سأكتب تعليقاً وأعرف أنه سيكون موجعاً
لكننا في الحقيقة علينا أن نقول الحق
ونسأل أنفسنا ما الفائدة المرجوّة من هذه القصة
رغم كل جماليات السرد هنا ودقة الوصف في تشكيل
صورة المشهد ورسم الحدث بكل لوحاته التي تشكلت
في أذهاننا وجذبنا فيها معايير الكلمة المنتقاة للوصف
والحقيقه أن كل شيء جميل في رسم القصة وأحداثها
إلا أننا نتساءل على النتيجة الحقيقية والفائدة المرجوّه
أنا عتبي فقط أن مثل هذه القصص قد تعزّز فكره أن
المعالجة الحقيقية لهذه الأمراض هي في السحر أو
الكهنوت أو قدرات خارقة تستطيع فعل المستحيل
السرد رائع بكل رسمه وصوره وترابطه ولكننا نتوقّف
عند رضى الله من قراءة مثل هذه القصص وندرك أن
فكرة (هي مجرد قصه) غير صحيح فمجرد قبولنا أنها
مجرد قصة لا يعني أننا تأثرنا أن الساحر استطاع فعل
ما لم يفعله غيره والقناعة لا تعني التصديق غير أنها
تأثرت من تفاعلنا مع القصة ... أيها الكرام أرجو ألا يغضبكم
حرفي هنا ولو كان هذا التميّز في مجال آخر لكان أجمل
طريقة السرد رائعة بتفاصيلها غير أنها تمرر أفكار ربما
أقنعتنا بالقدرات الخارقة لأولئك الذين لعنهم الله ووعدهم
بجهنم فكيف بنا أن نقرأ قصصهم ونقول لنبض لا تهوّل
الموضوع فهي مجرد قصه ... أيها الأحبه دعونا نستثمر
جمال الإبداع القصصي فيما ينفعنا وهي رساله لكاتبة
القصة والتي أدرك أن حديثي هذا لا يقلل من إبداعها
ومن جمال الوصف القصصي فيما ينفعنا وأرجو ألا يزعج
تعليقي هذا الأخت شمس لكنني أتمنى أن يكون هذا
الإبداع فيما يرضي الله ويرضينا ونستلهم منه العبر
أنا في الحقيقه من المعجبين في كتابات الأخت شمس
وأتمنى والله لها كل خير وما أردت بتعليقي سوى النصيحه
السلام عليكم ورحمة الله
هذا رد اخي نبض المشاعر على
سلسلة قصتي التي لم تبدأ بعد
احببت تفنيد رده وحرفه يكون
بمكان مستقل لياخذ حقه في الردود
..
اخي الغالي
نبض المشاعر
طبعا تعرف شمس قبل هذا الموقع
وتعلم جيداا انها لن تكتب تفاهات
او تحيد عن الطريق المستقيم
أولًا
والله ما يزعجني حرفك
بل أقدّر صدقك ووضوحك
واثق بنفسي كثيراً وحرفي
والنصيحة إذا خرجت
من قلب حريص
فهي محل تقدير
قبل أن تكون محل نقاش
وأسمح لي
أوضح لك نقطتين مهمتين
حتى تتضح الصورة كاملة
أولًا:
القصة حقيقية وليست تمجيدًا للكهنوت
القصة التي كُتبت
ليست من نسج خيال
يجمّل السحرة
أو يعطيهم قدرات خارقة
بل على العكس تمامًا
كانت محاولة لعرض تفاهتهم
ضعفهم
وانكسارهم أمام كلمة الله
جلّ وعلا
أنا لم أقدّم الكاهن كبطل
ولا صوّرته
كشخص يملك ما لا يملكه البشر
بل أظهرت أنه في النهاية عاجز
منكسر، ضعيف
وأن ما لديه ليس إلا ضلالًا
يورد صاحبه المهالك
