السلام عليكم . أتعلمينَ كم لهذا النبضِ وريدٌ يشقُّ صدري كما تشقُّ السيوفُ غمامَ الفجر ويمتدُّ في دمي امتدادَ أنفاسٍ قديمةٍ تبحثُ عن أوّلِ اسْمٍ نطقَهُ القلبُ
أتعلمينَ كم لهذا النبضِ وريدٌ
يشقُّ صدري كما تشقُّ السيوفُ غمامَ الفجر
ويمتدُّ في دمي امتدادَ أنفاسٍ قديمةٍ
تبحثُ عن أوّلِ اسْمٍ نطقَهُ القلبُ يوم خُلِق؟
أتعلمينَ أنّكَ المجرى الوحيد
الذي تهوي إليه شلّالاتُ روحي
تترك الجسدَ خلفها
كأنّهُ ترابٌ لا يفقهُ سرَّ الماء!
وتتّجهُ إليكِ وحدكِ وكأنّكِ صخرُ المعنى؟
وحجرُ البدءِ
ومهابُّ الرحيل والمقام؟
فالهوى يا أنتِ؟
لا يُجيدُ لغتَهُ إن امتزجَ بنزوة
ولا يكتملُ إن كانَ جسدًا يحنّ للجسد
هو نَدَى الروح ورقصةُ الخفقِ حين يطولُ الليل
وعريُّ القلبِ أمام قلبٍ يعرفُه
ولو تباعدت الطرقُ
وتقطّعت أسبابُ الوجود
يزحفُ الزمنُ بذكرياتٍ
تُقْرئني ما قلتِ!!
وتُعيدُ تدويرَ الحنين في صدري
كأنّ كلَّ كلمةٍ منكِ محرابٌ مُضاء ..
وكلَّ سطرٍ قنديلٌ يفتحُ بابًا لا يراهُ غيري ..
أكتبُ لكِ وأكتب
وأكبتُ نارًا لو تُركتْ
لاحترقَ بها الدهر
فإذا اشتدَّ خفقُكِ في وريدي انفضحْتُ!!
وتسرّبتُ منكِ كما يتسرّبُ الضوءُ
من كُحلِ عينٍ خَجِلَتْ
أن تُظهِرَ سرَّها؟
يا امرأةً
لو نطقتِ باسمي في الريح
لتغيّرَ اتجاهُها!!
ولو مرَّ ظلُّكِ على قلبي
لأزهَرَ ما بين أضلعي
بلا مطرٍ وبلا موسم
قد أكونُ سعيدًا في حياتي
إن كان في حياتي مقعدٌ لكِ
وقد أكونُ هانئًا في مماتي
إن كان آخرُ ما ألمسهُ هُدْبُكِ
أو نسمةٌ مرّت من جهتكِ فهَدأتْ روحي
أن أكونَ لأجلكِ
فذلك عهدُ الدم
وتدوينُ قدرٍ لا يملكهُ غيرُكِ
وأن أكونَ لأجلي معكِ ..
فذلك اكتمالُ النقص
ورجوعُ الضائع
وبلوغُ القمّةِ التي
لم تخلق السماءُ أعلى منها
يا كلَّ ما عنَّ لي
يا آخرُ ما تمنّاهُ القلبُ
قبل أن يتعلّمَ الهزيمة
ويا أوّلُ ما استعادَه
حين ناداهُ الوجد
كوني المأوى .. وكوني الطريق .. وكوني بقاءَ الروحِ!
إن غادرتني الدنيا ومعنى الروحِ
( إن بقيتْ؟
اهلا بجديدك الرائع ي عذب
الله على هالتص
الله على جمال كلماتك
وعلى احساسك
كل النص رائع في كل جزئية اقول الله
ويأتي بعدها الأجمل
راق لي
يسلم هالايدين
لك الزين + 500م وتقيم +
عذب الحروف
هنا بحروفك طريقا كاملا من الوجد والحنين والالتجاء
كأنك تعيد تعريف العاطفة
وتمنحها صوتا يمشي على نبض القارئ لك
حضورك طاغ ولغتك ممتدة رائعة
مثل خيط نور يتسلل لداخل الصدر بلا استئذان
صح البوح في انتظار لكل قادم دائما.