الشكوى الوحيدة التي وردت على لسان النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم هي قوله تعالى: ﴿وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَـٰرَبِّ *إِنَّ قَوْمِى ٱتَّخَذُوا۟ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ مَهْجُورًۭا*﴾ .
💌شرح المعنى
• هذه الآية تُظهر أن الرسول ﷺ اشتكى إلى الله تعالى من قومه الذين أعرضوا عن القرآن، فلم يعملوا به، ولم يستمعوا إليه الاستماع الواجب، بل اتخذوه مهجورًا.
• ومعنى “مهجورًا”: أي متروكًا، سواء بترك سماعه، أو ترك تدبره، أو ترك العمل بأحكامه.
💌دلالة الآية
• تبين الآية عِظم منزلة القرآن، وأن هجره سبب شكوى النبي ﷺ يوم القيامة.
• وهي تحذير للأمة من أن تقع فيما وقع فيه من أعرضوا عن كتاب الله، فالنجاة في التمسك به تلاوةً وفهماً وعملاً وتحكيماً