في زاوية أحتضن فيها نفسي، يأتي الحب بهدوء.
لا ضجيج، فقط نبضات خفية تهمس للروح.
هناك، بين ظلالي وظلال قلبك،
تتفتح المشاعر كما الزهور التي تعرف أن دفء اللحظة يكفيها.
كل لحظة صمت تحمل معنى،
وكل نفسٍ يحمل حضورك بداخلي.
أشعر بك،
في ضحكة تترنّم بين الظلال،
في همسة خفية تتسلل إلى قلبي.
الحب هنا ليس كلمات، بل شعور،
ودفء يلامس أضلاع الروح.
يصبح حاضرًا بلا صوت،
حاضرًا كما يهمس الضوء في الليل،
ويترك أثرًا خافتًا، يضيء مكانك في داخلي،
ويظل صامتًا، لكن حاضرًا بكل تفاصيله،
كما لو أنّه كان معي دائمًا.
ولدت هذه الكلمات من نبض قلبي، من زوايا صمتي ودفء إحساسي،
والرسمه خرجت من يدي لتُزيّن هذا الشعور،
لتتحول اللحظة إلى لون وخط، وتجسد ما تعجز عنه الكلمات أحيانًا،
فتصبح اللوحة امتدادًا للروح، تعانق الحرف وتهمس بما يختلج في داخلي.