الأبناء هم أغلى ما يملك الآباء في الحياة، والاهتمام بتربيتهم بشكل سليم وصحيح هو أملهم وهدفهم، وفي مقابل هذا الإحساس الدافئ الجميل، هناك ضرورة للانتباه والملاحظة على تصرفات الطفل، وملاحظة
الأبناء هم أغلى ما يملك الآباء في الحياة، والاهتمام بتربيتهم بشكل سليم وصحيح هو أملهم وهدفهم، وفي مقابل هذا الإحساس الدافئ الجميل، هناك ضرورة للانتباه والملاحظة على تصرفات الطفل، وملاحظة أي تغيير في سلوكه، نظراً إلى أن علاج أي مشكلة يكون أسهل عند اكتشافها في وقت مبكر.
والسلوك الانفعالي عند الأطفال ما هو إلا اضطرابات انفعالية، معه يتغير سلوك الطفل أو الشاب بشكل كامل، كما يكون لهذا التغيير تأثير سلبي كبير على أداء الطفل بعامة؛ نفسياً واجتماعياً وأكاديمياً.
والآن للتعرف إلى كل ما يحيط بالسلوك الانفعالي عند الأطفال؛ من حيث الأسباب والأعراض وطرق العلاج يدور التقرير التالي وفقاً للدكتورة فاطمة الشناوي أستاذة طب النفس ومحاضرة التنمية البشرية.
بعض الأطفال يعانون من اضطراب السلوك الانفعالي، وهو يظهر في صورة رد فعل انفعالي لا يكون ملائماً لحجم الفعل نفسه، لهذا يظهر بشكل مبالغ فيه.
وأحياناً يكون رد فعل الطفل أقل مما يكون الموقف بحاجة له، وعلمياً يوجد ارتباط كبير بين نفسية الطفل وصحة جسمه، فالأطفال الذين لا يعانون من أمراض يكونون أقل عرضة للمعاناة من الأزمات النفسية.
ويعاني الطفل العنيد -كمثال- من اضطرابات في السلوك الانفعالي، وبمجرد أن يتعرض إلى أي ضغط نفسي، يكون ذلك سبباً في حدوث الاضطرابات السلوكية، والتي لا يتمكن من السيطرة عليها، مقارنة بالأطفال الآخرين.
قد يعاني الطفل من اضطرابات السلوك الانفعالي، نتيجة معاناة الجسم من بعض القصور، أو بسبب تعرضه للإصابة، بالإضافة إلى أن هناك بعض الأمراض المزمنة التي ينتج عنها حدوث خلل انفعالي للطفل من أهمها مرض الصرع.
أسباب نفسية
عند مرور الطفل بمرحلة فشل ينتج عنها الشعور بالإحباط الشديد.
حدوث خلاف بين ما يريده الطفل والاحتياجات العاطفية.
قدوم أخ جديد للطفل، وذلك يسبب له شعوراً بالخوف من قلة اهتمام أفراد الأسرة به، وبالأخص إذا كان هو الطفل الوحيد في الأسرة.
شعور الطفل بقلة الأمن الانفعالي.
معاناة الطفل من عقد في الطفولة، وعدم علاجها في الوقت الصحيح.
مرور الطفل بصدمة كبيرة وهو صغير.
كما تتسبب قصص الرعب التي يسمعها الأطفال وهم صغار، في المعاناة من مشاكل في السلوك الانفعالي.
وجود الطفل مع أب وأم يعانيان من اضطرابات انفعالية، أو حتى مع واحد منهما.
معاناة الطفل من أزمة الخوف من الأشخاص الكبار.
بالإضافة إلى أن معاملة الطفل بقسوة شديدة والتسلط على حياته، تكون من أهم الأسباب.
تعرض الطفل لبعض الضغوطات أو المواقف، التي لم يمر بها من قبل وخاصة في فترة المراهقة.