والدليل أن أحداث القصة نفسها
تكشف هذا الضعف، وتعريه
هؤلاء ليسوا أصحاب قوة
هم أصحاب وهم
وما حصل في القصة كان تأكيدًا أن
كلمة الله فوق كل شيء
ولا سلطان يعلو على سلطان الرحمن
ثانيًا:
الهدف لم يكن إثارة إعجاب
بالقوة المزعومة للسحرة
أبدًا
لو شعرتُ للحظة
أن القارئ سيخرج بانبهار
بدور “الكاهن”
لما كتبت حرفًا واحدًا
الهدف كان إبراز:
كيف يضعف الإنسان
حين يبتعد عن الله
وكيف يلتجئ الجهلة
إلى طريق مظلم لا ينفع
وكيف ينقلب السحر على الساحر
وكيف تبقى القوة لله وحده
مهما عظّم الناس غيره
القصة لم تكن دعوة
إلى تصديق الكهانة
ولا إعلاءً لشأنها
بل كانت “كشفًا”
و “فضحًا” و “تعريةً” لها
ثالثًا: وأنا معك
الإبداع الحقيقي ما ينفعنا ويرفعنا
وأنا أحترم رأيك تمامًا
بل أحيّي فيك غيرتك
وخوفك من أن يدخل على القلوب
ما يخدش العقيدة
ورأيك هذا فوق الراس
وقيم جدًا بالنسبة لي
لكن صدّقني يا نبض
لو فتشت بين السطور
ستجد أنني لم أمجّد
بل فضحت
لم أرفعهم
بل كسرت صورتهم المزيفة
لم أجعل النهاية في يدهم
بل في يد الله وحده
ختامًا
وجودك هنا نعمة
ورأيك قيمة
وشهادتك بإعجابي تزيدني شرفًا
وتأكد
كل حرف تكتبه شمس
بإذن الله في ميزان الخير
وما يخالف رضا الله
لن يجد له مكانًا
في قلمي مهما كان الأدب جميلًا
.
اهلا بالجميلة شمس
وبالناقد نبض المشاعر
من خلال النقاش لامست قوة المفردات
ودقة الملاحظه والحس اللغوي
واسلوب الحوار الهادف والاخلاقي
..
الرد من شمس وصل الى تعميق الفكرة المشار اليها في القصة.
.
الفاضله شمس
والفاضل نبض المشاعر
.
بصراحة، ما شاء الله على الاثنين
إبداع حقيقي في الحوار بين النقد والرد، كل طرف عبر عن موقفه بوضوح وصدق، بدون تجريح، وبأسلوب راقٍ يرفع النقاش بدل ما يجرحه.
النقد كان دقيق وحريص، والرد أظهر وضوح الرؤية والفهم العميق للنص والهدف من القصة.
صار درس في التفاهم واحترام الرأي، وخلانا نشوف كيف يتحول النقاش الأدبي إلى مساحة غنية بالعبرة والفكر الجميل.
صراحة، هذا النوع من الحوارات يرفع قيمة النصوص وتخلينا نتأمل ونستفيد من كل زاوية.
كل الشكر والتقدير لكم على هذا الحوار الراقي، وأتمنى أن تستمر مثل هذه النقاشات التي ترفع مستوى الفكر والثقافة.
سيدتي شمس أشكرك كل الشكر على الإهتمام بحرفي
والتعامل معه بلطفٍ منك وحلم وأناقه .... ربما أخذني الحماس
من خشية أن يقع أحداً في ظنوني التي تجعلني أتسرّع في
التعامل ولا أشكك في نية حرفك حين كتبتيه أيتها الأميره
وسأذكر لك قصة قصيرة حدثت لي في مجلس عامر بالحضور
حين طلب صاحب الضيافة من أحد الذين يستخدمون القرآن
في معالجة إبنته : يا شيخ أرجو يكون علاجها على يديك ...
