اختلف العملاء حول في زمن أي نبي كانوا أصحاب الكهف، وفي التالي توضيح لهذا:
هناك من يقول إن تلك القصة تتواجد قبل عهد المسيح عليه السلام، وهذا استدلوا به لما ورد أن اليهود أصوا بتحدي رسول الله.
بينما يقول وهب بن منبه إن فتية من الروم وقاموا بالدخول الكهف قبل المسيح، وضرب الله تعالى على آذانهم، وعندما بعث المسيح أخبرهم بهذا.
يقول محمد الطاهر بن عاشور إن هذه القصة بات لها اتصال عميق بتاريخ طور من أطوار وضوح الأديان الحق، وخاصًة طور انتشار النصرانية بالأرض.
هناك رأي آخر وهو أن أصحاب الرقيم والكهف على دين عيسى ابن مريم، وملكهم كافر.
قال ابن الأثير رحمه الله إن أصحاب الكهف كان لديهم ملك يدعى دقيوس وقيل عليه إنه دقيانوس، وهم في مدينة الروم ويطلق عليها أفسوس وملكهم حينا ذاك يعبد الأصنام، وأنزل الله تعالى عليهم هدايته وأصبحت شريعتهم هي شريعة عيسى عليه السلام.
أوضح الدكتور أحمد المجذوب أن أصحاب الكهف لم يذكروا بالمصادر اليهودية، وهذا لأن تلك القصة وردت بالقرآن الكريم وهي واحدة من القصص القليلة التي لم تذكر بالتراث الديني لليهود.
من هم اصحاب الرقيم هم أصحاب الكهف الذين اختبئوا بالكهف وناموا لفترة طويلة تصل إلى حوالي 10 سنين حسب ما قيل، ولكن السبب الرئيسي وراء ذهابهم إلى الكهف هو من أجل حماية نفسهم لأنهم اتبعوا الديانة الإسلامية.