"في ظلال الصمت، وفي شوارع الذاكرة، يظهر بائع الود، يمشي وحيداً يحمل بين يديه ورودًا بلا ألوان، وقلبًا بلا نبض. في ليالي الصمت، يبكي بائع الود على ورود لم تزهر، وأحلام لم تتحقق، حاملاً ورود هشَة، وقلباً هشّا، يبحث عن من يشتري وده، لكن الوجوه تمر دون أن ترى، والأرواح تبتعد دون أن تشعر. يوزع الأبتسامات على وجوه الناس، لكنه ينسى ان يبتسم لنفسه، فهل سيجد من يرى الود في عينيه. القلب الذي يبيع الود؛ هل سيجد من يشتريه، أم ستظل روحه معلقة بين الشوارع والأزقة، باحثة عن من يقدر قيمة الود؟"
القلب الذي يبيع الود، هل سيجد من يشتريه؟
الود اغلى من الذهب، لكنه يباع بأرخص الأثمان... هل يمكن للود ان يباع دون ان يفقد قيمته؟!.
هذا ماسنعرفه في قصة "بائع الود" ♥