تيك توك في مجتماعتنا ضرورة اعتماد سياسة رقمية تُوازِن بين الانفتاح وحماية الهُويّة ملايين الحسابات في التطبيق الإلكتروني الصيني تيك توك من فئات عمرية متنوعة طبيعة المحتوى ومدى
تيك توك في مجتماعتنا
ضرورة اعتماد سياسة رقمية تُوازِن بين الانفتاح وحماية الهُويّة
ملايين الحسابات في التطبيق الإلكتروني الصيني تيك توك
من فئات عمرية متنوعة
طبيعة المحتوى ومدى ملاءمته للناشئة:
يعتمد تيك توك على محتوى بصري سريع في شكل مقاطع قصيرة غالبًا ما تدور حول الرقص التحديات الغريبة الكوميديا الخفيفة وأحيانًا محتوى بلا مضمون هذا الشكل السطحي من المحتوى لا يلبّي احتياجات الفئات الناشئة تربويًا أو فكريًا بل يدفعهم نحو البحث عن الشهرة اللحظية و الترند بدلًا من بناء المهارات أو تعلّم القيم.
كما أنّ بعض التحديات أو المقاطع قد تحمل رسائل غير لائقة أو خطِرة نفسيًا وأخلاقيًا خصوصًا في ظل غياب الرقابة الأبوية أو المعرفية لدى الطفل والمقلق أنّ خوارزميات الذكاء الاصطناعي في التطبيق لا تفرّق بين المراهق والبالغ بل تسوّق للجميع المحتوى ذاته ما قد يجعل الطفل يستهلك مشاهد لا تتناسب مع سنّه ولا ثقافته والأدهى و الأمرّ من ذلك أن الذكاء الاصطناعي يتدخل بقوة وبقصد في استهلاك أطفال مناطق معينة في العالم لمحتويات معينة لا تتلاءم وثقافتهم وأعرافهم وعاداتهم وديانتهم ومن أهم هذه المناطق المستهدفة عمدا عالمنا العربي.
..
هل يوجد تأثير سلبي على الصحة النفسية وحتى العقلية وغيرها على الأطفال الذين يستخدمون التطبيق مدة طويلة ويوميا؟ وما الاقتراحات؟.
.
طبعاً التأثير السلبي موجود وخاصة على الأطفال
فمن الملاحظ صغار الأطفال اصبحوا مدمنين وسايل
التواصل المختلفه بما فيها الألعاب الاكترونية التي
بعضها غير هادف وكله سلبيات توثر على الطفل
في تربيته وسلوكه وقيمه .
التوك توك والسناب وبرامج اخرى كلها مضرة لنشي
وتؤثر بشكل مباشر على اخلاقة وقيمك وسلوكة
وتاثيرها اقوى من تاثير تربية أبويه .
.
اصبح هناك ادمان بشكل كبير لصغار السن لهذه
المواقع وذلك بسهوله توفر الأجهزة والخدمة
والأسر والأبوين تساهلوا في تربية أبناءهم
مما سمحو لفلذات أكبادهم باستخدام تلك
الاجهزه والدخول على برامج هادمة وبرامج
سيئة جداً .
.
دمت بخير
.
