القومية والإنسانية الحمد لله ثم المجد للعرب .. مَن أنجبوا لبَنِي الإنسان خيرَ نبـِي ونشروا ملةً في الناس عادلةً .. لا ظلمَ فيها على دين ولا نسَـبِ وبذلوا العلم مجانا
القومية والإنسانية
الحمد لله ثم المجد للعرب .. مَن أنجبوا لبَنِي الإنسان خيرَ نبـِي
ونشروا ملةً في الناس عادلةً .. لا ظلمَ فيها على دين ولا نسَـبِ
وبذلوا العلم مجانا لطالبه .. فنال رُغْبَاهُ ذو فقر وذو نشَبِ
وحرروا العقلَ من جهل ومن وهَم .. وحرروا الدينَ من غِشٍّ ومن كذِبِ
وحرروا الناسَ من رِق الملوك ومن .. رق القَداسة باسم الدين والكتب
قَومي هم وبنُو الإنسان كلُّهم .. عشيرتي وهدى الإسلام مطَّلَبِي
أدعو إلى الله لا أدعو إلى أحد .. وفي رضى الله ما نرجو من الرَّغَـبِ
السياسة في نظر العلماء هي التفكير والعمل والتضحية
أشعبَ الجزائرِ روحِي الفِدى .. لمَا من عِزةٍ عربيَّهْ
بَنَيْتَ على الدينِ أركانَها .. فكانتْ سلامًا على البشريَّهْ
خَلَدتُم بها وبكم خلَـدَتْ .. بهذي الديارِ على الأبدِيَّـهْ
فدُوموا على العهدِ حتَّى الفَنَا .. وحتى تَنالُوا الحقوقَ السنيَّهْ
تَنالُونَها بسواعِـدِكُـم .. وإيمَانِكم والنفوسِ الأبيَّهْ
فضَحُّـو وهَا أنا بَينكُـمُ .. بِذاتِي ورُوحِي عليكم ضَحيهْ
التسامح في شعر بن باديس
سينحل جثماني إلى الترب أصله .. وتلتحق الورق بعالمها الأسما
وذي صورتي تبقى دليلا عليها .. فإن شئت فهم لكنه فسأنطق الرسما
وعن صدق إحساس تأمل فإنَّ .. في ملامح المرء ما يكسب العلما
وسامح أخاك إن ظفرت بنقصه .. وسل رحمة ترحم ولا تكتسب إثما
في الختام.. شكلت حياة عبد الحميد بن باديس مكسباً للجزائر التي كانت تعاني من نير الاحتلال الفرنسي الذي سعى لمحو عروبتها، فجاء عبد الحميد بن باديس بذهن متيقِّظ أساسه توعية الشعب الجزائري ونشر العلم والمعرفة بين كل فئات المجتمع رجالاً ونساءً شيوخاً وأطفالاً، لتكون وفاته يوم حزين ليس لأهله وذويه فحسب بل لكل الشعب الجزائري.