أروعُ النساء هي من تُدلّل زوجها كطفل، وتحترمه كأخ، وتخافه كأب، وتهابه كسلطان، وتحبه كروحٍ تسكن بداخلها، وتكون في حضوره أنثى، وفي غيابه رجلًا يحمل مسؤوليتها بحكمة وصبر.
هي من تُدلّل زوجها كطفل، وتحترمه كأخ، وتخافه كأب، وتهابه كسلطان،
وتحبه كروحٍ تسكن بداخلها، وتكون في حضوره أنثى،
وفي غيابه رجلًا يحمل مسؤوليتها بحكمة وصبر.
وأعظمُ الرجال
هو من يُكرم زوجته كملكة، ويحميها كدرّة، ويصونها كأمانة،
يقدّر تعبها، ويغفر زلّتها، ويكون لها سكنًا وسندًا في الحزن قبل الفرح،
وفي الشدة قبل الرخاء.
واعلموا
أنَّ الحياةَ الزوجيّة ليست "افعل لي وسأفعل لك"،
وليست "دلّلني لأدلّلك"،
فهي ليست صفقة تجارية ولا معاملة مالية بمعنى "هات لتأخذ".
بل هي علاقةٌ سامية تُبنى على الإحسان والنية الصالحة،
تُبنى على : "سأفعل لك ابتغاء وجه الله،
وابتغاء طاعته، ورغبةً في بناء حياةٍ سعيدةٍ برضاه."
هي علاقة مبادرةٍ لا مقابلة،
تقدِّم فيها الخير مرارًا، وتزرع المودة بلا انتظارٍ للمقابل.
ابدأ بالحسنة حتى يلين قلب شريكك، فيبادلك الفعل بالمحبة،
وإن لم يبادلك، فلا تيأس،
بل قل: اللهم ألّف بين قلوبنا، وازرع بيننا مودةً ورحمةً لا تزول أبدًا.
الحياة الزوجية لا تقوم على المثالية، بل على المودة والرحمة والتغافل.
تعلّم أن تُقدّر وجود شريكك، فليس كل من حولك يُعطيك حبًا بلا مقابل ولا صبرًا بلا حدود