الأخوة في الله هى كنز من الجمال أو سبيكة من ذهب ، والصداقة والإخوة كلمتان تحملان الكثير من المعاني الصادقه ولكن تفسير هذه المعاني وكيفية التعامل بها من خلال كل
الأخوة في الله هى كنز من الجمال أو سبيكة من ذهب ، والصداقة والإخوة كلمتان تحملان الكثير من المعاني الصادقه ولكن تفسير هذه المعاني وكيفية التعامل بها من خلال كل كلمة على حده هي التي تحدد قيمة ومصداقية مشاعرنا تجاه بعضنا البعض بدءاً بأنفسنا ومن ثم باللذين هم من حولنا .
قال الإمام الشافعى " رحمه الله " :
سَـلامٌ عَلى الدُّنْيـا إِذَا لَمْ يَكُـنْ بِـهَا
صَـدِيقٌ صَدُوقٌ صَادِقُ الوَعْدِ مُنْصِفَـا
في لحظة سعادتك تجد الكثير من الاصدقاء حولك….رغم انك لاتحتاجهم كلهم او لاتهتم بوجودهم
اما في لحظات الحزن وفي وقت الشذائد العكس يحدت تماما…تجدهم قلة لكن موجودين والحمد لله. إن الإنسان وهو يسير في هذه الدنيا ويقطع مراحل حياته فيها .. يحتاج إلى من يؤانسه في الطريق ويسلي وحدته في السفر.. ويكون له عوناً عند نزول الملمّات والحوادث ، يفرح لفرحه ويحزن لحزنه .. أصاب من الدين أوفره ومن الأدب أكثره .. جمع الله له بين الدين والخلق .. إنه الأخ المسلم الناصح المشفق .. صاحب الخلق والدين .
فالأخوة كلمة عذبة تحتوي معاني كثيرة
والأخوة كلمة طيبة جميلة تنبع حباً وحناناً وتقطر طيبة واهتماما
الصداقة أو الأخوة من أجمل الأشياء التي أنعم الله علينا بها
وما أجمل تلك الإخوة حينما تكون خالصة لوجه الله تعالى.
أخاك يفرح لفرحك
ويحزن لحزنك
وينصحك عند الغفلة
والصداقة في الإسلام لا بد أن تقوم على الحب في
الله والإخلاص في النصح،فيشعر الأصدقاء بحلاوة هذه الأخوة،روي في الحديث المتفق عليه عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان وفي الحديث أن لا يحب المرء إلا لله……"
وقال أيضاً رسول الله صلى الله عليه وسلم (لو أن رجلين تحابا في الله، أحدهما بالمشرق والآخر بالمغرب، لجمع الله بينهما يوم القيامة)
ولكن أقول بإختصار شديد أن الإخوة والصداقة لا تستطيع ان تحصرها عبارت وكلمات وشعارات رنانة
الشعور الصادق أاثلج من الكلمات ويكفي مجرد إحساسك أن هناك من يكن لك مشاعر التقدير والاحترام والاخوة الحقيقية فىالله .