يا من تُلقي السمَّ من خلف جدارٍ مجهول، تُطلق لسانك كالسهم في الظلام، وتُخفي وجهك كاللصّ في ليلٍ بهيم أتظنّ أنّ الحرف المُرسَل من حسابٍ وهميٍّ يُخفي جُبنك؟
يا من تُلقي السمَّ من خلف جدارٍ مجهول،
تُطلق لسانك كالسهم في الظلام،
وتُخفي وجهك كاللصّ في ليلٍ بهيم
أتظنّ أنّ الحرف المُرسَل من حسابٍ وهميٍّ
يُخفي جُبنك؟ أنتَ لا تُشتمني،
بل تُشتم نفسك في كلِّ كلمةٍ تكتبها.
كلُّ شتيمةٍ تخرج منكَ،
هي مرآةٌ تُعكس ضعفك،
وكلُّ حرفٍ تُخفيه خلف "مجهول"،
هو اعترافٌ صامتٌ بأنك لا تجرؤ على مواجهة ظلّك.
الجبانُ لا يُقاتل بالكلمة،
بل يُغتال بها من الخلف.
يُتابع بصمتٍ كالذئب الجائع،
ثم ينبح في الظلام حين يأمن العقاب.
لكن اعلم:
الكلمة التي تُرسلها تُرجع إليك،
كالصدى في وادٍ فارغ،
تُضرب صدرك قبل أن تُصيب هدفك. أنا لا أرى وجهك،
لكنني أرى قلبك:
صغيرًا،
مُنهارًا،
يُغطّيه قناعٌ من الحقد المُتراكم.
وأنتَ،
تظنّ أنّ الشاشة درعٌ،
لكنها في الحقيقة
سجنٌ من زجاجٍ شفّاف،
يُظهر للجميع
مدى صِغرك. #
اي شخص يتخبى تحت اسم مجهول
ليضرب شخص آخر سواء بكلام او فعل هذا شخص جبان
كذلك اللي يسوي عمره شي ويقعد يراقب لين يحصل فرصه
يضرب بالكلام ويجرح ومايعرف يواجه من الاول
هذا أيضا ضعيف .. وغير قادر ع المواجهه لان ع غلط
ولانه فيه حقد وغيره ..
ولان نيته مو صافيه سواء مجهول او غيره
وفعلا نفس ماذكرتي كل كلمه تمثل صاحبها
وكل اسلوب يمثل صاحبه
اي شخص يبين بمواقف ماتبين بالعشرة والسنين
موقف واحد ممكن يبين معدن الشخص عدل
وجدا اعجبني كلامج الاخير
وأنتَ،
تظنّ أنّ الشاشة درعٌ،
لكنها في الحقيقة
سجنٌ من زجاجٍ شفّاف،
يُظهر للجميع
مدى صِغرك
^ اتفق ياكثر اللي يعاملون الشاشه بالشكل هذا
لكن هي تفضح بلاوي واجد
اي شخص يتخبى تحت اسم مجهول
ليضرب شخص آخر سواء بكلام او فعل هذا شخص جبان
كذلك اللي يسوي عمره شي ويقعد يراقب لين يحصل فرصه
يضرب بالكلام ويجرح ومايعرف يواجه من الاول
هذا أيضا ضعيف .. وغير قادر ع المواجهه لان ع غلط
ولانه فيه حقد وغيره ..
ولان نيته مو صافيه سواء مجهول او غيره
وفعلا نفس ماذكرتي كل كلمه تمثل صاحبها
وكل اسلوب يمثل صاحبه
اي شخص يبين بمواقف ماتبين بالعشرة والسنين
موقف واحد ممكن يبين معدن الشخص عدل
وجدا اعجبني كلامج الاخير
وأنتَ،
تظنّ أنّ الشاشة درعٌ،
لكنها في الحقيقة
سجنٌ من زجاجٍ شفّاف،
يُظهر للجميع
مدى صِغرك
^ اتفق ياكثر اللي يعاملون الشاشه بالشكل هذا
لكن هي تفضح بلاوي واجد
ياهلا بك القديرة أدمن
ابتلينا بمعرفات وهمية
أنا لأحاسبهم على دخولها بهذه المعرفات الوهمية
وكما يقال أنت حر مالم تضر
لكن تدخل بمعرف مجهول لتشتم شخص ما لا تعرفه
تجهل أدق تفاصيله ؟!
فكيف بنيت ما تدعيه أنه حقيقة
وكيف تطلق لسانك بأقذع المسبات وكأن هذا المعرف سلب مالك
وقذف أهلك وكل ما في الأمر التقيت معه بالحروف
ولو صادقته في مكان ما أعتقد لا تجرؤ أن تلقي عليه السلام
فهو غريب عنك
أصبحت على يقين أن الجبان الغيور لا يشتمك لأنك أفضل، بل لأنه يُعاقب نفسه فيك
وبس هههه
ثم أشكرك على المرور عزيزتي أدمن
وتعليقك الذي أضفته
ودي وعظيم امتناني لكِ
السموحه انا توي مشترك بهذا الصرح الجميل وعندي قسم النقاش من افضل الاقسام
الذي استمتع فيه بصراحه ..
أتوقع اي شخص مهما كان يتسفه خلف شاشه هذه صفه من صفات الجبناء
هذا يعتمد علي تربيته والبيئة التي عايش فيها .. مهما كان اسمك او شخصك مجهول
احترم هذا الاسم واعطيه حقه .. لا تغلط . ولا تتسفه . وتجاهل من يجرحك بقصد او غير قصد
اكتفي بهذا الرد المتواضع وافر التقدير يسبقه الاحترام ..
يا من تختبئ خلف ظلٍّ لا اسم له،
وتطلق كلماتك كأنها تمضي بعيدًا…
وهي في الحقيقة تعود إليك.
لستُ أراك،
لكنني أفهم كثيرًا ممّا تخفيه.
فالذي يكتب من خلف جدارٍ مجهول،
لا يفعل ذلك قوةً،
بل خوفًا من أن يظهر صوته بلا سند.
كل كلمةٍ قاسية تظنّ أنك تجرح بها غيرك،
هي في الأصل بقايا جرح في داخلك،
تحاول أن تزيحه عن صدرك
فتُلقي به على الآخرين.
لكن الوجع لا يرحل بهذه الطريقة…
هو فقط يدور ثم يستقرّ حيث بدأ.
أنا لا أغضب،
ولا أضيق،
ولا أراك خصمًا حتى.
بل أراك روحًا مرهقة،
تبحث عن متنفسٍ في الطريق الخطأ،
وتفتّش عن حضورٍ
في كلماتٍ لا تمنح صاحبها وزنًا.
اعلم…
أن الحرف لا يرفع من يكتبه
إلا إذا خرج من قلبٍ ثابت،
وظهرٍ مستقيم،
ووجهٍ لا يخشى أن يُرى.
أما ما يأتي من المجهول،
فهو يبقى… مجهولًا،
لا يَمسّني،
ولا يغيّر شيئًا في طريقي،
ولا يأخذ منّي حرفًا.
أما أنت…
فأتمنى لك سكينةً
تعفيك من الحاجة إلى الهجوم،
ونورًا يكفيك عن ظلمة التخفي.