فقال الرجل: إن شاء الله ان أكون عند حسن ظنك وبمشيئة
الله تشفى ... أخذتني الغيره وقلت لا ينبغي أن تنسب الأمر
إلا للآيات التي ستختارها ويكون فيها العلاج قال عميد الأسره
بعد أن ابتسم : كليكما على صوابٍ وخطأ وبدأ بي : أحياناً
التدقيق في الكلمات التي قالها لا يعني أنه مصدر الشفاء
ولكن حسن الظن في معرفته بالآيات الكفيلة بالمعالجه
المقصد من هذه القصه التي ذكرتها : أحياناً ظنوننا تقودنا لإبداء
الرأي حين يسوقه حرصنا ألا تختلف التصورات بعداً عما رسمه
قلم أميرتنا ... أرجو ألا يغضبك تعليقي فنبي الله إبراهيم عليه
السلام طلب من ربه أن يريه كيف يحيي الموتى وهو يعلم بقدرته
على العموم اعتبريني ما كتبت شيء ويعلم الله لا أنتقد فكرة المقال
بقدر ما يطق فيني عرق من سيرة هالمشعوذين
حوار راقي راقي جدا جدا
ولكم ان تفتخروا بما تقولا
ايها المثقفان الجيدان
ولنا ان نعجب بطريقة تناول النقد
بطريقة سليمة
نابعة من القلب
ثابته في الموضوع
لا خروج عن النص
لا خروج عن الذوق العام
وجدنا فيكم مخافة الله
وعدم الوقوع في حمى الاسحار والشعوذة والدجل .
والله من وراء القصد
كان بودي اختم واضيف لكما
ولكن هذا القسم
ليس لمناقشة الردود
وانما يخص المواضيع فقط
ولهذا ينقل الموضوع لمكانه المناسب
واتمنى من الاخت شمس ان تقوم بهذا الإجراء
تطبيقا للدستور المعلن عن هذا القسم.
.
اهلا بالجميلة شمس
وبالناقد نبض المشاعر
من خلال النقاش لامست قوة المفردات
ودقة الملاحظه والحس اللغوي
واسلوب الحوار الهادف والاخلاقي
..
الرد من شمس وصل الى تعميق الفكرة المشار اليها في القصة.
.
الفاضله شمس
والفاضل نبض المشاعر
.
انا استمتعت باسلوب الحوار بين النقد والرد
لكم التقدير والاحترام
..
يا هلا وغلا صدوفتي
يا صوت الجمال وذائقة الحرف
يسعدني جدًا هذا المرور
الذي يشبه الندى
ويبهج الروح قبل الصفحة
شهادتك شرف يا الغالية
وحضورك يزيد الحوار قيمة
ويمنح الكلمة
مساحة أوسع لتتنفس وتكبر
أما نبض المشاعر
فهو قلم
يعرف كيف يفتح أبواب الفكرة
ويضع الضوء على ما يستحق
وإن كان للحرف جمال
فهو في وجود أقلام جميلة
مثلك تعطيه حقّه
أسعدتيني بردك وذائقتك
ولكِ من شمس
كل التقدير والاحترام
وودٌّ لا ينطفئ
بصراحة، ما شاء الله على الاثنين
إبداع حقيقي في الحوار بين النقد والرد، كل طرف عبر عن موقفه بوضوح وصدق، بدون تجريح، وبأسلوب راقٍ يرفع النقاش بدل ما يجرحه.
النقد كان دقيق وحريص، والرد أظهر وضوح الرؤية والفهم العميق للنص والهدف من القصة.
صار درس في التفاهم واحترام الرأي، وخلانا نشوف كيف يتحول النقاش الأدبي إلى مساحة غنية بالعبرة والفكر الجميل.
صراحة، هذا النوع من الحوارات يرفع قيمة النصوص وتخلينا نتأمل ونستفيد من كل زاوية.
كل الشكر والتقدير لكم على هذا الحوار الراقي، وأتمنى أن تستمر مثل هذه النقاشات التي ترفع مستوى الفكر والثقافة.
..
