أصبح هناك اختلاف من قبل أهل التفسير حول المقصود بالرقيم، وجاءت التفسيرات كما يأتي:
يقول الطبري إن الرقيم ما هو إلا عبارة عن اسم واٍد أو قرية، ويقول إنه كتاب أو لوح من الحجارة المدون فيها قصص أصحاب الكهف، وبعد ذلك تم وضعه على باب الكهف.
قد يشير على أنه البنيان أو المبنى الذي اختبأ فيه، وهكذا ارتبط بالكهف ذاته.
أشار العلماء إلى أن الرقيم هو الوادي الموجود فيه الكهف الذي كانوا يعيشون فيه من قبل.
بناًء على كعب وابن عباس ففي اعتقادهم أن الرقيم هي القرية وهي مكان إقامة أهل الكهف.
هناك تفسير ابن جريج ووضح أن الرقم عبارة عن جبل موجود فيه الكهف.