الأطفال أثناء النوم هي واحدة من حالات الهلع الليلية التي تجعل الطفل يستيقظ خائفًا، ولا يمكنه التنفس جيدًا، وإذا كان الطفل مصابًا في اضطراب الهلع تزيد احتمالات تعرضه
الأطفال أثناء النوم هي واحدة من حالات الهلع الليلية التي تجعل الطفل يستيقظ خائفًا، ولا يمكنه التنفس جيدًا، وإذا كان الطفل مصابًا في اضطراب الهلع تزيد احتمالات تعرضه إلى الهلع الليلي.
ما هو هلع الأطفال أثناء النوم؟
هو عبارة عن شعور مفاجئ بالخوف يؤثر على الطفل حتى أنه يستيقظ من النوم مذعورًا وخائفًا، مع مواجهة بعض الأعراض وردود الفعل الجسدية مثل التعرق، وأخذ النفس بصعوبة بالغة.
أسباب هلع الأطفال أثناء النوم
يوجد العديد من الأسباب خلف هلع الأطفال أثناء النوم، ومنها:
مشكلات النوم واضطرابات النوم.
الإفراط في التفكير والقلق الزائد.
الكوابيس.
الخوف من الظلام والوحوش.
بدء الحضانة أو المدرسة.
المشاكل والانهيارات العائلية.
التوحد أو اضطراب طيف التوحد.
اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD).
ما يصل إلى 7 من كل 10 أشخاص يعانون من اضطراب الهلع يعانون أيضًا من نوبات هلع ليلية.
أعراض هلع الأطفال أثناء النوم
بجانب الاستيقاظ مرعوبًا خائفًا من النوم، تظهر العلامات والأعراض التالية على الطفل:
التعرق.
تسارع نبضات القلب.
الارتجاف والاهتزاز.
ضيق في التنفس أو التنفس بصعوبة.
احمرار البشرة.
القشعريرة.
الشعور بالخوف والذعر.
الإحساس بعدم الراحة.
استمرار الهلع والذعر لعدة دقائق.
علاج هلع الأطفال أثناء النوم
يتم اتباع أكثر من استراتيجية في علاج هلع الأطفال أثناء النوم؛ حسب شدتها وتأثيرها على الطفل، ومنها:
التدريب على النوم
إذا كان هلع الأطفال بسبب عدم القدرة على النوم بعيدًا عن الأهل عندها يمكن علاجها بالطريقة التالية:
الاستلقاء بجانب الطفل على السرير حتى يغفو وينام.
الانتقال من النوم بجانب الطفل في السرير إلى الجلوس بجانبه على الكرسي وإمساك يده حتى ينام.
إبعاد الكرسي عن السرير، والبقاء مع الطفل حتى يغفو.
تدريجيًا الابتعاد عن الطفل أثناء نومه حتى يتقبل أن ينام لوحده.
الحصول على استشارة
في حال قام الأهل بتجربة طرق التعامل والوقاية المختلفة ولم يحصل الطفل على أي استجابة أو تحسن منها، يفضل عندها الحصول على استشارة من طبيب أطفال؛ للبحث ومعرفة الأسباب خلفها، ووضع خطة علاجية.
العلاج المعرفي السلوكي (CBT)
غالبًا ما يتم استخدام تقنيات العلاج السلوكي المعرفي للأرق لتحسين نوم الطفل في حال كان يعاني أي مشاكل في النوم؛ حيث يساعد العلاج السلوكي المعرفي على تعليم الطفل كيفية التحكم في القلق والهلع.
الأدوية
عندما لا تنجح أي طريقة في علاج هلع الأطفال أثناء النوم قد يقوم الطبيب بوصف الأدوية للطفل للحصول على قسط نوم كافٍ ومريح، وأكثر الأدوية شيوعًا التي تستخدم للأطفال هي الميلاتونين.