يا لهفه الحرف
ويا ذائقة
تُشبه النسيم
إذا مرّ على الصفحات
حضورك ضوء
يكمّل جمال الحوار
ويعطيه قيمة أعلى مما كُنّا نظن
ما قلتِه شهادة نفخر فيها
لأنك تملكين عينًا تقرأ
ما خلف الحرف
وقلبًا يلتقط رهافة المعنى
قبل صوته
الحوار بين النقد والرد
ما كان ليكتمل بهذا الرقي
لولا قارئ واعٍ مثلك
يرى الفكرة كما هي
ويقدّر الاختلاف بوصفه جمالًا
لا صدامًا
شكرًا لروحك الهادئة
التي تُبارك الحرف ولا تُقصيه
وتحتفي بالنقاش بدل أن تخشاه
وجودك إضافة
وكلماتك انعكاس لأناقتك الداخلية
قبل الخارجية
لكِ كل الشكر
وكل التقدير
وكل الود
الذي يليق بحضور يشبهك
سيدتي شمس أشكرك كل الشكر على الإهتمام بحرفي
والتعامل معه بلطفٍ منك وحلم وأناقه .... ربما أخذني الحماس
من خشية أن يقع أحداً في ظنوني التي تجعلني أتسرّع في
التعامل ولا أشكك في نية حرفك حين كتبتيه أيتها الأميره
وسأذكر لك قصة قصيرة حدثت لي في مجلس عامر بالحضور
حين طلب صاحب الضيافة من أحد الذين يستخدمون القرآن
في معالجة إبنته : يا شيخ أرجو يكون علاجها على يديك ...
فقال الرجل: إن شاء الله ان أكون عند حسن ظنك وبمشيئة
الله تشفى ... أخذتني الغيره وقلت لا ينبغي أن تنسب الأمر
إلا للآيات التي ستختارها ويكون فيها العلاج قال عميد الأسره
بعد أن ابتسم : كليكما على صوابٍ وخطأ وبدأ بي : أحياناً
التدقيق في الكلمات التي قالها لا يعني أنه مصدر الشفاء
ولكن حسن الظن في معرفته بالآيات الكفيلة بالمعالجه
المقصد من هذه القصه التي ذكرتها : أحياناً ظنوننا تقودنا لإبداء
الرأي حين يسوقه حرصنا ألا تختلف التصورات بعداً عما رسمه
قلم أميرتنا ... أرجو ألا يغضبك تعليقي فنبي الله إبراهيم عليه
السلام طلب من ربه أن يريه كيف يحيي الموتى وهو يعلم بقدرته
على العموم اعتبريني ما كتبت شيء ويعلم الله لا أنتقد فكرة المقال
بقدر ما يطق فيني عرق من سيرة هالمشعوذين
أشكر لك أولًا هذا الحرف
الذي جاء محمولًا على نية طيبة
ورغبة صادقة في التوضيح
وما كان النقاش يومًا
إلا مساحة تتسع لاختلاف الزوايا
واتحاد القلوب على المعنى الأسمى
قصتك التي رويتها.. درسًا رقيقًا
في أن حرص الإنسان
قد يسبق كلمته
وأن الغيرة على الحق
أحيانًا تقودنا إلى دقةٍ في التعليق
أكبر من حجم اللحظة نفسها
وما أروع أن يبقى القلب نقيًا
وأن يبقى الهدف واحدًا:
أن لا يُنسب الشفاء
إلا لمن يملك أمر الشفاء وحده
وصدقت
فليس كل من يتحدث بلسان الدين
يمثّل الدين
ولا كل من ادّعى علمًا
كان صاحب علم
وخشيتك من أن تُفهم
بعض التفاصيل بغير مقصدها
هي دليل وعيك لا قسوتك
أما عني
فثق أنني لم ولن أغضب
بل قدّرتُ فيك صدق الحرص
ونقاء الدافع
وأدب الحوار
الذي يرفع من قدر الكلمة
ولا يجرحها
والا لما كنا هنا
على هذه الطاولة البيضاء
مثل قلوبنا
الاختلاف في الفهم
لا يفسد جمال الروح
وحين يكون النقاش
بين قلوب تعرف طريقها
فهو يتحول .. كما حدث هنا
إلى فرصة لفهمٍ أوسع
وقراءةٍ أعمق
شكرًا لصفاء حرفك
ولتواضعك الذي سبق كلماتك
ولروحك التي تعرف
كيف تُحسن الظن
وتُحسن الحديث معًا
دمت نبضًا للمشاعر
وقلمًا نقيًا
لا يزيد الحرف إلا جمالًا