وجوده يدل على سلامة وظائف الجهاز العصبي والحركي للمولود، فيما يمكن أن يشير غيابه لاحتمالية وجود مشاكل عصبية. غياب منعكس مورو منذ الولادة أو ضعفه بشكل
وجوده يدل على سلامة وظائف الجهاز العصبي والحركي للمولود، فيما يمكن أن
يشير غيابه لاحتمالية وجود مشاكل عصبية. غياب منعكس مورو منذ الولادة أو ضعفه بشكل ملحوظ، فقد يشير إلى احتمالية وجود مشاكل عصبية أو عضلية لدى الطفل، مثل:
إصابات الولادة التي قد تؤثر على الجهاز العصبي المركزي.
نقص الأكسجين أثناء الولادة (الاختناق الولادي).
اضطرابات عصبية-عضلية كالشلل الدماغي أو ضمور العضلات.
كسور عظام الذراع أو تلف الأعصاب الطرفية.
لذلك، من المهم ملاحظة رد فعل الطفل ومناقشة أي مخاوف مع طبيب الأطفال لتقييم نمو الطفل والتأكد من سلامته. فالكشف المبكر لأي مشكلة قد يُسهم في التدخل العلاجي في الوقت المناسب.