صواديف…
طرحتِ موضوعًا
يمسّ كل بيت ومدرسة ومجتمع
وللأسف لم يعد تيك توك
مجرد تطبيق ترفيهي
بل أصبح سلوكًا يوميًا
يوجِّه اهتمامات الناشئة
ويعيد تشكيل وعيهم
وفق خوارزميات لا تُراعي
ثقافة ولا قيمًا ولا حتى عمرًا
المحتوى الذي يعتمد على السرعة
والضحك العابر،
وتحديات الشهرة اللحظية
لا يبني فكرًا ولا يثري عقلًا
بل يدفع المراهق
إلى قياس قيمته بعدد المشاهدات
لا بما يمتلكه من مبادئ ومعرفة ومهارات
والمؤسف أكثر
أن الخوارزميات
تُغذّي الطفل والمراهق
بما يُحفّز الاستهلاك
ويثير التقليد
ويُضعف المناعة الأخلاقية والنفسية
وأنا – كمعلمة –
رأيت أثر هذا الأمر أمامي مباشرة
ذات يوم طلبت مني
مجموعة من الطالبات جوّالي
ليصوّرن “ترند تيك توك” داخل المدرسة
استغربت الطلب
فجلست معهن أستوضح
سمعت كلامًا لا يشبه براءة أعمارهن
ورأيت مفاهيم جديدة
عن الشهرة والترند
تغزو عقولهن قبل أن تنضج
والله إنني دهشت
وسألت نفسي:
إلى أين تتجه هذه الأجيال
إن تركناها للخوارزميات وحدها؟
الله يصلح النية والذرية
ويهديهم لما فيه خير
الخطر ليس في تيك توك وحده
بل في أن يصبح هاتفٌ واحد
أقوى تأثيرًا من أسرةٍ كاملة
ومدرسة كاملة وثقافة كاملة
نسأل الله الحفظ والهداية
وأن يبصّر أبناءنا وبناتنا
بخير الدروب
التكتك الان اصبح دخل للبعض والبعض اصبح فاحش الثراء . ولكن اهدافه اصبحت مخيفه
الان اصبجت البيوت مفتوحه والكل يشاهدهم بالاكل والملابس والنوم وكل شي
والغايه المال .. لدرجة البعض يصور زوجته وبناته وكأنه شي عادي . حتي الغيرة قتلت ..!!!
لا ننكر وجود محتويات البعض جيده .. ولكن احتلط الحابل بالنابل ..
وقام البعض بمساعدة الذكاء الصناعي . تشويه السمعه وخصوصاً لنساء الخليجيات وتجد البثوث
امراه بالمشفي وبجوارها خليجي وهي متعريه . ومعناها ان الخليجي ليس لديه غيره . وللاسف من دول جوار
عديمي رجوله ..
حتي الطب لم يسلم منه وتجد الكل طبيب بكل عله .. ويفتي بكل شي . التكتك افه كبيره وضررها اكبر من نفعها . والكل يبحث عن اهدافه ويبثها . سامه كانت او مسالمه .
والموضوع يطول بهذا الخصوص ..
فعلاٍ ، هناك تأثيرات سلبية على الصحة النفسية
والعقلية للأطفال الذين يقضون وقتاً طويلاً ويومياً
في استخدام التيك توك وناهيك عن غيرها من تطبيقات أدت الى تأثيرات عدة
ومشاكل مثل القلق، والاكتئاب، والوحدة، وضعف التركيز
وتأخر اللغة وتطور المهارات الاجتماعية
بالإضافة إلى زيادة السلوكيات العنيفة وانخفاض التحصيل الدراسي.
عاش الفكر وطاب البنان والطرح
كومة ورد وياه فرح لقلبكِ
انا بصراحه ما بستخدمه ولا يعجبني
وبالنسبة للأطفال نعم الاستخدام الطويل واليومي للتطبيق
يسبب آثارًا نفسية وسلوكية واضحة وخطيره على الطفل
خاصة في غياب الرقابة والتوجيه
والحل يكمن في تقليل مدة الاستخدام وتوعية الطفل
وتوفير بدائل أكثر فائدة
شكرًا صواديف على هذا الطرح الهام
اهلا صواديف
موضوعك حساس ومهم
فعلا اصبح روتين الاغلب
اعوذ بالله يا انه ماخذ عقول نصف المجتمع
انا عندي بس ما اتذكرة الا اذا بغيت ابحث عن مكان
لانه مجرد ما تكتبي المكان اللي انتي تبحثين عنه
يطلع لك كل شي عنه
والصدق كل برامج التواصل الاجتماعي
اذا استخدمت بعقل فهي تخدم ومفيده
شكرا صواديف