في صباحٍ يكتسي بهدوءٍ
يشبه الندى
حملتُ عدستي وقلبي
ورافقتُ بناتي طالباتي
في رحلةٍ تشبه الفرح
إلى حيث يسكن الضوء بين الكتب
إلى بيت الثقافة بحائل
كان الصباح
يفتح أبوابه لنا بلطف
وكأن المدينة
تعي أن هذا اليوم
سيحمل في ذاكرته
صورًا لا تُنسى
وأحاديثًا تُروى بملامح البهجة
وابتسامات الطالبات التي سبقت خطانا
لم تكن الرحلة مجرّد زيارة
كانت مساحةً ناعمة
تتفتح فيها قلوب صغيرة على عالمٍ كبير
وتتعرّف فيها العيون
على جمال المعرفة
وتلتقط فيها عدستي
لحظاتٍ خفيفة
لكنها تبقى عميقة في الروح
عند الوصول إلى بيت الثقافة بحائل
استُقبِل الفريق
من قِبَل الموظفات والموظفين المسؤولين
بالترحيب والشرح المبدئي عن أقسام المكتبة
تجولنا بين أروقة بيت الثقافة
وكل زاوية تحمل قصة
من رفوف الكتب العالية
التي تنتظر قارئًا شغوفًا
إلى الطاولات
التي شهدت نقاشات لا تُكتب بل تُشعر
زيارة قسم المخطوطات
والوثائق
والتعرف على أهمية
حفظ التراث الثقافي
اعطونا ورقة بها احرف ثموديه
ورسمت الطالبات اسمائهن
وكان هناك حجر حائلي منقوس عليه
اسم ساره .. كانت مفاجأة جميله
وسعيدة بالنسبه لي وللطالبات
تطبيق طالباتي .. هبه .. و .. نور
مشاركة الطالبات
في قراءة مقتطفات قصيرة
من كتب مختارة
وكابينة طباعة القصص القصيره
بتقنية رائعه
عبَّرت الطالبات
عن سعادتهن بالزيارة
ومن أبرز تعليقاتهن
من بداية الرحلة الثقافيه
حتى نهايتها بالمشاركه المدهشة
شمس عطاء مكتمل دوما
الصور مميزه والمقطع المضاف من المونتاج المميز
الشرح والوصف لكل مرحلة من اليوم الممتع
.
.
حفظكم الله اخواتي
وبورك جهدك وعطاءك شموستنا
لك الود والتقدير لهذا الجهد العظيم
/
التقييم
الختم
ومشاركات 4000م/ت