لا تتفاخري على زوجكِ بجمالكِ، ولا تزدريه لقبحه، ولا تُعيَّريه بأمر يسيئه، أو بأهله وعشيرته، فإن ذلك من الأمور المنفِّرة والتي تحدث فجوةً بينكِ وبينه، وقد تنتقل هذه الخصلة إلى
لا تتفاخري على زوجكِ بجمالكِ، ولا تزدريه لقبحه،
ولا تُعيَّريه بأمر يسيئه، أو بأهله وعشيرته،
فإن ذلك من الأمور المنفِّرة والتي تحدث فجوةً بينكِ وبينه،
وقد تنتقل هذه الخصلة إلى بناتكِ مستقبلاً
، فيقل الاحترام و التقدير وتبدأ زهرة الحياة والأنس في الذبول
شيئاً فشيئاً ما لم يأت ما يقومها.
قال تعالى :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ
وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ
وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ
وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ )،
(الحجرات:11).
وتعلَّمي فنَّ الإبتسامة، والتسامح والعفو،
والتغاضي عن الهفوات والزلات،
وإياك وتتبع العثرات؛
فهي من الأسباب المكدرة لصفو حياة الأسرة.