت الدولة الأموية 91 عامًا فقط ،
و رغم قصر عمرها تمتاز عن غيرها من الدول الإسلامية
بعدة أمور فريدة جعلتها متميزة في التاريخ،
ومن أبرز هذه المميزات:
1. الاتساع الجغرافي غير المسبوق :
- امتدت على ثلاث قارات
(آسيا، أفريقيا، وأوروبا)، وكانت أكبر دولة إسلامية
من حيث المساحة، مما جعلها تجمع بين شعوب
وثقافات متنوعة تحت راية الإسلام.
2. تعريب الإدارة والنقود :
- كانت الدولة الأموية أول من قام
بتعريب الإدارة والدواوين،
بالإضافة إلى تعريب العملة، مما عزز اللغة العربية كلغة حضارية وإدارية.
3. الفتوحات الكبرى :
- امتازت الدولة الأموية بالفتوحات العسكرية الضخمة،
مثل فتح الأندلس بقيادة طارق بن زياد، وفتح بلاد ما وراء النهر
بقيادة قتيبة بن مسلم، وفتح السند على يد محمد بن القاسم.
كانت الدولة الأموية أول من أدخل الإسلام إلى أوروبا عبر فتح الأندلس،
مما أدى إلى تأثير طويل الأمد
على الثقافة الأوروبية، خصوصًا في الأندلس.
4. توحيد العالم الإسلامي :
- نجح الأمويون في توحيد رقعة جغرافية شاسعة
تحت حكم مركزي واحد، مما عزز التواصل والتجارة بين المناطق المختلفة.
5. إنشاء الأسطول البحري الإسلامي :
- كانوا أول من أسس أسطولًا بحريًا قويًا لحماية السواحل الإسلامية
ومواجهة القوة البيزنطية في البحر الأبيض المتوسط.
6. النهضة المعمارية :
- ترك الأمويون إرثًا معماريًا مميزًا،
مثل المسجد الأموي في دمشق
وقبة الصخرة في القدس،
التي تعكس تطور العمارة الإسلامية.
7. نشر الإسلام والثقافة الإسلامية
- ساهمت الدولة الأموية
في نشر الإسلام والثقافة الإسلامية
في مناطق واسعة، وتركت أثرًا دائمًا في أوروبا وآسيا وأفريقيا.
8. التسامح الديني :
- انتهجت الدولة الأموية سياسة تسامح مع الشعوب المفتوحة،
حيث سمحت لهم بممارسة شعائرهم الدينية مقابل دفع الجزية.
9. الابتكار الإداري :
- طورت أنظمة الإدارة والحكم،
مثل إنشاء الدواوين المنظمة
ونظام البريد، الذي ساعد في تحسين الاتصال بين أجزاء الدولة.
10. بناء الهوية الإسلامية العالمية :
- ساهمت في تشكيل هوية إسلامية موحدة
تجمع مختلف الأعراق والشعوب
تحت مظلة الإسلام واللغة العربية.
11 . إصلاحات عمر بن عبد العزيز:
في فترة خلافة عمر بن عبد العزيز (99-101 هـ / 717-720 م)،
وصلت الدولة إلى قمة العدالة الاجتماعية.
أُرسل أمراؤه إلى الولايات لتوزيع الزكاة،
حتى إنه ورد في بعض الروايات
أن الناس لم يجدوا من يأخذ الزكاة بسبب وفرة المال وتحسن الأحوال.
12 . تنظيم الزكاة والخراج:
نظم الأمويون جمع الزكاة والخراج ووجهوها إلى مصارفها الشرعية،
مما ساهم في دعم الفقراء والمحتاجين بشكل منظم.
13. دعم العائلات الفقيرة والمحتاجين
خصصت الدولة الأموية موارد لدعم العائلات الفقيرة من خلال بيت المال،
مثل دفع المهور للفتيات
غير القادرات على الزواج أو تسديد ديون المدينين.
هذه المميزات جعلت الدولة الأموية مرحلة حاسمة في تاريخ الإسلام،
حيث جمعت بين التوسع العسكري، التطور الإداري، والنهوض الحضاري.