هالقصيدة لها سالفة طلعت من رحم الألم و المعاناة و الغصه
نوره الحرشان شاعره معروفه بالسعودية تزوجت رجل شاعر عبود بن سويلم
فعاشا في حب و سلام و أنجبا و مره كما يحدث بين كل المتزوجيـن حصل موقف
بين نوره و عبود أدى أن عبود طلق نوره و في حالة غضب و كان هذا الطلاق الثالث
و ندم الأثنين على هذا الطلاق و لكن لا رجعه بعد الطلاق الثالث و لكن لم يتغير حبهم لبعض
و لكن بدون لقاء او رسايل
و دار الزمن و تزوجت نوره من أخو عبود .. خالد بن سويلم و في أحد المرات
و نوره تمشي في الحاره صادف أن مزرعة زوجها السابق عبود
التي في ما مضة كانت هي ملكة هذه المزرعة فرأت أن كل شي كما هو قبل أن تغادر
فأنشدت هذه القصيدة من الألم و الحسرة و التي اصحبت مشهور في دول الخليج و قالت :